أنتصر للبحرين وتركيا
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

أنتصر للبحرين... وتركيا

المغرب اليوم -

أنتصر للبحرين وتركيا

بقلم - جهاد الخازن

البحرين بلدي مثل دول المشرق العربي ومصر. بدأت العمل الصحافي فيها صدفة ذات صيف وأنا أستعد لدخول الجامعة، وعرفت قادتها منذ الشيخ سلمان وأنا مراهق، وحتى الملك حمد بن عيسى اليوم ورئيس الوزراء والوزراء وألف صديق.

أكتب دفاعاً عن البحرين وأعد القارئ بأن أكون موضوعياً فهي تتعرض لحملة إيرانية تريد قلب الحكم وتعيين أنصارها حكاماً. هذا لن يحدث أبداً فللبحرين حلفاء أقوياء أهم دول الخليج العربي، مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ودول عظمى لها قواعد في البحرين لمواجهة الأطماع الإيرانية في الخليج وخارجه، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا. فلكل من هاتين الدولتين قاعدة بحرية في البحرين.

«واشنطن بوست» التي لا تزال يهودية النفس، أو إسرائيلية، أرسلت مراسلين قابلوا سجناء في البحرين، وكل منهم اعترف بأنه تدرّب في إيران، وبعضهم قال إنه نفذ عمليات قُتل فيها رجال أمن بحرينيون أو جُرحوا. وكان السلاح في البداية محلياً، وهو الآن مهرّب من إيران ويشمل أسلحة حديثة وقنابل.

لا أؤيد الحكم في إيران ولا أؤيد دونالد ترامب الذي ينتصر لإسرائيل ضد متظاهرين فلسطينيين لا يحملون سلاحاً وتقتلهم بموافقة الإدارة الأميركية. ثم أقول إن الإدارة الأميركية تريد وقف تمدد إيران في الشرق الأوسط، والرئيس ترامب قال في خطاب مسجل إن «التاريخ يُظهر أن إطالتنا إنكار إرهاب تجعل هذا الإرهاب أخطر».

الرئيس الأميركي كان يتحدث عن إيران وأنا أؤيد هذا الموقف منها انتصاراً لبلدي البحرين. هو يؤيد إسرائيل وأنا أعارض سياسته معها ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين ألفاً بالمئة.

الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران، والرئيس ترامب قال إن الاتفاق هو الأسوأ في التاريخ. أرى أن الرئيس وجد فرصة لمهاجمة إيران بوسائل غير عسكرية، مثل المطالبة باتفاق جديد مكبّل. لعله أيضاً يرى فرصة لمحاربة الاقتصاد الإيراني وقمع طموحات إيران التوسعية بجعلها تركز على الاقتصاد وإنقاذه أمام الهجمة الأميركية. طبعاً هناك الاجتماع بين دونالد ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ-أون في 12 من الشهر المقبل، وهو اجتماع في مهب الريح مع تهديدات كوريا الشمالية المتكررة ضده، فلعل الرئيس ترامب يريد اجتماعاً مماثلاً مع إيران في المستقبل. أقول إن إيران ليست كوريا الشمالية، ثم أن المحافظين الجدد في الولايات المتحدة يفضلون حلفاً مع إيران ضد الدول العربية، إلا أنهم لن يحصلوا عليه الآن كما أنهم لم يحصلوا عليه في الماضي.

في غضون ذلك أسجل أنني ضد كثير من السياسات المعلنة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلا أنني أؤيده ضد إسرائيل وجرائمها ضد الفلسطينيين. الرئيس التركي دعا إلى انتخابات في 24 حزيران (يونيو) وهو انتصر للفلسطينيين بالصوت العالي بعد مقتل أكثر من 60 منهم بالرصاص الإسرائيلي داخل قطاع غزة خلال تظاهرات «يوم الأرض» ثم «النكبة.» هو دعا إلى اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة غالبية سكانها من المسلمين. الاجتماع انتصر للفلسطينيين ودان جرائم إسرائيل.

الرئيس أردوغان قال في مهرجان انتخابي ضمّ ألوف الأتراك إن المسلمين لا يستطيعون الآن شيئاً غير إدانة جرائم إسرائيل، إلا أنه قد يأتي يوم ترتد فيه أخطاء الإدارة الأميركية عليها فتدفع الثمن. هناك تصعيد في المواجهة بين تركيا وإسرائيل، وقد سحب كل من البلدين سفيره من البلد الآخر، ولا أرى أن الولايات المتحدة أو غيرها تستطيع تغيير هذا الوضع فأنتصر لتركيا على إسرائيل وكل مَن يؤيدها، لأن تأييدها يعني تأييد الجريمة ضد الأبرياء، فيصبح مؤيد إسرائيل شريكاً معها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنتصر للبحرين وتركيا أنتصر للبحرين وتركيا



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib