محمد بن راشد شكراً على مئة عام
الطيران المدني السعودي يعلن وفاة مقيم باكستاني جراء الاعتداء الغاشم على مطار الملك خالد التحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض وسط تصاعد الهجمات على السعودية تحذيرات من تفشي حمى الضنك في طويلة بشمال دارفور مع تجاوز الإصابات 500 حالة ومطالبات بتدخل صحي عاجل لإنقاذ النازحين السفارة المصرية بالرياض تدعو أبناء الجالية لمتابعة تغييرات الرحلات الجوية والالتزام بتعليمات السلامة السعودية هجوم إلكتروني يستهدف ثلاجات مئات المتاجر في فرنسا ويرفع حرارتها إلى 50 درجة مئوية متسببًا في إتلاف كميات كبيرة من الأغذية وزارة الصحة الفلسطينية تعلن ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 74382 والإصابات إلى 175416 منذ أكتوبر 2023 أمير منطقة الرياض يطمئن على المصابين جراء الاعتداء على مطار الملك خالد طالب يطلق النار على مدرّسين ببندقية صيد في الجنوب الفرنسي مسلّحون يقتلون 20 شخصاً في نيجيريا ترامب يثير الجدل بتصريحات غير معتادة أمام أنصاره في تينيسي ويطالبهم بدعمه في انتخابات التجديد النصفي
أخر الأخبار

محمد بن راشد.. شكراً على مئة عام

المغرب اليوم -

محمد بن راشد شكراً على مئة عام

بقلم : منى بوسمرة

قبل أسبوع، كنا نوجّه الشكر للشيخ محمد بن راشد على خمسين عاماً في خدمة الوطن، صنع فيها ما لم يخطر على بال أو يتخيله عقل، حتى أصبحنا فيما نحن فيه اليوم من نهضة وضعت الوطن على خريطة الدول الفاعلة في العالم التي تشارك في التغيير الإيجابي لخير الإنسانية والعالم.

اليوم، حدّد لنا الشيخ محمد بن راشد خريطة طريق لخمسين سنة مقبلة، أي أنه ينقلنا فوراً ومباشرة إلى تخيّل مئوية الوطن في 2071، ليبدو مشهداً ساحراً من 100 عام، لأن الذي قاد خمسين عاماً مليئة بالإنجازات، وحصد الوطن منها التفوق والتميز والحياة الآمنة الرغيدة، قادر على أن يُعبّد لنا بخبرته ورؤيته طريقاً طوله خمسون عاماً مليئة باللوحات الإرشادية التي تصل بنا وبالوطن نحو المحطة التالية بأمان.

نحن اليوم بقيادتنا لا نكتب التاريخ فقط، بل نكتب المستقبل قبل أن يصل، نحدد الأهداف مبكراً لنضع آليات تحقيقها، وهو شرط أساسي للتقدم وبناء مقر دائم على القمة، هكذا فعلت وتفعل الدول التي حققت وتحقق أهدافها.

خمسون عاماً ليست زمناً طويلا في عمر الأمم والشعوب، خاصة عند الشعوب الحيوية التي تنظر بتفاؤل إلى المستقبل، عقيدتها العمل والإنتاج لخدمة البشرية، متسلحة بالقيم الرفعية التي تعينها على بلوغ الأهداف.

اليوم لا نقول: شكراً فقط لمحمد بن راشد، بل نقف إجلالاً وتقديراً لقائد استطاع أن يصل بنا إلى هذه المرحلة المثيرة للدهشة والإعجاب، التي تستنهض الهمم، وتعرف كيف تقود الطاقات وتتحرك بالإمكانات، ليس لتحقيق أقصى الممكن فقط، بل تحقيق المستحيل الذي نعيشه اليوم. نعم، نحن نعيش اليوم الواقع المستحيل، لأن دولاً تشبهنا بكل الإمكانات وربما تفوقنا بذلك، تعيش الواقع المرّ، لأن من نعمة الله علينا أن وهب هذا الشعب قيادة مخلصة حددت الهدف منذ اللحظة الأولى التي تولّت فيها المسؤولية، وقررت أن لا مستحيل، وانطلقت، فانطلق الوطن كله خلفها.

المبادئ الثمانية التي أعلنها محمد بن راشد تكشف مدى حرص قائد مثله على مستقبل الاتحاد، والتأكيد أن العلاقة الاتحادية هي علاقة عضوية لا تنفك بأي حال وفي أي ظرف، بمعنى أنها علاقة أبدية، الإمارات هي الجسد، والاتحاد روحه، فكيف للإمارات أن تعيش وتكبر وتنهض بلا روح، وكيف للروح أن لا تسكن هذا الجسد.

الاتحاد هو القاعدة وأساس البنيان، وشرط علوّه قوة القاعدة وصلابتها، وفي الوثيقة قدّم محمد بن راشد ما يزيد صلابتها، وهو العدل، فغيابه تهديد لكل منجز، وضرب لكل أمل، وتغييب للإبداع والعطاء والتقدم، فبلد العدل هو بلد تقدم ورفاه وعمل وإنتاج وتفوّق.

في كل مبدأ، قدّم محمد بن راشد الوصفة المثالية للنجاح، فالبعد عن السياسة غنيمة، لذلك نجحت دبي بتجنّب الاستثمار فيها، والتاريخ المعاصر يُثبت ذلك، انظروا إلى ألمانيا واليابان اللتين حققتا المعجزات ببعدهما عن السياسة، فكسبتا الحاضر والمستقبل.

إنها حكمة القائد المهموم بمستقبل بلده، والمحافظة على تفوّقه الاقتصادي والعلمي، وزيادة تنافسيته، وتشكيل شخصية متفردة لمجتمعنا، هدفه زيادة الإنتاجية بصمت وانضباط يتحدى التحديات، مشغول بالمستقبل، ولا يلتفت إلى مغاليق التأخر مثل الكراهية والتعصب والتمييز، بل يمسك بمفاتيح المستقبل والتسامح، والقدرة على التكيف مع المتغيرات وصناعة الفرص عبر تنويع الاقتصاد، وهو النهج الذي اعتمدته دبي منذ عام 1833، واستطاعت من خلاله استحداث كل الفرص التي تصنع اقتصادها، وهو مبدأ تفرضه التقنيات الحديثة التي بدأت تحكم ملامح الحياة في العقود المقبلة، واستحداث قطاعات اقتصادية جديدة، كما يحدد محمد بن راشد، لن يتحقق إن لم تكن دبي أرضاً للمواهب في كل القطاعات، وقِبلة للمبدعين الذين يضم وجودهم فرصاً جديدة للنمو والتقدم والإبداع والابتكار والرخاء.

كل هذا من أجل الحاضر وأجيال المستقبل، وضرورة ضمان رغد العيش عقوداً مقبلة، وتخصيص جزء من الثروة المتحققة للأجيال بما يحميهم من تقلبات السياسة ودورات الاقتصاد العالمية.

ثمانية مبادئ للحكم والحكومة تتشابك ببعضها، فهي حزمة واحدة، نجاح كل منها مرهون بنجاح الأخرى، فهي مخزن طاقة لا ينضب، ومحرك وقوده قيم الوحدة والعدالة والتسامح والإنتاج والتنوع والموهبة والتفرد، وهي قيم لا تستقيم ولا تعمل إلا بالعلم والمعرفة.

شكراً محمد بن راشد على خمسين سنة مضت، شكراً على خمسين سنة قادمة. شكراً على مئة عام.
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
نقلا عن البيان

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن راشد شكراً على مئة عام محمد بن راشد شكراً على مئة عام



GMT 04:16 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

بالمباشر

GMT 15:33 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر عربي اخترته للقارئ

GMT 15:29 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

شعر المتنبي - ٢

GMT 15:18 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

من شعر المتنبي - ١

GMT 23:58 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

شعر جميل للمعري وأبو البراء الدمشقي وغيرهما

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مبيدات الحشرات تواجه حظرًا عالميًا لخطورتها على النحل

GMT 00:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

ملحم زين يشعل مسرح "Arab idol" بأشهر أغانيه

GMT 02:12 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 06:50 2020 الإثنين ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يفكك خلية إرهابية بطنجة بايعت تنظيم "داعش"

GMT 01:19 2019 الأحد ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الفكاهي المغربي الإيفواري "والاس" يخطف الجمهور المالي

GMT 15:20 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"شرط" يبعد مؤقتا فابريس نغاه عن الرجاء

GMT 01:46 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

الحكم على المتطرف عبد الرؤوف الشايب بالحبس خمسة أعوام

GMT 17:42 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أشهر الأفلام المصرية "الفلتة" في ذاكرة المشاهد العربي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib