الكرة لا تزال في الملعب الأميركي
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

الكرة لا تزال في الملعب الأميركي

المغرب اليوم -

الكرة لا تزال في الملعب الأميركي

خيرالله خيرالله
بقلم : خيرالله خيرالله

ثمة ما يستأهل التوقف عنده في البيان الذي صدر عن اللقاءات التي أجراها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في الرياض مع وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيّة.

ما يستأهل التوقف عنده، هو الجزء المخصّص لسورية في البيان الذي تضمن نقاطاً عدّة مهمّة. لعلّ أهم هذه النقاط التركيز على القرار الرقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أواخر العام 2015.

يعني ذلك إصراراً أميركياً على ما تضمّنه القرار في ما يخص الحل السياسي في سورية على أساس «فترة انتقاليّة» تستمر 18 شهراً تتوج بانتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة.

مثل هذه «الفترة الانتقاليّة» والانتخابات الشفافة بإشراف دولي هما بمثابة هاجس لدى النظام السوري. الأكيد أنّه لا يريد أيضاً سماع شيء من الوارد في البيان الأميركي - الخليجي.

يعتمد النظام المقولة المشهورة التي صدرت في الماضي عن وزير الخارجية الراحل وليد المعلّم الذي قال رداً على القرار 2254 وغيره من محاولات التوصّل إلى حلّ سياسي «سنغرقهم في التفاصيل».

تعتمد سياسة النظام السوري على التفاوض من أجل التفاوض بغية كسب الوقت ليس إلّا من دون تقديم أي تنازل ذي شأن في ما يخصّ التوصل إلى حل سياسي في بلد يعاني من أزمة وجوديّة.

يظلّ أفضل تعبير عن هذه الأزمة وجود سورية في الوقت الحاضر تحت خمسة احتلالات من جهة والارتباط العضوي بين النظام و«الجمهوريّة الإسلاميّة» في إيران.

لا وجود لقرار سوري مستقلّ ولا وجود لأجوبة سوريّة عن أي أسئلة يمكن طرحها على بشار الأسد، خصوصاً في ما يتعلّق بصناعة المخدرات وتهريبها، مع السلاح إلى دول الخليج والأردن... أو الموقف من عودة اللاجئين السوريين إلى مدنهم وقراهم وأرضهم.

يرفض النظام السوري سماع أي كلمة وردت في البيان الخليجي - الأميركي الذي جاء فيه الآتي: «أكد الجانبان (الخليجي والأميركي) مجدّداً التزامهما التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة سورية وسيادتها، ويلبّي تطلعات شعبها، ويتوافق مع القانون الإنساني الدولي، وبما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الرقم 2254 الصادر في العام 2015».

وفي هذا الصدّد، رحب الوزراء بالجهود العربية لحل الأزمة بشكل خطوة في مقابل خطوة بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254، على النحو المتفق عليه خلال اجتماع عمان التشاوري لفريق الاتصال الوزاري العربي المعني بسورية في 1 مايو 2023.

وأكدوا دعمهم للقوات الأميركية وقوات التحالف التي تعمل على تحقيق الهزيمة لداعش في سورية، ودانوا جميع الأعمال التي تهدّد سلامة هذه القوّات وأمنها.

وشدد الجانبان على ضرورة تهيئة الظروف لعودة آمنة وكريمة وطوعية للاجئين والنازحين داخلياً بما يتفق مع معايير المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأهمية تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين والدول التي تستضيفهم.

وأكد الجانبان مجدداً دعوتهما لوقف إطلاق النار، ورحبا بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لتجديد تفويض مجلس الأمن لمدة 12 شهراً لتشغيل الآلية العابرة للحدود، وأعربوا عن دعمهم لإدراج جميع المعابر الحدودية المفتوحة حالياً (باب الهوى وباب السلام والراي) في قرار لمجلس الأمن سيصدر في يوليو المقبل. وناقش الجانبان موضوع المحتجزين تعسفياً والمفقودين – على النحو الوارد في بيان عمان وقرار مجلس الأمن 2254، بالتنسيق مع كلّ الأطراف المعنية».

من الواضح أنّ البيان يكشف أنّ عودة النظام السوري إلى شغل موقع «الجمهوريّة العربيّة السوريّة» في جامعة الدول العربيّة لا تقدّم ولا تؤخّر، خصوصاً أنّ القرار السوري في طهران.

لكنّ البيان يطرح سؤالين مهمّين. يتعلّق الأوّل بموقف الإدارة الأميركيّة من النظام الإيراني والآخر بالسلوك الأميركي تجاه النظام السوري نفسه.

على الرغم من النفي الأميركي لاحتمال صفقة جديدة مع «الجمهوريّة الإسلاميّة» في شأن برنامجها النووي، ليس في تصرّفات الإدارة الأميركيّة ما يطمئن الدول العربيّة في الخليج.

يتبيّن كلّ يوم أنّ إدارة جو بايدن لاتزال إدارة حائرة لا يمكن الاعتماد عليها وذلك منذ اليوم الذي رفعت فيه الحوثيين من لائحة الإرهاب. فعلت ذلك بعيد دخول جو بايدن البيت الأبيض في خطوة تستهدف استرضاء إيران لا أكثر.

بالنسبة إلى النظام السوري، لا يمكن تجاهل أنّ في أساس استمرار الأزمة المواقف التي اتخذتها إدارة باراك أوباما التي تجاهلت استخدام بشّار الأسد السلاح الكيمياوي في حربه على شعبه.

كان ذلك صيف العام 2013 بعدما اعتبر أوباما استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي بمثابة «خط أحمر».

ما حدث بعد لجوء بشّار الأسد إلى السلاح الكيماوي أن أوباما أزال اللون الأحمر من قاموسه. أكثر من ذلك قبل بالمخرج الذي قدّمه له فلاديمير بوتين، وهو مخرج انقذ النظام السوري من ورطته.

لم يتغيّر شيء في السنة 2023، لا تزال هناك أزمة ثقة بين دول الخليج العربي والإدارة الأميركيّة.

لولا أزمة الثقة هذه، لما كانت عودة النظام السوري بالطريقة التي عاد بها إلى جامعة الدول العربيّة.

لما كان ايضاً دخول الصين على خط المصالحة السعوديّة - الإيرانية، التي ليس معروفاً بعد هل لديها افق يتجاوز العلاقات بين الرياض وطهران، في ظلّ الإصرار الإيراني على الفصل بين العلاقات مع المملكة من جهة، والملفات الحامية من جهة أخرى.

لا تزال «الجمهوريّة الإسلاميّة» مصرة على تأكيد أن دورها في اليمن وسورية والعراق ولبنان هو دول القوّة المهيمنة التي تمارسها عبر ميليشياتها المذهبيّة في هذه الدول.

تتحكّم هذه الميليشيات بالحياة السياسيّة في العراق وتحمي بشّار الأسد في سورية وتسيطر على لبنان... وتكرّس وجود قسم من اليمن تحت السيطرة الإيرانيّة.

بعد زيارة بلينكن للسعوديّة، لاتزال الكرة في الملعب الأميركي. الكلام الوارد في البيان المشترك عن سورية يظلّ كلاماً في غياب الفعل الأميركي الذي يؤكّد أن عنوان اللعبة في سورية هو القرار 2254 الذي يرفض النظام، إلى إشعار آخر، كلّ كلمة واردة فيه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكرة لا تزال في الملعب الأميركي الكرة لا تزال في الملعب الأميركي



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib