مجلة بريطانية تُحذر من تأثيرات ارتفاع معدل البطالة في المغرب
آخر تحديث GMT 08:49:15
المغرب اليوم -

مجلة بريطانية تُحذر من تأثيرات ارتفاع معدل البطالة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مجلة بريطانية تُحذر من تأثيرات ارتفاع معدل البطالة في المغرب

ارتفاع معدل البطالة
الرباط-المغرب اليوم

دقت المجلة الاقتصادية "غلوبال فايننس" ناقوس الخطر فيما يخص ارتفاع معدلات البطالة حول العالم، مشيرة إلى أن الظاهرة لا تؤثر في البلدان التي تعاني منها فقط، بل يكون لها تأثير حتى على البلدان المجاورة.

وذكرت المجلة الاقتصادية أن تأثيرات البطالة قد تتجاوز البلد المعني لتمس حتى شركاءه الاقتصاديين والتجاريين، إذ إن تراجع فرص العمل يؤدي بطريقة أو بأخرى إلى انخفاض الطلب على الصادرات من الشركاء التجاريين.

ونشرت "غلوبال فايننس" إحصاءات حول معدلات البطالة في مجموعة من البلدان خلال الأعوام الأخيرة، من بينها المغرب، الذي كانت تقدر فيه النسبة بـ 9.06 في المائة العام 2010، لتعرف انخفاضا في العامين المواليين، وصولا إلى 8.91، فيما ارتفعت من جديد لتصل إلى 9.04 في العام الجاري.

وبينت أن الأزمة الاقتصادية العالمية أدت إلى ارتفاع معدل البطالة من 178 مليون عاطل العام 2007 إلى 212 مليون مع نهاية 2009، وفي الولايات المتحدة العالمية بلغت نسبة البطالة مستوى قياسيًا العام 2010، إذ وصلت إلى 9.6 في المائة، لتنخفض في العام الماضي إلى 5.9 في المائة، في حين كانت منطقة اليورو الأكثر تضررا من الأزمة، إذ كان المعدل بها هو 9.6 في المائة العام 2009، ليستمر في الارتفاع وصولا إلى 11.9 العام 2013. وعلى العموم تبقى النساء الأكثر تأثرا بالبطالة حول العالم.

وعددت المجلة الإنجليزية الآثار الاقتصادية والاجتماعية للبطالة، من بينها انخفاض الدخل الفردي وتحصيل الحكومة للضرائب، وزيادة ضغط البلاد فيما يخص الإنفاق العمومي على المزايا الاجتماعية، مشيرة إلى أنه بغض النظر عن التأثيرات المالية والاجتماعية على الحياة الشخصية للأفراد، فالبطالة تؤثر سلبا على التماسك الاجتماعي، كما تعيق النمو الاقتصادي، وتثير قلقا خاصا لصانعي السياسات.

ونبهت "غلوبال فاينانس" إلى أن قياس نسبة البطالة أمر مفيد لاقتصاد أي بلد من الحين إلى آخر، موضحة أن أي دراسة استقصائية في هذا المجال لا بد أن تكون مصممة لتغطي جل السكان، ومختلف فروع النشاط الاقتصادي، وجميع فئات العمل؛ بمن في ذلك الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص، وأيضا قياس معدل المشاركة في سوق العمل، والنسبة المئوية للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عامًا، الذين يعملون أو هم في طور البحث عن عمل، ومجموع من يشتغلون بدوام كامل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلة بريطانية تُحذر من تأثيرات ارتفاع معدل البطالة في المغرب مجلة بريطانية تُحذر من تأثيرات ارتفاع معدل البطالة في المغرب



GMT 20:08 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آليات حماية الصحافيين تجمع مديرية الأمن والنقابة

GMT 21:58 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 05:14 2025 الإثنين ,13 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 13 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 01:08 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

برج العرب يرتقي بمفهوم العطلات الصيفية الفاخرة

GMT 20:11 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نهضة بركان يحدد أسعار تذاكر مباراته أمام فيتا كلوب

GMT 17:27 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

صفقة دفاعية تشعل الصراع بين كبار فرق البريميرليغ

GMT 12:59 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

محمد سهيل يدرب الوداد البيضاوي بدل عموتة

GMT 04:39 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

تبدأ مرحلة جديدة وعساك تحدّد أولويات مهمّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib