وزير الأشغال سامي هلسة ينضم للإخوان المسلمين

وزير الأشغال سامي هلسة ينضم للإخوان المسلمين!

المغرب اليوم -

وزير الأشغال سامي هلسة ينضم للإخوان المسلمين

بقلم - أسامة الرنتيسي

تستحق الرسالة التي نشرها المهندس خالد البرغوثي، وحظيت باهتمام واسع من قبل الصحافة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، أن تقف الحكومة عندها طويلا.

فقد كشف البرغوثي عن انحياز واضح من قبل الجهة المشرفة على انتخابات نقابة المهندسين الجمعة المقبلة برئاسة وزير الأشغال المهندس سامي جريس هلسة حتى شعر القارىء أن الوزير هلسة قد قدم طلبا للانضمام لعضوية الإخوان المسلمين، وينتظر موافقة شعبة المهندسين على الطلب برئاسة بادي الرفايعة الرتبة الأعلى  في الإخوان لقطاع المهندسين.

منذ تشكيل قائمة نمو برئاسة المهندس احمد سمارة الزعبي وضمت المهندس أحمد سمارة الزعبي مرشحا لموقع النقيب، والمهندس فوزي مسعد مرشحا لموقع نائب النقيب، والدكتور المهندس بشار الطراونة عن الهندسة المدنية، والمهندس سمير الشيخ عن المناجم والتعدين، والمهندس محمد المحاميد عن الهندسة الكيميائية، والمهندس أحمد صيام عن الهندسة المعمارية، بدأت ماكينة الإعلام والمليشيات الإخوانية ببث إشاعات بأن هذه القائمة مدعومة من الدائرة والحكومة، لكن رسالة البرغوثي تكشف عن العكس تماما، وأن هناك صفقة ما بين التيار الإخواني في نقابة المهندسين والحكومة يهندسها ويشرف عليها سامي هلسة.

فما الذي يمنع الجهة المشرفة على الانتخابات من نشر قوائم المهندسين الذين سددوا التزاماتهم المالية ويحق لهم التصويت حتى يعرف عموم الجسم النقابي من يحق له التصويت، كما يفتح سر حجب قوائم الناخبين على عشرات الأسئلة والأسباب، قبل الانتخابات وبعدها، وهل هناك هدف مخفي للطعن في الانتخابات قبل أن تبدأ.

للذي فاتته مطالعة رسالة المهندس خالد البرغوثي أنشرها كاملة من دون تحرير او تعديل:

“يشكل تعسف الجهة الإشرافية على انتخابات نقابة المهندسيين بمنع وضع القوائم النهائية مخالفة صريحة وواضحة لشرعية الإنتخابات ونزاهتها ويجعل الهيئة العامة لقطاع المهندسين تضع كل دوائر الاستفهام حول وجود صفقة مريبة بين التيار المسيطر على النقابة ويضع وزير الأشغال العامة والإسكان في دائرة التشكيك  وغياب الحيادية  والنزاهة والمسائلة القانونية والأدبية على عاتق الوزارة وتسريبات عن وجود صفقة ترتبط بتمرير قانون التقاعد للمهندسين والحكومة لقبض الثمن المؤجل بالتغاضي من الوزير المختص عن التجاوزات والمخالفات القانونية وإجراءات النزاهة والحيادية ومعايير الشفافية والعدالة بين القوائم المتنافسة ويشكل مدخلا للقطاع العريض من المهندسين أمام حالة تشكيك وتمرير صفقات بين الحكومة والتيار الإخواني بتبادل المصالح على حساب حقوق المهندسين ورفض النقابة لكافة طلبات المجتمع المدني والهيئة العامة لقطاع المهندسين أمام علامة تساؤل كبيرة ومثيرة للريبة والشك حول طبيعة هذه الصفقة والتجاهل والتغاضي من قبل الجهة الإشرافية على انتخابات نقابة المهندسين والوزير المختص الذي يتحمل المسؤولية السياسية والقانونية أمام منظمات المجتمع المدني والإعلام الذي كان حريصا على مراقبة معايير النزاهة والحيادية ومعايير الشفافية والعدالة بين القوائم المتنافسة ويشكل مدخلا للقطاع العريض من المهندسين للطعن المسبق بصحة هذه الانتخابات وسر حجب قوائم الناخبين من المهندسين للطعن المسبق بصحة هذه الانتخابات وسلامة الإجراءات القانونية اللازمة وفق معايير النزاهة والاستثمار الوظيفي للقائمين على النقابة وتراخي الوزير والحكومة عن سبب هذا التغاضي والدفاع عن حقوق الهيئة العامة لنقابة المهندسين أمام حقوقهم بانتخابات نزيهة وشفافة وحرة وهنا نضع مزيدا من التساؤلات حول من سيؤتمن على أكبر مؤسسة نقابية في تقديم نموذج إيجابي للهيئة العامة لقطاع المهندسين ومؤسسات المجتمع المدني والإعلام حول نزاهة إدارة هذه النقابة للمرحلة المقبلة والزواج العرفي بين هذه التيارات الإسلامية مع السلطة التنفيذية على حساب حقوق المهندسين وضمان حقوقهم المالية والقانونية في مرحلة قد يذهب الوزير ويبقى هذا التيار الميكافيلي مسيطرا على النقابة الأكبر والأكثر ملاءة مالية ليستفرد هذا التيار البراغماتي  في إدارة هذه المؤسسة الوطنية الأضخم وهي دعوة لدولة رئيس الوزراء للتدخل السريع والحاسم في توجيه وزير الأشغال العامة والإسكان للقيام بواجباته القانونية والإدارية والرقابية والأدبية أمام المجتمع المدني والإعلام والأهم الدفاع عن عمومية الهيئة العامة لنقابة المهندسين أمام حقوقهم لانتخابات ذات مصداقية وغير محتكرة لتيار معين ويضع الحكومة والبرلمان والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني حول نزاهة الحكومة ودولة الرئيس ضمن المسؤولية التضامنية في طريقة الإشراف لوزير الأشغال العامة والإسكان للقيام بواجباته ولعل الإستحقاق القانوني والسياسي في ظل هذه الإجراءات غير القانونية والأخلاقية والأدبية هو مطلب التأجيل وتشكيل لجنة حيادية لإدارة الانتخابات إن استوجب الموقف ضمانا للنزاهة وعدم الطعن بشرعية هذا المجلس وهذه الانتخابات” .

ومن عندي….الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الأشغال سامي هلسة ينضم للإخوان المسلمين وزير الأشغال سامي هلسة ينضم للإخوان المسلمين



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib