عيوب في مفاعل ديمونا تثير جدلا حول سرية برنامج إسرائيل النووي
آخر تحديث GMT 19:51:15
المغرب اليوم -

عيوب في مفاعل ديمونا تثير جدلا حول سرية برنامج إسرائيل النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عيوب في مفاعل ديمونا تثير جدلا حول سرية برنامج إسرائيل النووي

مفاعل ديمونا
القدس المحتلة ـ أ.ف.ب

 يثير الكشف عن عيوب في مفاعل ديمونا، اقدم مفاعل نووي في اسرائيل، مخاوف متزايدة حول سلامته وتساؤلات حول مصيره ومعضلة حول السرية التي تحيط بها الدولة العبرية ترسانة اسلحتها النووية.

وتعد اسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الاوسط، لكنها ترفض تأكيد او نفي امتلاكها اسلحة نووية.

واوردت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الثلاثاء ان دراسة حديثة كشفت وجود 1537 عيبا في اسس الالمنيوم في مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب بجنوب اسرائيل.

وافاد التقرير ان العيوب التي عثر عليها في المفاعل، الذي يقال انه يتم تطوير الاسلحة النووية داخله، لا تعتبر خطيرة، وان خطر حدوث تسريب نووي محدود للغاية.

ومع ذلك، تزايدت الدعوات الى الحصول على ضمانات جديدة وحتى اقامة مركز بحثي جديد، ما قد يضع الدولة العبرية امام منعطف لاتخاذ قرار ان كانت ستعترف للمرة الاولى بحيازتها اسلحة نووية.

وقدر معهد العلوم والامن الدولي ومقره الولايات المتحدة في عام 2015 ان اسرائيل تملك 115 رأسا نوويا.

وترفض اسرائيل بشدة امتلاك دول اخرى في المنطقة خصوصا عدوتها اللدودة ايران، سلاحا نوويا.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من اشد منتقدي الاتفاق النووي الذي توصلت اليه طهران والدول الكبرى والذي

دخل حيز التنفيذ في كانون الاول/يناير الماضي، ما ادى الى رفع العقوبات الدولية المفروضة على ايران.

وتعتبر اسرائيل ان هذا الاتفاق من شأنه ان يزيل الضغط عن طهران التي يمكن ان تستانف برنامجها النووي العسكري.

وبحسب الرواية الرسمية الاسرائيلية، فان مركز ديمونا النووي يركز على الابحاث والطاقة.

ولكن في الثمانينات كشف الخبير التقني السابق في ديمونا مردخاي فعنونو "اسرارا" نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، منها ان المفاعل يستخدم لانتاج اسلحة نووية.

وامضى فعنونو عقوبة بالسجن 18 عاما بتهمة التجسس.

- تمديد فترة صلاحية المفاعل -

وكانت فرنسا قدمت قلب المفاعل في اواخر الخمسينات من القرن الماضي، وبدأ المفاعل بالعمل بعد سنوات عدة.

وفي العادة، تكون المفاعلات النووية صالحة للاستخدام لاربعين عاما، مع امكانية تمديد فترة الصلاحية بادخال بعض التعديلات.

ويعرب استاذ الكيمياء في جامعة تل ابيب عوزي ايفين الذي شارك في تأسيس المفاعل، عن قلقه ازاء سلامة الموقع، وهو يقود منذ عشر سنوات حملة لاغلاقه، "من دون اي جدوى حتى الآن"، بحسب قوله.

ويؤكد ايفين ضرورة اغلاق المفاعل لاسباب امنية قائلا "هذا المفاعل يعد واحدا من اقدم المفاعلات العاملة في العالم".

ودعت النائبة ميخال روزين من حزب "ميرتس" اليساري الى تغيير جذري في السياسة الاسرائيلية بسبب المخاوف حول السلامة.

وكتبت روزين في رسالة الى لجنتي الخارجية والدفاع في البرلمان الاسرائيلي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها ان "المفاعل النووي لا يخضع لاي اشراف سوى من الجسم الذي يديره، لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية".

واضافت "لسنا بحاجة لانتظار وقوع كارثة لاحداث تغيير".

واكدت لجنة الطاقة الذرية الاسرائيلية من جهتها في بيان ان الدولة العبرية تملك "اعلى المعايير الدولية" للامن والسلامة، مؤكدة ان هناك امكانية لاستمرار المفاعلات النووية بالعمل لفترة اطول بكثير من اربعين عاما.

- مسألة سياسية -

ويقول رئيس قسم الهندسة النووية في جامعة بنسلفانيا الاميركية ارثر موتا لوكالة فرانس برس انه على الرغم من التحدي الذي يشكله اغلاق مفاعل نووي بأمان وافتتاح آخر جديد، فهو ليس امرا مستحيلا.

ويضيف "من ناحية تقنية، ليست مشكلة صعبة"، موضحا ان "الطاقة النووية امر كثيف للغاية، وحجم المفاعل الذي يوفر الطاقة لمدينة باكملها يماثل (حجم) مبنى"، معتبرا "انها مسألة سياسية".

ويقول ايفين ان هناك العديد من الاسباب السياسية التي تساهم في ابقاء المفاعل النووي مفتوحا، منها عدم الرغبة بتعريض الاف الوظائف للخطر.

كما ان بناء مفاعل جديد قد يعني ان على اسرائيل ان تعلن رسميا عن قدراتها النووية.

وبحسب موتا، فان على اسرائيل ان توقع، في حال اتخاذ قرار ببناء مفاعل جديد على معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، ما قد يعني ان مفاعلاتها ستخضع لعمليات تفتيش منتظمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على الموضوع.

ويتابع ايفين "لا اعتقد ان لدينا القدرة على بناء مفاعل نووي جديد"، و"لن يقوم احد ببيعنا مفاعلا قبل التوقيع على اتفاقية عدم انتشار الاسلحة".

ويرى خبير الشؤون الامنية في صحيفة "معاريف" يوسي ميلمان ان هذا يمثل "معضلة استراتيجية من الدرجة الاولى".

ويقول "في حال التوقيع على الاتفاقية، ستكون اسرائيل قادرة على الحصول على مفاعلات نووية، ولكن سيكون عليها ايضا الاعلان والكشف عما لديها في المجال النووي، وعن احتكارها المزعوم (للاسلحة النووية) في الشرق الاوسط".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيوب في مفاعل ديمونا تثير جدلا حول سرية برنامج إسرائيل النووي عيوب في مفاعل ديمونا تثير جدلا حول سرية برنامج إسرائيل النووي



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib