تواجه كثير من الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في ضعف التزام الأطفال بالقيم الأسرية، مثل الاحترام، وتحمل المسؤولية، والانتماء العائلي، خاصة مع تسارع نمط الحياة وتأثير الشاشات ووسائل التواصل وغالبًا ما يحاول الأهل معالجة هذا الأمر عبر التوجيه المباشر أو الأوامر الصارمة، ليجدوا أنفسهم أمام مقاومة من الطفل أو نتائج مؤقتة لا تدوم، ما يخلق حالة من الإحباط والتوتر داخل الأسرة
آخر تحديث GMT 13:30:01
المغرب اليوم -

كيف نغرس القيم الأسرية في أطفالنا دون صدام أو توتر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

تواجه كثير من الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في ضعف التزام الأطفال بالقيم الأسرية، مثل الاحترام، وتحمل المسؤولية، والانتماء العائلي، خاصة مع تسارع نمط الحياة وتأثير الشاشات ووسائل التواصل. وغالبًا ما يحاول الأهل معالجة هذا الأمر عبر التوجيه المباشر أو الأوامر الصارمة، ليجدوا أنفسهم أمام مقاومة من الطفل أو نتائج مؤقتة لا تدوم، ما يخلق حالة من الإحباط والتوتر داخل الأسرة.

المغرب اليوم

لا يكمن الحل في التشدد أو كثرة التعليمات، بل في اعتماد أساليب تربوية أكثر بساطة وعمقًا في آنٍ واحد. البداية تكون بأن يكون الوالدان قدوة حقيقية، فالأطفال يتعلمون بالقوة الناعمة للسلوك اليومي أكثر مما يتعلمون بالكلام. عندما يشاهد الطفل الاحترام، والصدق، والتعاون مطبّقة أمامه، تتحول القيم إلى سلوك طبيعي يقلّده دون وعي. كما يُعد الحوار المفتوح أداة فعّالة في ترسيخ القيم، إذ يساعد الطفل على فهم سبب وجودها وأهميتها، لا مجرد الالتزام بها خوفًا من العقاب. ومن المهم إشراك الأطفال في مناقشة المواقف اليومية، وربط التصرفات الصحيحة بالقيم الأسرية، ما يعزز قدرتهم على اتخاذ قرارات سليمة مستقبلًا. ويأتي التشجيع الإيجابي كعنصر أساسي في الحل، فمدح الطفل عند التزامه بقيمة معينة يمنحه شعورًا بالتقدير، ويدفعه لتكرار السلوك بدافع داخلي. كذلك، فإن تخصيص وقت عائلي مشترك، وممارسة أنشطة جماعية بسيطة، يعزز الانتماء الأسري ويجعل القيم جزءًا حيًا من التجربة اليومية لا مجرد مفاهيم نظرية. بهذه الأساليب، تتحول القيم الأسرية من عبء تربوي إلى ممارسة تلقائية، ويصبح الطفل أكثر وعيًا وانتماءً، في بيئة يسودها التفاهم والاتزان بدل الصدام والتوتر.

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 08:00 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 08:42 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

توافق رجل برج الحوت مع امرأة برج الدلو

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib