حسني مبارك العسكري
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

حسني مبارك العسكري

المغرب اليوم -

حسني مبارك العسكري

سليمان جودة
بقلم : سليمان جودة

جاءت ذكرى نصر أكتوبر العظيم، وتابعنا فيها الكثير مما قيل، ولكن بغير أن يكون فى هذا الكثير شىء عن حسنى مبارك. أتكلم عن مبارك قائد القوات الجوية أثناء نصر أكتوبر، لا عن مبارك السياسى الذى هو محل خلاف وسوف يظل.

مبارك العسكرى هو الذى يعنينى فى هذه السطور، لا لشىء، إلا لأن لنا أن نتخيل عواقب عدم نجاح الضربة الجوية التى قادها فى لحظة العبور الأولى للقناه. لنا أن نتخيل عواقب ذلك، لأن أى قوات برية تقاتل على الأرض تظل مكشوفة للعدو، ما لم يشملها غطاء جوى يحميها فى مواقعها.

الضربة الجوية الأولى بقيادة مبارك هى التى ضمنت ذلك، وبغيرها كان من الصعب جداً على قواتنا أن تعبر حاجز القناه المائى أولاً، أو أن تنفذ من حاجز خط بارليف الترابى ثانياً.. هذا هو فضل مبارك وفضل قواته الجوية معه، وهذا هو ما يجب أن يظل يقال للناس.

إن أهم سبب فى هزيمة ٥ يونيو ١٩٦٧ المُنكرة، أن العدو بادر فضرب طائراتنا على الأرض، ومن بعدها عرف أن قواتنا البرية منكشفة أمامه تماماً، فكان ما كان من أهوال لا تكاد تصدقها وأنت تطالع المذكرات السياسية المكتوبة عن تلك الأيام السوداء.

استوعب السادات البطل الدرس، ومعه استوعبت القوات الجوية الدرس أيضاً، وانطلق الجيش يقاتل ويكتب النصر فى السادس من أكتوبر ١٩٧٣، بينما كل فرد مقاتل فيه يعرف أنه محمى بطائرات القوات الجوية فى السماء، ولهذا راحت القوات البرية المقاتلة تتقدم، ثم تواصل التقدم، لأن مبارك كان قد حقق لها بطائراته مظلة جوية حامية.


ليس هذا وفقط، وإنما معركة المنصورة الجوية كانت فى عُهدته هى الأخرى، والذين طالعوا بعض تفاصيلها يعرفون أنها بغير مثيل فى معارك الجو، ولا تزال الأكاديميات العسكرية تفرد لها المساحات والمساحات عند تدريس المعارك التى تمثل علامات فى تاريخ الفكر العسكرى.

فيها أطلقت إسرائيل ١٢٠ طائرة لتدمير القواعد الجوية فى الدلتا، ولكنها وجدت قواتنا الجوية فى انتظارها، ودارت ملحمة جوية على مدى ٥٣ دقيقة كاملة، وهذه فترة زمنية لم تستغرقها أى معركة جوية من قبل. وفى نهايتها يوم ١٤ أكتوبر ١٩٧٣ انقسمت طائرات إسرائيل قسمين: قسم جرى تدميره، وآخر لاذ بالفرار، ولم يكن لتلك الملحمة الجوية من قائد سوى حسنى مبارك.

القرآن الكريم يقول: ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا. والمعنى أن كراهيتك لشخص يجب ألا تمنعك من أن تعطيه ما يستحقه. وفى آية أخرى: لا تبخسوا الناس أشياءهم. وقد بخسنا حق مبارك العسكرى.. لا السياسى مرة أخرى.. فى أشياء وأشياء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسني مبارك العسكري حسني مبارك العسكري



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

GMT 17:51 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

العندليب وأحمد سعيد.. صوتان ومصيران!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib