غزة امتحان لترامب
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

غزة امتحان لترامب

المغرب اليوم -

غزة امتحان لترامب

خيرالله خيرالله
بقلم - خيرالله خيرالله

سيكون وقف إطلاق النار في غزّة الامتحان الأوّل أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سعيه إلى إثبات أنّ لديه سياسة شرق أوسطية تتجاوز ضيق الأفق الذي يتميز به اليمين الإسرائيلي وشخص بنيامين نتنياهو بالذات. ليس أمام اليمين الإسرائيلي مشروع سياسي واضح المعالم يأخذ في الاعتبار أنّ ليس في الإمكان التخلّص من الشعب الفلسطيني، مقدار ما لديه سلسلة من الحروب المستمرّة لا هدف لها سوى تكريس الاحتلال. سيكون وقف النار في غزّة دليلا على أن السياسة تغلّبت على منطق الحروب الذي لا فائدة تذكر منه باستثناء أن كلّ حرب تجرّ إلى حرب أخرى وإلى صراعات لا نهاية لها.

في النهاية، يمكن لتحوّل الحرب الإيرانيّة – الإسرائيليّة إلى حرب إيرانيّة – أميركيّة، مع النتائج التي ستترتب على ذلك، أن يكون السيناريو الأقرب إلى الواقع. استوعبت طهران هذا التحوّل وبدأت تتصرف من منطلقه. كذلك يبدو أن إسرائيل مستعدة، أقلّه ظاهرا، لاستيعاب ما حصل وأن تقدم على خطوات تأخذ في الاعتبار ما يسعى إليه الرئيس دونالد ترامب. يشمل ذلك، في طبيعة الحال، التوصل إلى وقف حرب غزّة بموجب شروط معينة.

قررت  “الجمهوريّة الإسلاميّة”، في ضوء هذا التحول، الدخول في مفاوضات مع “الشيطان الأكبر” تفاديا للمزيد من الضربات الأميركيّة التي تستخدم فيها أسلحة أكثر فتكا من تلك التي استخدمت في ضرب المواقع النووية في فوردو ونطنز وأصفهان.

◄ الثابت أنّ نتنياهو صعب المراس. لكنّ الثابت أيضا أن لأميركا مصالح تتجاوز رغبات اليمين الإسرائيلي وطموحاته. لدى أميركا مصالح تشمل المنطقة كلّها وهي غير مستعدة لتركها فريسة سهلة للمنافس الأساسي المتمثل في الصين

كانت الضربات التي تلقاها النظام الإيراني قويّة، أكان ذلك على يد إسرائيل أو على يد سلاح الجوّ الأميركي. لكنّ ما لا بد من الاعتراف به أن ردّ “الجمهوريّة الإسلاميّة” على إسرائيل فاق ما كانت تتوقعه الدولة العبريّة. كان ذلك على صعيدين. أولهما كثافة الصواريخ الإيرانية ونوعيتها والآخر دقة الإصابات التي شملت مواقع حيوية في إسرائيل. جعل ذلك القبة الدفاعية، المفترض أن تحمي إسرائيل من الصواريخ الإيرانية، تواجه صعوبات حقيقية في مواجهة الترسانة الصاروخيّة الإيرانية. ليس بعيدا عن الواقع، الكلام الذي تسرّب عن أن أميركا أنقذت إسرائيل في الوقت المناسب وأجبرت “الجمهوريّة الإسلاميّة” على وقف إطلاق النار بعدما هددتها باستخدام المزيد من القنابل التي تمتلك قوة تدميرية كبيرة تفوق تلك التي استخدمت في فوردو ونطنز.

أخذ بنيامين نتنياهو مبادرة مهاجمة إيران في الثالث عشر من حزيران – يونيو الماضي. وضع دونالد ترامب أمام أمر واقع قبل يومين من جولة جديدة من المفاوضات الإيرانيّة – الأميركية.

تبيّن، في ضوء الهجوم الإسرائيلي الذي فاجأ “الجمهوريّة الإسلاميّة” وكبّدها خسائر ضخمة، خصوصا على صعيد القيادات العسكرية والعلماء النوويين، أنّ لا غنى لإسرائيل عن القوة العسكرية الأميركية في المدى الطويل. حصل أنّه بات على إسرائيل الاستنجاد بالولايات المتحدة في حال كانت تريد تفادي حرب استنزاف طويلة الأمد مع إيران. ستحتاج في تلك الحرب إلى ذخائر وصواريخ تقيها من الصواريخ الإيرانيّة. لا وجود لجهة غير أميركا تستطيع إمداد إسرائيل بما تحتاج إليه.

جاءت الضربة الأميركيّة لإيران في اللحظة التي شعر بها ترامب بالضعف الإسرائيلي. استعاد الرئيس الأميركي المبادرة سياسيا وعسكريا. مثلما أنقذ ترامب “المرشد الأعلى” علي خامنئي من عملية اغتيال كان في استطاعة الجيش الإسرائيلي تنفيذها، أنقذ إسرائيل من حرب استنزاف، كلفتها عشرات الملايين من الدولارات يوميا، هي في غنى عنها.

الواضح أن النظام الإيراني فهم معنى تفادي استفزاز الرئيس الأميركي. بدا ذلك واضحا من قصف قاعدة العيديد الأميركيّة في قطر. جرى ترتيب العملية كلّها بالتفاهم بين الأميركيين والإيرانيين، وربّما القطريين، في ضوء حاجة النظام الإيراني إلى إنقاذ ماء الوجه، لا أكثر.

◄ في النهاية يمكن لتحوّل الحرب الإيرانيّة – الإسرائيليّة إلى حرب إيرانيّة – أميركيّة مع النتائج التي ستترتب على ذلك أن يكون السيناريو الأقرب إلى الواقع… استوعبت طهران هذا التحوّل وبدأت تتصرف من منطلقه

ما الذي سيترتب على المعادلة الجديدة التي جعلت “بيبي” نتنياهو يتصرف بمرونة أكثر مع الرئيس الأميركي الذي يقف معه داخل إسرائيل نفسها حيث طالب بوقف محاكمته؟ الجواب أنّه لم يعد مستبعدا مراعاة الحكومة الإسرائيلية لرغبة ترامب في التوصل إلى صفقة في غزّة. ليس سرّا أن إسرائيل تعدّ لحملة عسكريّة جديدة على غزّة تشمل اجتياحا برّيا واسعا. لكنّه ليس سرّا أيضا أنّ الإدارة الأميركية تنظر إلى ما هو أبعد من غزة. إنّها تنظر إلى موقع إسرائيل في المنطقة عن طريق توسيع الاتفاق الإبراهيمي ليشمل دولا أخرى مثل سوريا على سبيل المثال وليس الحصر.

الأهم من ذلك كلّه، أنّ واشنطن باتت مقتنعة بأن الجائزة الكبرى، على الصعيد الإقليمي، أي التطبيع بين المملكة العربيّة السعوديّة وإسرائيل ليس ممكنا من دون تسوية سياسية تضمن قيام دولة فلسطينية في ظلّ شروط معيّنة. في مقدّم هذه الشروط أن تكون هذه الدولة مسالمة بقيادة جديدة لا علاقة لها بـ”حماس” ولا بالذهنيّة التي تتحكّم بالسلطة الوطنية القائمة التي على رأسها محمود عبّاس (أبومازن). نصّب “أبومازن” نفسه رئيسا لمدى الحياة غير مدرك أن الشعب الفلسطيني يستأهل أن يكون على رأس الدولة الفلسطينية شخص يمتلك الحدّ الأدنى من المعرفة بما يدور في العالم.

هل استعاد ترامب المبادرة من بنيامين نتنياهو؟ ذلك هو سؤال مرحلة ما بعد تحوّل الحرب الإيرانيّة – الإسرائيلية إلى حرب إيرانيّة – أميركيّة تشهد حاليا مرحلة استعداد للتفاوض مجدّدا بين الجانبين…

الثابت أنّ “بيبي” نتنياهو صعب المراس. لكنّ الثابت أيضا أن لأميركا مصالح تتجاوز رغبات اليمين الإسرائيلي وطموحاته. لدى أميركا مصالح تشمل المنطقة كلّها وهي غير مستعدة لتركها فريسة سهلة للمنافس الأساسي المتمثل في الصين. لهذا السبب، بين أسباب أخرى، كان انتقال الحرب من حرب إيرانيّة – إسرائيلية إلى حرب إيرانيّة – أميركية. يظهر دونالد ترامب، من خلال دخوله الحرب وخروجه منها بالطريقة التي فعلها، أنّه رئيس الولايات المتحدة المقيم في البيت الأبيض… بغض النظر عمّا يعتقده “بيبي” الذي يعتقد أنّ في استطاعته التلاعب بالرؤساء الأميركيين على غرار ما فعله بباراك أوباما!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة امتحان لترامب غزة امتحان لترامب



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib