الصراع الإنتخابي يُترجم مزيدًا من الجثث المجهولة في بغداد
آخر تحديث GMT 19:15:32
المغرب اليوم -
معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4 السعودية تعلن إعدام 5 مواطنين بعد إدانتهم باستهداف رجال الأمن وتمويل عمليات إرهابية اعتداء على سيارات دبلوماسية تقل ممثلين عن فرنسا وبلجيكا وبولندا خلال موسم قطف الزيتون في قرية الطيبة أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة
أخر الأخبار

الصراع الإنتخابي يُترجم مزيدًا من الجثث المجهولة في بغداد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصراع الإنتخابي يُترجم مزيدًا من الجثث المجهولة في بغداد

بغداد ـ نجلاء الطائي

يتطلب دخول بغداد من منفذها الشرقي في حي الشعب الغارق بالسيول منذ اسبوع، ثلاث ساعات على الأقل، وإضافة الى الفيضان وازدحام السيارات على طريق مملوء بالحفر، هناك نقطة تفتيش تزيد الطين بلة. ويسود التذمر، وتُسمع الشتائم باتجاه المنطقة الخضراء: "منطقة الزعماء ".والحال قرب المنطقة الخضراء غير مختلف تماماً، فالأسوار العالية التي كان بالإمكان رؤيتها حتى شهور مضت، لم تعد ظاهرة فقد زحفت لتبتلع كرادة مريم التاريخية بالكامل، وتجاوزتها الى منطقة العلاوي، وعبرت الجسر المعلق على دجلة باتجاه الكرادة، ووصلت الى الجادرية حتى ساحة الطابقين. وقضمت اجزاء جديدة من الحارثية والقادسية.وحدهم اصحاب بطاقات التعريف الخاصة يستطيعون الاقتراب من عرين الزعماء. وهؤلاء الذين يشكلون مع كل توسع جديد للمنطقة طبقة منفصلة عن المجتمع، وهم ليسوا متساوين أيضاً. درجاتهم تقاس بلون بطاقة كل منهم: الرمادية أضعفها فهي للصغار الذين يواجهون تمييزاً عند نقاط الدخول والخروج، والسوداء أقواها، فهي تفتح الابواب بلا مساءلة او تفتيش، وبينهما الحمراء وهذه الوان جديدة بديلة عن تصنيف الاصفر، والازرق، والاخضر.لكن معلومات شاعت عن اهالي حي البياع الذي شهد خلال الاسبوعين الماضيين انتشار ميليشيات قتلت سكاناً وهجرت آخرين بدعوى الانتقام لحادث تفجير مقهى قبل اسبوعين، يمتلكون بدورهم "بطاقات" تسهل عبورهم نقاط تفتيش للجيش او الشرطة، حاملين أسلحة كاتمة الصوت. هكذا يقول الأهالي لكنهم لا يملكون دليلاً. أحدهم، وهو هارب من حي البياع، يؤكد ان لا احد يتورط في كشف شيء فعناصر الميليشيات قادرون على احتلال مناطق بكاملها، والجثث المجهولة الملقاة في الشوارع خير دليل.أما الشرطة فتتهم تنظيم "القاعدة". بعد فترة حظر التجول خطف مسلحون يرتدون الزي العسكري 16 شخصاً في منطقة الطارمية، شمال بغداد، وجدت جثثهم بعد ساعات في مناطق متفرقة. قبلها بيومين اغتال مسلحون بعد منتصف الليل عائلة كاملة في حي الحرية وألقيت الجثث في ساحة عامة.في حي العامل اغتيل شاب من اهالي المنصور يراجع مدرسته الثانوية للحصول على إفادة، وهذه المرة في وضح النهار وبخمس طلقات. وفي البياع يتحدث السكان عن 15 عملية قتل صريحة، في غضون يومين.قائد عسكري كبير يؤكد ان هناك نشاطاً ملحوظاً للميليشيات، ويرى ان ذلك سيكون مناسبة مثالية لاستعادة تنظيم "القاعدة" سطوته، وسيطرح نفسه من جديد لحماية الاهالي.لا يجيب القائد عن سر حرية الميليشيات في الحركة. يكتفي بالقول ان وحدات عسكرية خاصة انتقلت الى المناطق التي شهدت اعمال قتل وتهجير في بغداد وهي تسيطر الآن على زمام الامور. ولا يجيب ايضاً عن سبب الحاجة الى هذه الوحدات مثل لواء "الفرقة الذهبية" لتمشيط احياء ينتشر فيها عملياً عشرات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة.لا إجابة حتى في المنطقة الخضراء، فالزعماء مشغولون في التحضير للانتخابات، والمعلومات تؤكد ان ضغوطاً تمارس لاخراج عدد منهم من تلك المنطقة وتكشف المصادر ان: "زعيماً معروفاً وأحد المرشحين لرئاسة الحكومة تلقى كتباً رسمية للمغادرة".ينظر السكان الى توسع المنطقة الخضراء باعتباره نذير شؤم، وينظر سكان الخضراء انفسهم الى هذا التوسع كضرورة لتجنب المؤامرات!عقدة "المؤامرة" مستوطنة بين اسوار "الخضراء". لا يمر يوم من دون حديث عن انقلاب متوقع، عن مخطط يشترك فيه هذا السياسي او ذاك، ومصدر المعلومات: "اجهزة استخبارات ناشطة في كشف المؤامرات على السلطة لكنها لا تنجح في ضبط سيارة مفخخة".  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصراع الإنتخابي يُترجم مزيدًا من الجثث المجهولة في بغداد الصراع الإنتخابي يُترجم مزيدًا من الجثث المجهولة في بغداد



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib