قائمة هدايا السماء لبنكيران
قتلى في غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على نحو 1600 شخص وكيان بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يطلق حملة لهدم نصب تذكارية في الضفة الغربية ضمن عملية واسعة واتساب يفرض إجراءً أمنياً جديداً يمنع الأجهزة القديمة من الوصول إلى الحسابات ويجبر المستخدمين على تحديث أنظمة التشغيل كينيا تسجل أول وفاة بفيروس إيبولا وتطلق حملة عاجلة لتتبع المخالطين واحتواء تفشي المرض تراجع الأسهم الآسيوية وسط تزايد مخاوف المستثمرين وارتفاع أسعار النفط بفعل تهديد العاصفة وتوترات الشرق الأوسط حريق وانفجارات توقف مصفاة كاردون الفنزويلية وإجلاء العاملين دون وقوع إصابات أو أضرار جسيمة غوغل تقلص الوصول المجاني إلى نماذج جيميني وتفرض قيوداً جديدة على المستخدمين والمشتركين بدءاً من 9 أكتوبر إخلاء مطار عدن ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة عقب هجوم حوثي بالصواريخ والطائرات المسيرة وتعليق الرحلات الجوية وفاة نجمة هوليوود إيفا ماري سانت عن 102 عام
أخر الأخبار

قائمة هدايا السماء لبنكيران

المغرب اليوم -

قائمة هدايا السماء لبنكيران

توفيق بو عشرين

كتب الصديق حسن طارق، نهاية الأسبوع، مقالا عن علاقة بنكيران بـ20 فبراير، عنوانه كالتالي: «20 فبراير.. هدية السماء لبنكيران»، والواقع أن قائمة هدايا السماء لبنكيران طويلة، وليس فيها فقط 20 فبراير التي فكت عنه الحصار ثم ركب على ظهرها بالمجان، بل هناك هدايا أخرى وعلى رأسها هذه الأحزاب التي تصارعه أو التي تتحالف معه وكلها كسيحة ومريضة، ولا تعرف كيف تنافسه ولا كيف تعارضه في الخير ولا في الشر، حتى أصبح المصباح بيلدوزير لا يقف أمامه سوى المخزن، أما الباقون فهم مثل لعب في طريقه.. هذه نماذج عن هذه الهدايا:

خصص رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، نهاية الأسبوع لتقريع حلفائه وخصومه والضرب بقوة على رؤوسهم الحليقة (وفين ما ضربت القرع يسيل دمو). عن خرجات صلاح الدين مزوار، الذي اتهم بنكيران بالتحكم ورسم الأسبوع الماضي صورة سوداء لحصيلة الحكومة، قال بنكيران: «أنا لن أرد على مزوار، وإذا رددت عليه يجب أن يخرج من الحكومة. مزوار قال قبل أسابيع إن هذه الحكومة يمكنها أن تعتز وتفتخر بحصيلتها، وبين عشية وضحاها رجعنا ما نجحنا لا فهادي ولا فهادي وحراك الشارع له ما يبرره.. الله يا ودي آسي صلاح؟ دا كلام؟ دا بردو كلام؟ مفهوم يكون الإنسان مضغوط شي مرة لكن يجب أن يقاوم».. هذا أبلغ رد على «الوزير المفعفع». بنكيران يضع طابع «الحزب غير المستقل» على جبهة زعيم الأحرار، ويمر إلى شيء آخر. هذه المرة رجع إلى حميد شباط الذي اكتوى بنيران انتخابات الرابع من شتنبر، وفر من جبهة المعارضة إلى خندق المساندة النقدية غير المعلنة. بنكيران حذر غريمه السابق بأسلوب الشيخ الذي يعلم مريديه دروس الحياة.. قال له: «قال شباط إنه يقدر يتحالف معنا لتقاسمنا نفس المرجعية، ومع البام لأنه يقتسم معه الحداثة، باقي ما تبتيش رغم كل ما وقع لك؟ رد بالك لا أحد سيقبل منك هادشي، هم عملوا على نهايتك السياسية، دابا حنا قلنا عفا الله عما سلف بيننا، ولكن الإشارات يجب أن تبقى واضحة، ويعرف المجتمع هل عاد إليه حزب الاستقلال أم لم يعد».

بنكيران يحذر شباط من سياسة وضع رجل هنا ورجل هناك إلى يوم الاقتراع في أكتوبر المقبل. شباط لم يخرج بعد من آثار الصدمة السياسية التي أصابته في شتنبر، وأفقدته القدرة على اختيار حلفائه وخصومه فاخترع «اللاتموقع»، أو قل اختار ألا يعادي أحدا، فهو يريد إعادة إحياء الكتلة مع الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، وفي الوقت نفسه يريد التحالف مع العدالة والتنمية لأنهما يشتركان في المرجعية الإسلامية، وهو يرغب في التحالف أيضا مع البام لأن بينهما مشتركا «إيديولوجيا وفلسفيا»، هو الحداثة المفترى عليها.. شباط، إذن، استقلالي ويساري ويميني وإسلامي وحداثي وتقدمي ووطني، ويمكن أن يأخذ كل الأشكال والألوان. يقول المثل: «الذي يريد أن يكون صديقا للجميع ينتهي بلا صديق».

ثم وصل بنكيران إلى حزب الأصالة والمعاصرة وإلى قيادته الجديدة/القديمة.. إلياس العمري الذي خصه بنصف خطابات السبت والأحد، وهذه المرة لم يكتفِ باتهامه بالتحكم وبإفساد اللعبة الديمقراطية، بل إنه سد أمامه باب التوبة قبل الاستحقاق الانتخابي لأكتوبر المقبل. قال بنكيران: «لا يمكن للجرار أن يصلح من حاله في ثلاثة أشهر، ففي يونيو سيحل شهر رمضان والناس سينشغلون بالصلاة والتراويح، ويوليوز وغشت عطلة، وشتنبر كاين الحولي وكاين الحملة، إذن بقى ليه ثلاثة أشهر.. كيف يغير حزب تحكمي جلده؟». وشدّد زعيم حزب العدالة والتنمية على أنه «ما كاينش العدالة والتنمية في مقابل الأصالة والمعاصرة، كاين ناس مع الإصلاح وناس باغيين التحكم، والشعب المغربي فهم ووافق وصادق وصوت، والغريب أن أي حزب في الحكومة لم يتضرر من هذه الانتخابات الأخيرة، من تضرر هي الأحزاب المعارضة بغير حق». بنكيران لا يريد أن يفك حالة التعبئة والعداء ضد الجرار لأن ذلك لا يخدم استراتيجيته في التواصل والدعاية والقصف، وحث المغاربة على التصويت له باعتباره خط الدفاع الأخير أمام عودة التحكم والاستبداد الناعم الذي خرج الشباب ضده في 20 فبراير… بنكيران «خوصص» مخرجات الحراك الشبابي رغم أنه لم يشارك فيه، وقدم نفسه باعتباره وصيا وحيدا على هذا الإرث من داخل المؤسسات، مادامت الأحزاب الأخرى إما ضعيفة أو معاقة أو مصابة بداء فقدان مناعة الاستقلالية.

هذا عن حزبي الاستقلال والبام، أما «عائلة اليسار» (الاتحاد الاشتراكي والاشتراكي الموحد والتقدم والاشتراكية)، فإن الشيخ بنكيران لم يعد يرى فيها خصوما سياسيين ولا أعداء إيديولوجيين، لهذا رفع كفيه إلى الله بالدعاء لهم بالتوفيق، وقال: «للأحزاب اليسارية الثلاثة، أقول لهم شخصيا إنني أتمنى لهم كامل التوفيق، ليس لأننا متفقون بل إيديولوجيتنا متعارضة تماما، ولكن كايظهرو معقولين الله يوفقهم».

هل رأيتم أن قائمة هدايا السماء لبنكيران كثيرة…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائمة هدايا السماء لبنكيران قائمة هدايا السماء لبنكيران



GMT 04:24 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

السياقة بـ”المارشاريير”!

GMT 05:16 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

حَرَاك الحسيمة والنقاش المطلوب

GMT 05:19 2017 الخميس ,04 أيار / مايو

بيضة التنظيم..!

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

“الساندروم” السحري

GMT 06:44 2017 الأحد ,30 إبريل / نيسان

الشـوط الثانـي

نجوى كرم تعيد فستان المخمل إلى الواجهة وتلهم النجمات

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 07:03 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
المغرب اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 19:56 2026 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مصدر مصري ينفي صفقة غاز جديدة مع إسرائيل

GMT 20:49 2022 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

سُّلطان عمان يصل إلى ألمانيا في زيارة رسمية

GMT 18:37 2024 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

شكاية فنية موضوعها الإقصاء والتهميش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib