الرقص على إيقاع «واحدة ونص» أو «رومبا»
عواصف مدارية تضرب الولايات المتحدة والمكسيك وتتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 440 ألف مشترك وتهدد بفيضانات واسعة رئيس أرامكو يحذر من تفاقم الضغوط على إمدادات النفط العالمية وتراجع مخزونات الخام إلى مستويات مقلقة تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان بغارات وقصف مدفعي وتحذيرات من ألغام وقنابل عنقودية بعد سقوط قتيلين الطيران المدني السعودي يمدد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر تونغا في جنوب المحيط الهادي زلزال بقوة 5.3 درجات يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر بشرية أو أضرار مادية مسجلة حتى الآن هيئة الطيران المدني السعودية تعلن وفاة مقيم وإصابة 11 شخصًا جراء الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض الحرس الثوري الإيراني يعلن احتراق ناقلة نفط عملاقة إثر اصطدامها بلغم بحري جنوب مضيق هرمز زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن
أخر الأخبار

الرقص على إيقاع «واحدة ونص» أو «رومبا»!

المغرب اليوم -

الرقص على إيقاع «واحدة ونص» أو «رومبا»

طارق الشناوي
طارق الشناوي

ما الذي يحدث لنا عندما نشاهد عرضاً فنياً يعود فقط إلى ما قبل الألفية الثالثة، أقصد زمناً لم نعرف فيه (الجوال) والوسائط الاجتماعية، أغلب الحبكات الدرامية تعتمد على أن البطل لم يستطع التواصل مع حبيبته، لأن ساعي البريد تواطأ واحتفظ بالرسالة، وأنت تشاهد الفيلم الآن لا تزال تصدق أبطالك وتتعاطف معهم، وتبكي على بكائهم، لأنك تعود إلى زمنهم.

عندما كان العفريت يخرج من المصباح السحري يمنح البطل 100 جنيه يصبح المأزق كيف يُنفقها؟ وتصدق حيرة البطل.

مسرحيات وليم شكسبير تستلهمها عشرات من الأعمال الدرامية والموسيقية مع اختلاف حدود التاريخ والجغرافيا، شكسبير راهن على متناقضات النفس البشرية، ولهذا تظل تُثيرنا مهما تتابعت القرون، أكثر من رواية لنجيب محفوظ أعيد تقديمها وبعضها مثل (زقاق المدق) التي تتناول الحي الشعبي القاهري، إلا أن السينما المكسيكية، نقلت الزقاق إلى هناك، النفس البشرية واحدة سواء رقصت على إيقاع (واحدة ونص) أو (رومبا).
هل جميلات الزمن الماضي لم يعدن جميلات في زماننا؟ مارلين مونرو لا نزال نضعها على قمة الجمال، مع تغير أنماط الجمال، لأنها كانت تفيض أساساً بالأنوثة.

هناك شيء أبعد من مجرد الملامح، لأنها محدودة بمقياس الزمن، بينما الأنوثة تخترق الزمن.
يعيش الفنان من خلال قدرته على التجدد، فهو لا يتوقف عند أسلوب محدد، ولكنه يتطور مع المستجدات التي يفرضها العصر، وعندما لا يستطيع استيعاب حتمية التغيير، يتوقف به القطار ويموت إبداعياً، بينما هو لا يزال حياً يرزق.
هل يخون الجمهور العيش والملح، وعند أول تعثر ينسى كل ما قدمه له الفنان؟ الجمهور يظل سعيداً ومبتهجاً بالماضي وينسى فقط الحاضر؟ فلم تحقق أفلام إسماعيل ياسين التي قدمها تحديداً في النصف الثاني من الستينات أي نجاح، ولكن ما تبقى منه وحتى الآن هو أفلامه منذ النصف الثاني في الأربعينات وحتى نهاية الخمسينات، عندما ترسم (بورتريهاً) لإسماعيل ياسين لا يمكن أن تنسى سنوات الوهج.
حتى النكتة قادرة على العبور بين الأزمنة، عندما تنطوي على شيء أبعد من اللحظة، تنزع المرحلة الزمنية وتظل قادرة على إضحاكك، لأنها لامست شيئاً حميماً في النفس البشرية، عدد من النكت التي ننسبها على مر التاريخ إلى جحا لا تزال تُضحكنا.

من الذي يمنح تلك النيران القدرة على إرسال الضوء، بينما الأخرى تتحول في لحظات إلى رماد تذروه الرياح، الذي قال يوماً (قديمة يا سُمعة)، عندما كان إسماعيل ياسين يُلقي النكات في أحد الملاهي الليلية، بعد أن أدار له الزمان ظهره، إنه نفس الرجل الذي كان يضحك وهو يشاهد أفلامه، ويقف في الطابور بالساعات منتظراً الحصول على تذكرة، المنتجون الذين كانوا يقفون على باب فيلته في انتظار توقيعه على أفلامهم، هم الذين أصبحوا لا يردون على تليفوناته.

أكثر من نجم ونجمة صار سؤالهم الدائم: أين نحن الآن؟ ولماذا ينسون ما قدمناه لهم، توقف رنين التليفون، لا منتج ولا مخرج ولا حتى معجب؟ في لحظات تكتشف أن ما تمسك به في يدك هو مجرد هواء، نعم هناك من يعبر الزمن ومن يسحقه الزمن، تلك هي شريعة الدنيا، المهم أن تكون قادراً على استيعاب إيقاع الأيام، سواء رقصت على إيقاع (واحدة ونص) أو (رومبا)!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرقص على إيقاع «واحدة ونص» أو «رومبا» الرقص على إيقاع «واحدة ونص» أو «رومبا»



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib