تدفق السلاح على طرفي النزاع في سورية يعني المزيد من القتل واستبعاد الحوار
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

رأت أن استخدام الأسلحة الكيميائية يعد انتهاكاً يتنافى مع الاتفاقات الدولية

تدفق السلاح على طرفي النزاع في سورية يعني المزيد من القتل واستبعاد الحوار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تدفق السلاح على طرفي النزاع في سورية يعني المزيد من القتل واستبعاد الحوار

الجيش الحرو المدنيين المقاتلين
لندن ـ سليم كرم
قالت صحيفة "الغارديان" في افتتاحيتها، السبت، إن لا أحد يدري ما ستشهده الفترة المقبلة في سورية، ويشمل هؤلاء كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والسيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين الذين سارعا بالترحيب بقرار الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع بتفويض الجيش الأميركي بمساعدة المقاومة السورية بعد إعلانه بأن لديه أدلة قاطعة على قيام نظام بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المعارضة.
وتري الصحيفة أن ذلك الاستخدام يعد انتهاكاً يتنافى مع الاتفاقات والمواثيق الدولية، ويضيف المزيد إلى لائحة الاتهامات ضد نظام الأسد.
وتشير الصحيفة إلى أنه بصرف النظر عن نوعية الأسلحة التي تقوم الولايات المتحدة الأميركية حاليا بإرسالها ، فمن المرجح أن يمضي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدما نحو تسليم سورية صفقة صواريخ إس 300 المضادة للطائرات التي أعلن عنها أخيرًا.
وقال وزير الدفاع الروسي محذرا من أن روسيا قد تعيد النظر في قرار تحفظها وإحجامها عن تسليم سورية أسلحة دفاعية من الصورايخ والطائرات المقاتلة والأسلحة الثقيلة، وذلك في ضوء قرار الاتحاد الأوروبي الأخير برفع الحظر عن تسليح المقاومة السورية.
وتقول الصحفية في افتتاحيتها إنه وفي الوقت الذي سوف يكون فيه الرئيس الأميركي متحفظا في اختيار نوع السلاح الذي سوف يزود به المقاومة السورية، فإن بوتين لم يبد مثل هذا التحفظ، وأن روسيا استبعدت قيام النظام السوري باستخدام غاز "السارين" القاتل على الرغم من أنها لم تجر تحقيقاً أو اختبارات في هذا الشأن.
وأضافت الصحيفة أن إيران سوف تواصل تسليح سورية بعد استئناف الطيران عبر أجواء العراق التي لم تعد حليفة للولايات المتحدة في هذه القضية، وذلك بعد فترة هدوء وتوقف خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، وفضلا عن ذلك فإن الأسد لم يتستنفد بعد مخزون الأسلحة التي يمتلكها نظامه.
وترى الصحيفة أن قرار تسليح المقاومة لا يمكن أن يسهم في دعم مؤتمر جنيف 2 المقبل.
ونسبت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى مسؤول أميركي قوله إن تركيز الإدارة الأميركية سوف يتحول الآن من تحديد موعد لمحادثات السلام إلى دعم المقاومة قبل أن تجلس على مائدة المفاوضات، وهو اتجاه تدعمه الحكومة البريطانية.
وكانت المعارضة السورية قد رفضت الحوار مع الحكومة السورية في ضوء بقاء الأسد في السلطة وطالبوا برحيله كشرط مسبق لأي مرحلة انتقالية سياسية.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها إنه قد تم مكافأة المعارضة الآن على رفضها حضور مؤتمر جنيف ، فإنه من المفترض على ما يبدو أن تتوقف المقاومة عن القتال وتبدأ الحوار.
وتساءلت الصحيفة، متي يبدأ هذه الحوار؟،موضحة "لو تحقق التوزان بعد تلقي المقاومة إمدادات الأسلحة الجديدة من كل من أميركا وبريطانيا وفرنسا فإن المقاومة بالتأكيد سوف تتشجع على مواصلة القتال وليس التفاوض، ولو فشلت الأسلحة في تحقيق الهدف المرجو منها فإن أوباما سوف يضع نفسه أمام خيار أصعب ومثير أكثر للاستياء، فهو يمكن وقف إمداد الأسلحة من جديد أو زيادة التزام أميركا العسكري.
ورأت أن فكرة الأسلحة التي سوف تحصل عليها المقاومة السورية ستساعدها فقط على الحفاظ على الأراضي التي استولت عليها في سورية، وليس لتحقيق المزيد من التقدم، إنما هي مقامرة كبرى وقد تأتي بنتائج معكوسة.
ولفتت الصحيفة إلى أن البيان الأميركي بعد عامين التردد، ربما كان يحاول شراء ولاء ما يزيد عن 800 جماعة مقاومة مسلحة تقوم الولايات المتحدة بدعهم في سورية.
وأشار الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة لاتزال تبعث برسائل متناقضة،  فتقول نعم لتزويد المقاومة بأسلحة مضادة للدبابات ولكنها ترفض الأسلحة المضادة للطائرات، كما تقول بعدم القيام بغارات جوية على مهابط الطائرات في سورية، ناهيك عن منطقة الحظر الجوي، لافتة إلى أن نظام الأسد لن يرتدع بتدفق المزيد من الأسلحة طالما ظلت ساحات القتال تبدو في صالحه.
وتختتم الصحيفة افتتاحيتها بالقول بأن استخدام الأسلحة الكيميائية تصرف مروع، مشيرة إلى تقرير الأمم المتحدة الذي يقدر عدد قتلي الحرب الأهلية السورية بنحو 93 ألف قتيل معظمهم من المدنيين.
وأضافت أن الجهود الدولية لمنع تدفق الأسلحة إلى سورية بما في ذلك روسيا كان يكمن في وضع النظام السوري على المدى البعيد أمام خيار وحيد هو الحوار والمحادثات. ولكن هذا السبيل لم يعد هو مسار اليوم ، وأن الخطر الأكبر والمرعب هو أن المزيد من السوريين سوف يموتون وأن إمكانية إجراء حوار ومحادثات برعاية دولية سوف تتراجع لفترة ليست بالقصيرة.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدفق السلاح على طرفي النزاع في سورية يعني المزيد من القتل واستبعاد الحوار تدفق السلاح على طرفي النزاع في سورية يعني المزيد من القتل واستبعاد الحوار



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib