وتختلف حدّة هذه الطبيعة القياديّة من رجلٍ إلى آخر فتجدها تتسبب بمشاكل كثيرة لبعض الرجال مع شريكاتهم بينما لا تؤثر على البعض الآخر الذي يكون بالعادة متفهّماً ومنفتحاً، أو قد يكون ذا شخصية ضعيفة يسهل التحكم به ولا يجب أن نلقي بكافة اللوم على طبيعة الرجل؛ فهناك العديد من النساء يكنّ بطبيعتهنّ قياديات، وتواجه هؤلاء النساء صعوبةً في التعامل مع أزواجهن لأنه بطبيعة الحال من الصعب قيادة المرأة للرجل حسب الأدوار الأسرية المتعارف عليها وهناك بعض النساء اللواتي يمتلكن شخصيةً عنيدة يصعب التعامل بها، وقد تكون هذه الشخصية نتاجاً لتجارب صعبة عاشتها الفتاة في طفولتها أو خلال مرحلة المراهقة، ومن المهم في هذه الحالة أن يكون الرجل متفهّماً لوضع خطيبته النفسي والضغوط النفسية التي تعاني منها، ومن الجميل أن يُشكّل الرجل الملاذ الذي تلجأ إليه الفتاة للإفصاح عن همومها والضغوطات التي تعيشها ممّا يجعل من السهل حدوث تواصل فكري بينهما، ويسهل عليهما التعامل مع بعضهما التعامل مع عناد الخطيبة من أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها الرجل للتعامل مع عناد خطيبته لا تبدأ الكلام معها بلومها على التصرّف الخاطئ؛ بل حاول الفهم منها لماذا قامت به وما الّذي دفعها لذلك اجعلها تكتشف ما هو العمل الصائب البديل الذي لو قامت به للقيت استحسانك على ذلك شجّعها وكافئها عندما تتخلّى عن عنادها
آخر تحديث GMT 00:26:27
المغرب اليوم -

خطوات بسيطة للتعامل مع الزوجة العنيدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

عندما يرتبط زوجان أو خطيبان مع بعضهما البعض يعيشان في بداية العلاقة في عالمٍ خياليّ بعيد عن الواقع يُبنى من خلال أحلامها وتوقعاتهما عن الحياة المثالية والشريك المثالي والسعادة الأبدية التي سيحظيان بها، ومع مرور الوقت وتعرّفهما على بعضهما بشكل جيد وحدوث خلافات الرأي بينهما يدرك كل منهما أن شريكه ليس كما كان يتصوّره، فيبدأ بالتشكيك في صحة وسلامة اختياره وإلقاء اللوم على شريكه الذي خدعه في تصرفاته. في معظم الأحيان لا يكون السبب في حدوث المشاكل خداع الشريكين لبعضهما البعض في التصرفات؛ بل بسبب التوقّعات المثالية العالية التي وضعها كلٌّ منهما للآخر فنسي بأنّه إنسان كما يصيب في بعض الأحيان يخطئ في أحيان أخرى. الزوجة أو الخطيبة العنيدة يشكو الكثير من الرّجال من الطبيعة العنيدة لشريكاتهم، ويرجع ذلك إلى عدّة أسباب من أهمها غريزة الرجل وطبيعته القيادية التي غرزها الله سبحانه وتعالى فيه، فأيّ رأي معارض لرأيه يؤخذ على أنّه تحدٍّ له وعناد، فكيف إذا جاء هذا الرأي المعارض من شريكة حياته التي يتوقع منها كونه رجل عربي شرقي أن تكون الفتاة المهذبة المطيعة التي لا تخالف كلام زوجها أو تجادله فيصمها بوصمة العناد.

المغرب اليوم

وتختلف حدّة هذه الطبيعة القياديّة من رجلٍ إلى آخر فتجدها تتسبب بمشاكل كثيرة لبعض الرجال مع شريكاتهم بينما لا تؤثر على البعض الآخر الذي يكون بالعادة متفهّماً ومنفتحاً، أو قد يكون ذا شخصية ضعيفة يسهل التحكم به. ولا يجب أن نلقي بكافة اللوم على طبيعة الرجل؛ فهناك العديد من النساء يكنّ بطبيعتهنّ قياديات، وتواجه هؤلاء النساء صعوبةً في التعامل مع أزواجهن لأنه بطبيعة الحال من الصعب قيادة المرأة للرجل حسب الأدوار الأسرية المتعارف عليها. وهناك بعض النساء اللواتي يمتلكن شخصيةً عنيدة يصعب التعامل بها، وقد تكون هذه الشخصية نتاجاً لتجارب صعبة عاشتها الفتاة في طفولتها أو خلال مرحلة المراهقة، ومن المهم في هذه الحالة أن يكون الرجل متفهّماً لوضع خطيبته النفسي والضغوط النفسية التي تعاني منها، ومن الجميل أن يُشكّل الرجل الملاذ الذي تلجأ إليه الفتاة للإفصاح عن همومها والضغوطات التي تعيشها ممّا يجعل من السهل حدوث تواصل فكري بينهما، ويسهل عليهما التعامل مع بعضهما. التعامل مع عناد الخطيبة من أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها الرجل للتعامل مع عناد خطيبته: لا تبدأ الكلام معها بلومها على التصرّف الخاطئ؛ بل حاول الفهم منها لماذا قامت به وما الّذي دفعها لذلك. اجعلها تكتشف ما هو العمل الصائب البديل الذي لو قامت به للقيت استحسانك على ذلك. شجّعها وكافئها عندما تتخلّى عن عنادها.

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 08:00 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

القلق الاجتماعي عند التحدث أمام الجمهور

GMT 07:52 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع التنمر أو الانتقادات

GMT 06:24 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع اختلافات التربية بين الزوجين

GMT 06:14 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة التعامل مع ضغوط العمل

GMT 06:07 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

صعوبة تقبل الاختلافات الثقافية والاجتماعية
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 09:26 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

كيف تُسعد شريكك في يوم الحب حسب برجه

GMT 13:22 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مواصفات هاتف Oppo Find X9 Ultra بتصميم خلفي جريء

GMT 07:17 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

إليسا بفستان مخمل مجسم من توقيع نيكولا جبران
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib