جنود حفظ السلام الفيليبينيون جاهزون للدفاع عن مواقعهم في الجولان
آخر تحديث GMT 09:07:14
المغرب اليوم -

جنود حفظ السلام الفيليبينيون جاهزون للدفاع عن مواقعهم في الجولان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - جنود حفظ السلام الفيليبينيون جاهزون للدفاع عن مواقعهم في الجولان

الكولونيل انكان يشرح في مقر قيادة الجيش في مانيلا
مانيلا - المغرب اليوم

اعلن الجيش الفيليبيني ان عشرات من عناصر قوة حفظ السلام الفيليبينيين المكلفين مراقبة وقف اطلاق النار بين اسرائيل وسوريا في هضبة الجولان مستعدون للقتال للدفاع عن موقعهم في مواجهة تقدم مسلحي جبهة النصرة الذين يحاصرونهم.وفي سوفا اعلن رئيس الوزراء الفيجي فوريكي باينيماراما ان المفاوضات جارية الجمعة من اجل اطلاق سراح الجنود المحتجزين وان الحكومة تعمل بشكل وثيق مع الامم المتحدة لتسوية وضعهم.ويتمركز 75 جنديا فيليبينيا في مواقع محصنة للامم المتحدة في بلدتين في هضبة الجولان المحتلة الخاضعة لسيطرة الامم المتحدة منذ 1974.

والمسلحون الذين يحاصرونهم منذ الخميس يطالبون بان يلقوا سلاحهم كما قال الكولونيل روبرتو انكان مسؤول عمليات حفظ السلام في الجيش الفيليبيني في مانيلا.وقال انه لم يتم تبادل اية نيران حتى الان لكن الجنود الفيليبينيين جاهزون للقتال.واضاف "يمكننا ان نستخدم اسلحتنا للدفاع عن مواقع الامم المتحدة". وقال ان "جنودنا مسلحون بشكل جيد ومدربون جيدا، انهم جنود حفظ سلام منضبطون".والجنود المحاصرون يتولون موقعين تابعين لقوة الامم المتحدة المكلفة مراقبة فك الارتباط يبعدان اربعة كلم عن بعضهما البعض.

وكانت الامم المتحدة تحدثت في بادئ الامر عن 81 جنديا محاصرين لكن الكولونيل انكان قال انهم 40 في موقع و35 في الموقع الاخر.وقال رئيس الفيليبين بنينيو اكينو ان الوضع بين جنود حفظ السلام ومسلحي المعارضة السورية "متوتر" مضيفا "لكن يجب الا نقلق في الوقت الراهن. الوضع يبدو مستقرا". من جانب اخر تحتجز "مجموعة مسلحة" 43 من عناصر حفظ السلام من فيجي قرب القنيطرة اثر معارك عنيفة بين الجيش السوري ومجموعات مسلحة سورية معارضة.

وبحسب الكولونيل انكان فان مسلحي المعارضة يتواصلون مع الفيليبينيين بواسطة جندي فيجي يتكلم الانكليزية.واعلن رئيس وزراء فيجي ان المفاوضات جارية الجمعة من اجل اطلاق سراح الجنود المحتجزين، مؤكدا انهم بامان وان الحكومة تعمل بشكل وثيق مع الامم المتحدة لتسوية وضعهم.وقال "ان اخر معلومات وردتنا انهم بامان ويمكنني القول الان ان المفاوضات من اجل اطلاق سراحهم بدأت". واضاف "اود طمأنة عائلات الجنود الى اننا نبذل كل ما في وسعنا لضمان عودتهم سالمين".

وقال "انهم جنود لحفظ السلام وليسوا مقاتلين في النزاع السوري ولا داعي بالتالي لاحتجازهم".وتحتل اسرائيل منذ 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان وقامت بضمها في قرار لم تعترف به المجموعة الدولية. ويخضع حوالى 510 كلم مربع منها تحت السيادة السورية.وسبق ان احتجز عناصر من قوة حفظ السلام الدولية رهائن لدى معارضين سوريين مسلحين في هذه المنطقة مرتين. وقامت الامم المتحدة بعد ذلك بتعزيز مواقعها وبتسليح عناصر حفظ السلام.وتعد قوة الامم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك 1223 رجلا من ست دول (الهند وفيجي والفيليبين وايرلندا وهولندا والنيبال) وقد جددت مهمتها لستة اشهر تنتهي في 31 كانون الاول/ديسمبر 2014."أ ف ب"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنود حفظ السلام الفيليبينيون جاهزون للدفاع عن مواقعهم في الجولان جنود حفظ السلام الفيليبينيون جاهزون للدفاع عن مواقعهم في الجولان



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 22:12 2022 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل نسبة ملء السدود الرئيسية في المغرب

GMT 20:28 2019 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

أوبر تعدد فوائد استحواذها على كريم

GMT 21:57 2016 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اتحاد طنجة لكرة السلة يعين خليل الرواس مديرا تقنيا

GMT 20:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

كارتيرون يكشف عن إجراء يمنح الفريق الأخضر الفوز

GMT 10:58 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس جهة الشرق يخصص 335 مليون درهم لمشاريع إقليم تاوريرت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib