طائرتا مساعدات روسيَّة تحطان في مطار اللاذقية غرب سورية
آخر تحديث GMT 09:15:16
المغرب اليوم -

11 قتيلًا و20 جريحًا جراء سقوط قذائف على دمشق

طائرتا مساعدات روسيَّة تحطان في مطار اللاذقية غرب سورية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طائرتا مساعدات روسيَّة تحطان في مطار اللاذقية غرب سورية

11 قتيلاً في سقوط قذائف على دمشق
دمشق ـ نور خوام

أكّدت تقارير صحافية وصول طائرتين روسيتين محملتين بالمساعدات الإنسانية، السبت، إلى مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية.

وبيّن مسؤولون أنّ الطائرتين تحملان على متنهما 80 طناً من المساعدات المقدمة من دولة روسيا الاتحادية إلى الشعب السوري، وجاء ذلك بعد أيام من تأكيد مسؤولين أميركيين أن ثلاث طائرات عسكرية روسية على الأقل هبطت في سورية في الأيام الأخيرة، في الوقت الذي
تبدي فيه واشنطن قلقها من دور عسكري روسي محتمل في هذا البلد.

وحذر البيت الأبيض في وقت سابق من أن التعزيزات العسكرية الروسية في سورية قد تشعل "مواجهة" مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم "داعش".

ونفت روسيا الخميس، تعزيز تواجدها العسكري في سورية ردًا على اتهامات الولايات المتحدة التي أشارت إلى نشر معدات وجنود في الآونة الأخيرة في مدينة اللاذقية الساحلية شمال غرب سورية.

كما نفت سورية المعلومات حول تعزيزات روسية واتهمت أجهزة "مخابرات عربية وأجنبية" بنشر معلومات كاذبة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، أنّ 11 شخصاً قتلوا إلى جانب إصابة 20 آخرين، إثر سقوط قذائف أطلقتها مجموعات مسلحة على حي في دمشق.

وأشار المرصد إلى أن القذائف أطلقت على حي الدويلعة الواقع جنوب شرق
العاصمة، ما أسفر عن سقوط ضحايا غالبيتهم من المدنيين. ولفت إلى سقوط خمس قذائف أخرى على أحياء القصاع وباب توما والقيمرية والحميدية في العاصمة، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة 12 آخرين بجروح، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل والسيارات من
ممتلكات الأهالي.

وذكر المرصد أنّ الاعتداء وقع بعدما اقتحم "جيش الإسلام" السبت، سجن "دمشق المركزي" المعروف بسجن "عدرا" الواقع في الغوطة الشرقية قرب دمشق، والذي يعد السجن الأكبر في سورية، وسط استمرار المعارك العنيفة مع القوات الحكومية.

ولفتت منظمة "أطباء بلا حدود" إلى أن الغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية على مواقع للمجموعات المسلحة شرق دمشق والغوطة الشرقية والغربية، أسفرت عن مقتل 377 شخصاً خلال آب /أغسطس.

يذكر أن النزاع السوري الذي بدأ بحركة احتجاجية شعبية سلمية ضد النظام السوري في آذار/مارس العام 2011، أدى إلى مقتل 240 ألف شخص ثلثهم تقريباً من القوات الحكومية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طائرتا مساعدات روسيَّة تحطان في مطار اللاذقية غرب سورية طائرتا مساعدات روسيَّة تحطان في مطار اللاذقية غرب سورية



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 21:39 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل

GMT 12:16 2014 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

بسكويت محشي بالقشطة

GMT 14:03 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

شركة هواوي تطلق الهاتف الذكي الجديد "نوفا 9"

GMT 07:54 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

الأمير هاري وزوجته يغيبان عن عيد ميلاد كيت ميدلتون

GMT 06:22 2014 السبت ,31 أيار / مايو

سُحِقت الإنسانيّة.. فمات الإنسان

GMT 06:17 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع أسعار الطماطم ومهنيو الزراعة يحذرون من الوسطاء

GMT 16:26 2023 الأربعاء ,01 آذار/ مارس

أرباح "طنجة المتوسط" تلامس مليار درهم

GMT 03:18 2020 السبت ,18 تموز / يوليو

توضيح من بشرى بشأن بيان مهرجان الجونة

GMT 16:26 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الفيصلي الأردني يقترب من التعاقد مع لاعب المصري أونش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib