التنمر الإلكتروني وتأثيره على الصحة النفسية
آخر تحديث GMT 20:43:07
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

مشاكل مجتمع

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغرب اليوم

التنمر الإلكتروني وتأثيره على الصحة النفسية

المغرب اليوم

يعتبر التنمر الإلكتروني مشكلة تؤثر على الشباب في جميع أنحاء العالم. في دراسة نُشرت في عام 2011، عبر 25 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي خضعت للدراسة، تعرض متوسط 6٪ من الشباب (9-16 عامًا) للتنمر واعترف 3٪ منهم فقط بأنهم متنمرون. يعتبر التنمر عبر الإنترنت نوعًا جديدًا من العنف، يشير التنمر عبر الإنترنت إلى استخدام الإنترنت أو الهواتف المحمولة أو الأجهزة الأخرى لإرسال أو نشر رسائل نصية أو صور تهدف إلى إيذاء أو إحراج شخص آخر، ويختلف التسلط عبر الإنترنت عن التسلط «التقليدي» حيث قد لا يعرف ضحايا التسلط عبر الإنترنت هوية المتنمر الذي يمارسونه ويمكن أن يحدث التسلط عبر الإنترنت في أي وقت. وبحسب الدكتورة أميرة حبراير الخبيرة النفسية أن للتنمر الإلكتروني طرقاً متعددة منها: 1. المطاردة عبر الإنترنت يقوم المتنمر بمطاردة نشاط الضحية باستمرار، ويرسل النصوص والصور بشكل متكرر وبالتالي يشكل تهديدًا خطيرًا على سلامة الضحية.2. انتحال الهوية هنا، يأخذ المتنمر هوية الضحية ولا يكشف فقط عن تفاصيل شخصية للغاية مثل عنوانه ورقم هاتفه، ولكنه ينشر أيضًا محتوى افتراء لإهانة الضحية والتشهير بها.تقع على عاتق كل فرد مسؤولية إظهار الشعور بالمسؤولية في أي محتوى ينشره عبر الإنترنت، سواء كان ذلك لنفسه أو للآخرين من حوله. علاوة على ذلك، يجب على المرء أن يفهم أنهم سيحاسبون بشكل كامل عن أي منشورات سلبية أو تلميح قد يكونون نشروها علنًا على وسائل التواصل الاجتماعي. تأثير التنمر الإلكتروني على الصحة العقلية في حين أن هذه الأنشطة عبر الإنترنت قد تبدو غير ضارة أو مؤذية للجاني، إلا أن لها تداعيات بعيدة المدى على عقل الضحية، هذا لأن طبيعة المحتوى المنشور على المنصات عبر الإنترنت أو في بوابات الرسائل النصية المرتبطة بها تشوه السمعة للغاية. يمكن أن تكون ذات طبيعة تهديدية، أو تلميحات جنسية، أو رسائل كراهية، أو صور بذيئة، أو إشاعات تشهيرية، ويمكن أن يؤديها شخص واحد فقط أو مجموعة من الأشخاص على الضحية. هذا يؤدي دائمًا إلى أعراض مؤلمة تؤثر سلبًا على الصحة العقلية للضحية. إنهم يعانون من نوبات من الاكتئاب والقلق والميول الانتحارية وتدني احترام الذات والغضب والإحباط.حقيقة أن هوية المتنمر عبر الإنترنت مخفية في جميع الأوقات وأن علامات معاناة الضحية ليست واضحة تجعل من الصعب على الأشخاص المحيطين بهم فهم الصراع الأساسي، وخاصة الآباء والأمهات..ونتيجة لذلك، تم تبني تشريعات صارمة من قبل اليابان والولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية، مما يجعل التنمر عبر الإنترنت جريمة يعاقب عليها القانون. 5 نصائح للتعامل مع التنمر الإلكتروني لا تقبل أو ترد على أي إهانات يلقيها عليك المتنمرون عبر الإنترنت. بدلاً من ذلك، ضع ثقتك في أحد كبار السن أو صديق موثوق به بشأن هذه الحوادث.في حال كانت طبيعة النصوص المرسلة إليك منحرفة للغاية، فاعلم أن هناك قوانين صارمة مطبقة لفرض العقوبات المناسبة على هؤلاء المتنمرين. اطلب المساعدة القانونية واتصل بمسؤول الشرطة لتقديم شكوى. إذا كنت منزعجًا حقًا من التعليقات المسيئة التي لا تنتهي وتؤثر على صحتك العقلية، فحدد موعدًا مع مستشار أو طبيب نفساني واتبع نصائحهم وأدويتهم. اعلم أنه فقط إذا نقلت تجربة التنمر للآخرين، فسوف يدركون موقفك ويساعدونك. لا تحاول أبدًا التعامل مع تعرضك للمضايقة بنفسك.لا تخجل من استئناف روتينك المعتاد وتناول طعامًا صحيًا، ومارس الرياضة بانتظام واحصل على قسط كافٍ من النوم للحفاظ على لياقتك البدنية قوية.يجب على الآباء والمعلمين والأصدقاء والعائلة إجراء محادثات مفتوحة مع أي من الضحايا المتأثرين بالتسلط عبر الإنترنت الذين قد يعرفونهم، لمساعدتهم على الشفاء عقليًا وعاطفيًا، وتقديم النصح للأطفال لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحذر.

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:18 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

صعوبة الالتزام بالرياضة

GMT 09:09 2026 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

الخلافات حول القرارات المالية

GMT 11:10 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

فقدان الدافع للعمل
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
المغرب اليوم -
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib