حدث ميناء الحديدة والباب المسدود إيرانيا وإسرائيليا
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

حدث ميناء الحديدة.. والباب المسدود إيرانيا وإسرائيليا

المغرب اليوم -

حدث ميناء الحديدة والباب المسدود إيرانيا وإسرائيليا

خيرالله خيرالله
بقلم - خيرالله خيرالله

ليس صدفة أنّ الهجوم الحوثي الذي استهدف تل أبيب ترافق مع حملة شنها عبدالملك الحوثي على السعوديّة.طغى تنحي الرئيس جو بايدن الذي عزف عن خوض الانتخابات الرئاسية في وجه دونالد ترامب في الخامس من تشرين الثاني – نوفمبر المقبل على حدث كبير آخر. كان ذلك الحدث الضربة الإسرائيليّة التي استهدفت ميناء الحديدة اليمني الذي يسيطر عليه الحوثيون. للميناء الذي دمرت خزانات النفط فيه ومصفاة أهمّية بالغة بالنسبة إلى الحوثيين الذين ليسوا سوى أداة إيرانيّة لا أكثر والذين وضعوا يدهم على صنعاء منذ 21 أيلول – سبتمبر 2014. يبدو حجم الضربة الإسرائيلية كبيرا ويبدو أن اليمني العادي سيعاني جراء هذه الضربة.

جاءت الضربة الإسرائيليّة بعد ساعات من إختراق مسيّرة تابعة للحوثيين أجواء تل أبيب واصابتها مجمعا سكنيا كبيرا ليس بعيدا عن المقرّ السابق للسفارة الأميركية التي نقلها ترامب إلى القدس بصفة كونها "العاصمة الموحدة" لإسرائيل. أدى إختراق المسيّرة لتل أبيب إلى سقوط قتيل بما يدلّ على أن لا مكان آمنا في إسرائيل في الحرب التي تخوضها مع إيران منذ هجوم "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأوّل – أكتوبر 2023.

توجد حرب إيرانيّة – إسرائيلية على هامش حرب غزّة. ليس سرّا أنّه ما كان لـ"حزب الله" في لبنان فتح جبهة الجنوب لولا وجود قرار إيراني بذلك. في الواقع، ردت "الجمهوريّة الإسلاميّة"، عبر "طوفان الأقصى" الذي كان نتيجة تنسيق بينها وبين فريق في "حماس"، على هجمات إسرائيليّة داخل "الجمهوريّة الإسلاميّة" استهدفت علماء كبار ومنشآت حيوية. أكدت إيران لإسرائيل أن في استطاعتها هي الأخرى توجيه ضربات في الداخل وجعل كلّ إسرائيلي يفكّر في الهجرة من الدولة العبريّة. عندما لا تعود تل ابيب آمنة، معنى ذلك أنّ الكيان الإسرائيلي إهتز من داخل، بل إهتزت الأسس التي قام عليها كي يكون "ملجأ" لليهود من مختلف انحاء العالم.

ردت إسرائيل بوحشية على ما تتعرّض له منذ منذ حصول "طوفان الأقصى". يدفع الثمن أهل غزّة التي أزيلت عمليا من الوجود. من السهل الكلام عن صمود "حماس" في غزّة، لكن من الصعب أخذ العلم بحجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الذي لا تتجاوز مساحته 365 كيلومترا مربّعا وعدد سكانه نحو مليونين ونصف مليون تقريبا!

من السهل الكلام أيضا عن وجود نحو 60 الف فلسطيني خارج بيوتهم في مناطق محاذية للحدود مع لبنان بعدما قرّر الحزب "إسناد غزّة"، لكن الصعب الإعتراف بأنّ أكثرية اللبنانيين، من كل الطوائف والمناطق تقف ضدّ هذه الحرب التي أدت إلى تهجير نحو مئة ألف لبناني من بيوتهم وتدمير عشرات القرى... من دون فائدة تذكر لغزّة. الفائدة الوحيدة إيرانيّة. تريد "الجمهوريّة الإسلاميّة" تأكيد أنّها اللاعب الأساسي في المنطقة، أي في الشرق الأوسط والخليج، وأنّ لا بحث في مستقبل تلك المنطقة بمعزل عنها.

لا يمكن الإستهانة بالخسائر التي لحقت باليمن وبالحوثيين الذين يؤمن لهم ميناء الحديدة موارد كبيرة. كذلك، لا يمكن الإستخفاف بالأضرار التي لحقت بجنوب لبنان حيث فرض "حزب الله" تعتيما شبه كامل على التغطية الصحافيّة للدمار الذي لحق بقرى معيّنة تحتاج إلى إعادة إعمار شاملة من دون وجود جهة مستعدة لذلك حتّى لو توقفت حرب غزّة وحرب إسرائيل على "حزب الله". هذه حرب تصرّ الدولة العبريّة على أن حساباتها باتت منفصلة عن حسابات حرب غزّة خلافا لما تراه إيران...

من اللافت في المرحلة الراهنة وجود تصعيد إسرائيلي وآخر إيراني. يعود التصعيد الإسرائيلي إلى أن بنيامين نتانياهو الذي ربط مصيره السياسي باستمرار الحرب بات يشعر بأنّه طليق اليدين في غياب أي وجود لرئيس أميركي فعال يمتلك صفات قيادية. بات جو بايدن من الماضي. في انتظار عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، لدى "بيبي" كل الوقت لممارسة وحشيته في غياب امتلاكه لأي مشروع سياسي قابل للحياة. إنّه سياسي إسرائيلي يتميز بالعقم على كلّ المستويات، خصوصا أنّه يتجاهل وجود شعب فلسطيني على أرض فلسطين لا يمكن التخلّص منه بأي شكل.

في المقابل، ليس أمام "الجمهوريّة الإسلاميّة" غير التصعيد في كلّ الإتجاهات. ليس صدفة أنّ الهجوم الحوثي الذي استهدف تل أبيب ترافق مع حملة شنها عبدالملك الحوثي على المملكة العربيّة السعوديّة مطلقا تهديدات فارغة وافتراءات لأسباب مرتبطة بإجراءات اتخذت على صعيد النشاط المصرفي في داخل اليمن. من جملة ما قاله رجل إيران في اليمن: "إذا كان السعودي مستعدا لأن يضحّي بمستقبله وأن يخسر خططه الإقتصاديّة من أجل الإسرائيلي والأميركي، فلا جدوى لخطة 2030 ولا لخطط تطوير مطار الرياض ليكون من أكبر المطارات في العالم (...)".

من الواضح أن إيران، في سياق التصعيد الذي تمارسه، غير مهتمة بمصير المواطن اللبناني واليمني والعراقي والسوري. تمتلك أدوات محليّة، في هذه الدولة العربيّة أو تلك، وهي أدوات مستعدة لأن تفعل لها ما تشاء، بما في ذلك شنّ حملة شعواء على المملكة العربيّة السعوديّة التي سعت إلى احتواء حرب غزّة ولم توفّر جهدا في هذا المجال. ما الذي ستفعله إيران مستقبلا في حال إصرارها على تهييج الميليشيات المذهبيّة العراقيّة التي تبدو مصرّة على تنفيذ عمليات معيّنة تستهدف إسرائيل؟ هل يهمّ "الجمهوريّة الإسلاميّة" في شيء تنفيذ الدولة العبريّة لتهديدات من نوع تكرار تجربة الحديدة في البصرة؟

تبدو المنطقة مقبلة على أشهر في غاية الصعوبة، خصوصا أن لا قيود أميركيّة من أي نوع على رئيس الحكومة الإسرائيلية من جهة وأنّ لا أفق أمام المشروع التوسّعي الإيراني باستثناء أفق تكريس امتلاك أوراق عربيّة تسمح بصفقة مع أميركا من جهة أخرى.

هل أميركا في العهد الجديد لدونالد ترامب ستكون أكثر استعدادا لمثل هذه الصفقة... أم كلّ ما في الأمر أن إيران، مثل إسرائيل تواجه بابا مسدودا سياسيا يعبر عنه الحدث اليمني المتمثل بما حدث في الحديدة؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حدث ميناء الحديدة والباب المسدود إيرانيا وإسرائيليا حدث ميناء الحديدة والباب المسدود إيرانيا وإسرائيليا



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib