تكاثر حركات التمرد في المنطقة النفطية في نيجيريا يعقد اي عملية تفاوض
آخر تحديث GMT 08:16:02
المغرب اليوم -

تكاثر حركات التمرد في المنطقة النفطية في نيجيريا يعقد اي عملية تفاوض

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تكاثر حركات التمرد في المنطقة النفطية في نيجيريا يعقد اي عملية تفاوض

جنود خلال عملية عسكرية في دلتا النيجر
واري ـ المغرب اليوم

مع اعلان حركة "منتقمو دلتا النيجر" موافقتها على التفاوض مع حكومة ابوجا، انتعشت آمال البعض في امكانية عودة السلم الى جنوب البلاد الغني بالنفط.

لكنهم يتناسون عددا لا يحصى من الجماعات المسلحة الاخرى التي ترفض من ناحيتها الجلوس الى طاولة المفاوضات.

صحيح ان هجمات "منتقمو دلتا النيجر" المعقدة والاستراتيجية كانت الاكبر والاكثر احاطة بالضجة الاعلامية، لكن هؤلاء المتمردين الناشطين منذ شباط/فبراير ليسوا الوحيدين في الساحة.

فلائحة الجماعات المسلحة للمتمردين طويلة منها "ابناء ايجبيسو في دلتا النيجر" (تيمنا باله الحرب لدى قبيلة ايجاو التي تشكل الغالبية السكانية في المنطقة) و"منتقمو اداكا بوكو" (اشارة الى استقلاليين سابقا)، و"القوات المتحدة لتحرير دلتا النيجر" و"صليبيو ثورة الدلتا" و"العدالة لاراضي الدلتا الخضراء" وغيرها.

وبحسب القوات الامنية المنتشرة في المنطقة فان حركة "منتقمو دلتا النيجر" ليست مسؤولة سوى عن نصف الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في الاشهر الاخيرة.

واكد ضابط في واري العاصمة النفطية لوكالة فرانس برس "ان 50% من عمليات التخريب مرتبطة مباشرة بمن تطلق علهيم تسمية +منتقمو الدلتا+. لكننا لاحظنا ايضا ان جماعات اخرى ظهرت في الاشهر الثلاثة الاخيرة وهي مسؤولة عن هجمات".

واكد مسؤول كبير في الامن الوطني في واري ان +منتقمو دلتا النيجر+ تبنوا خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة ستة هجمات لكننا سجلنا 16 هجوما تعزى الى ناشطين في ولايتي بايلسا والدلتا".

وصرح وزير النفط ايمانويل ايبي كاشيكو الاسبوع الماضي ان 1600 خط انابيب تعرضت للتخريب منذ كانون الثاني/يناير. وفي معظم الحالات يقوم بثقبها افراد من سكان المنطقة يؤكدون حتى الان عدم انتمائهم الى اي مجموعة مسلحة.

لكن انتاج النفط الذي يشكل 70% من عائدات الدولة، تراجع بنسبة 21,5% مقارنة بكانون الثاني/يناير بحسب ارقام منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) لشهر تموز/يوليو، وخسرت نيجيريا بذلك مكانتها كاول مصدر للخام في افريقيا لتحل مكانها انغولا.

 

- وقف اطلاق نار صوري -

وقال وزير النفط "بات هناك المزيد من الجماعات (غير منتقمي دلتا النيجر) يتوجب ضمها الى طاولة التفاوض للتوصل الى السلام".

لكن معظمها يرفض حتى الان التفاوض مع الحكومة النيجيرية.

وقال المتحدث باسم "العدالة لاراضي الدلتا الخضراء" عند اعلان الهدنة اواخر الاسبوع الماضي "ان وقف اطلاق النار الصوري ليس سوى وسيلة للحصول على المال الذي سيتقاسمه هؤلاء الصبيان الصغار في (حركة) المنتقمين ومؤسسيها".

واضاف الدو اغبالاجا ان حركة "العدالة لاراضي الدلتا الخضراء ستواصل حملتها ضد المصالح النفطية لنيجيريا حتى تعمل الحكومة الفدرالية لصالح شعبنا".

وكل جماعة من هذه الجماعات ترتبط بقبيلة او اتنية او منطقة معينة في الدلتا لكن جميعها تطالب بتوزيع افضل لعائدات الثروة النفطية ومنح الامتيازات.

وقال اريك اوماري ممثل مجلس شبان الايجاو (نسبة الى قبيلة ايجاو) "ان المشاكل الاساسية لملكية الثروات وادارتها لم يتم حلها مطلقا".

ففي العام 2009 اعد برنامج عفو مع متمردي الجماعة التاريخية المعروفة بحركة تحرير دلتا النيجر.

وبموجب هذا البرنامج يتلقى المتمردون مقابل تسليم اسلحتهم مرتبا شهريا ويحظون بدورات تدريبية ومنح دراسية ووظائف.

لكن الرئيس محمد بخاري المسلم المتحدر من الشمال اعلن العام الماضي بعد بضعة اشهر من تسلمه الحكم انه سيضع حدا للبرنامج الذي اتبعه سلفه غودلاك جوناثان المسيحي المتحدر من الجنوب بحجة نقص الاموال. لكنه بعد تجدد الهجمات عدل عن قراره في نهاية المطاف.

يبقى انه مع تكاثر الجماعات المسلحة بات ايجاد حل دائم للازمة اكثر تعقيدا وصعوبة.

حتى ان التفاوض مع حركة "منتقمو دلتا النيجر" قد يأتي بنتائج عكسية برأي دولابو اوني المحلل المالي في ايكوبنك.

وقال الاخير "اذا قدمت الحكومة لهم المال كما فعلت الحكومة السابقة مع حركة تحرير دلتا النيجر فذلك من شأنه ان يثير المطامع" مضيفا "يمكن ان نرى ايضا ظهور نزاعات بين مختلف الجماعات وكذلك استمرار عمليات التخريب انتقاما".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكاثر حركات التمرد في المنطقة النفطية في نيجيريا يعقد اي عملية تفاوض تكاثر حركات التمرد في المنطقة النفطية في نيجيريا يعقد اي عملية تفاوض



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:07 2025 الخميس ,06 شباط / فبراير

تشو سائقاً احتياطياً في فيراري

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مصرع محام بعد اندلاع حريق مهول ببيته في الجديدة

GMT 10:33 2020 الخميس ,21 أيار / مايو

لائحة بأفكار هدايا عروس مميزة

GMT 19:01 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

أحمد السقا ومها الصغير في قلب عاصفة الطلاق

GMT 16:15 2021 الأربعاء ,28 إبريل / نيسان

لهذه الأسباب أسعار اللحوم الحمراء مرتفعة

GMT 12:43 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

مجيد بوقرة يبعث رسالة مؤثرة إلى صديقه حليش

GMT 09:47 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

قائمة نيويورك تايمز لأفضل الكتب الشعرية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib