​إيران تستعرض عضلاتها
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

​إيران تستعرض عضلاتها

المغرب اليوم -

​إيران تستعرض عضلاتها

خيرالله خيرالله
بقلم : خيرالله خيرالله

 

تستعرض "الجمهوريّة الإسلاميّة" في إيران عضلاتها، حيث تستطيع في المنطقة وخارج المنطقة. الهدف واضح كلّ الوضوح. يتمثّل الهدف في إظهار أنّ مشروعها التوسّعي لم يتراجع قيد أنملة، وأنّها مصمّمة على السير فيه إلى النهاية، بغض النظر عن صفقة ستعقدها قريباً مع "الشيطان الأكبر" الأميركي أو لا. لا حياة للنظام الإيراني خارج المشروع التوسّعي. انهيار هذا المشروع يعني انهيار النظام على غرار انهيار الاتحاد السوفياتي قبل ثلاثين عاماً.

في لبنان تستعرض إيران عضلاتها عبر "حزب الله" الذي يؤكّد يومياً أنّه الحزب الحاكم، وأن "العهد القوي"، برأسيه ميشال عون وجبران باسيل، ليس سوى عهده. أكثر من ذلك، يظهر الحزب، الذي ليس سوى لواء في "الحرس الثوري" الإيراني، أنّ جنوب لبنان ساحة يفعل فيها ما يشاء من دون أخذ في الاعتبار لما تنص عليه بنود قرار مجلس الأمن الرقم 1701 الصادر في مثل هذه الأيّام من عام 2006. أوقف ذلك القرار الأعمال العسكرية بين إسرائيل والحزب، وجعل من جنوب لبنان منطقة لا وجود فيها سوى للقوات الدوليّة والجيش اللبناني. لكنّ "حزب الله" مصرّ على نسف الأسس التي قام عليها القرار من أساسها، وتكريس جنوب لبنان مجرّد "ساحة" لإيران ولا شيء آخر غير ذلك، من دون أي احترام، ولو في الحدّ الأدنى، للمصلحة الحقيقيّة للبنان. لبنان في غنى عن أي مغامرات عسكريّة من نوع حرب صيف عام 2006، وهي حرب جرّت عليه الويلات بكلّ ما في كلمة ويلات من معنى.

في العراق، ترفض إيران الاعتراف بأنّها مرفوضة من أكثريّة الشعب العراقي الذي عبّر عن ذلك في الانتخابات الاشتراعية الأخيرة قبل عشرة أشهر. ترفض إيران الاعتراف بهزيمة الأحزاب التابعة لها في هذه الانتخابات. نراها تسعى حالياً إلى الانقلاب على نتائج تلك الانتخابات، بدءاً بتعطيل تشكيل حكومة جديدة والحياة السياسيّة في البلد كلّه.

أنزل "الحرس الثوري" أنصاره من العراقيين إلى الشارع لتحييد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وتعطيل حركته السياسيّة. تبدو "الجمهوريّة الإسلاميّة" على استعداد للذهاب بعيداً، بما في ذلك المجازفة بافتعال حرب أهليّة عراقيّة، من أجل إثبات أن العراق ورقة إيرانيّة ولا يمكن أن يكون غير ذلك.

في سوريا، باتت إيران، في ضوء انشغال روسيا بالحرب الأوكرانيّة، اللاعب الأوّل في هذا البلد. يشمل ذلك الجنوب السوري حيث تتوسّع يومياً وتزيد نشاطها في مجال التهريب إلى الأردن وعبره إلى دول الخليج العربي. لم تعد تكتفي بتهريب المخدرات، بل بدأ الأردن يشكو من تهريب أسلحة، بعضها يذهب إلى الضفّة الغربيّة ودول خليجيّة...

لكنّ المكان الذي تنشط فيه إيران أكثر من أي مكان آخر، هو اليمن. استغلت الهدنة المعلنة منذ نيسان – أبريل الماضي من أجل تجنيد مزيد من العناصر. اللافت في الأشرطة التي توزع عبر الإعلام الموالي للحوثيين، أنّ هؤلاء يخرجون دفعات جديدة من المقاتلين. لم يعد الأمر مقتصراً على أطفال ومراهقين يتعرضون لعملية غسل دماغ عبر خرافات وشعارات، هناك تخريج لدفعات جديدة من المقاتلين الذين يبدو واضحاً أنّهم في سن الشباب. يدلّ ذلك إلى أن لدى الحوثيين الذين يسمون أنفسهم "جماعة أنصار الله" موارد ماليّة توفرها لهم الهدنة المعمول لها. تستخدم هذه الأموال في تعزيز القدرات العسكرية للحوثيين في كلّ المجالات.

ماذا سيفعل الحوثيون بكلّ هؤلاء المقاتلين الذين خضعوا حديثاً لدورات تدريبية والمزودين أسلحة خفيفة وثقيلة وآليات ودبابات، كما يظهر بوضوح في الأشرطة الموزّعة التي تتضمن عروضاً عسكريّة في ميدان السبعين في صنعاء؟

الأكيد أنّ الهدنة ليست بالنسبة إلى الحوثيين، الذين يعملون تحت إمرة "الحرس الثوري" الإيراني، سوى وسيلة وليست هدفاً بحد ذاته. الأهمّ من ذلك كلّه أنّ هذه الهدنة لن تؤدي إلى مباشرة عملية سياسيّة، كما يرغب الأميركيون ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة هانس غروندبرغ.

ليس ما يشير إلى أنّ الهدنة ستحقق غرضاً سياسياً يخدم البحث عن مخرج سلمي يوقف الحروب الداخليّة اليمنيّة. على العكس من ذلك، ثمّة دلائل إلى أنّ الحوثيين يسعون إلى تكريس وجود كيان سياسي تابع لإيران في شمال اليمن من جهة، والعمل على التوسع مستقبلاً داخل اليمن نفسه من جهة أخرى. يشجعهم على ذلك أمران. الأول غياب أي جدّية في التصدي لهم لدى "الشرعيّة" اليمنية، التي بات يمثلها مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي. هذا ما هو ظاهر إلى الآن. هل يستطيع مجلس القيادة تحسين أدائه مستقبلاً؟

أما الأمر الثاني الذي يشجع الحوثيين، ومن خلفهم إيران، على مزيد من العدائية، فهو الميوعة الأميركيّة في التعاطي معهم. ليس هناك للأسف الشديد، إدارة أميركيّة قادرة على استيعاب معنى وجود كيان إيراني في شبه الجزيرة العربيّة وأبعاد ذلك.

تصعّد إيران في كلّ مكان تعتبر نفسها موجودة فيه عبر ميليشياتها المذهبيّة. ثمّة سؤال سيطرح نفسه في القريب العاجل: هل الإدارة الأميركيّة ستسهل هذا التصعيد عبر صفقة تعقدها مع "الجمهوريّة الإسلاميّة" توفّر لها موارد ماليّة كبيرة؟

بكلام أوضح، هل تعتبر أميركا نفسها معنيّة بأمن حلفائها في المنطقة أم لا... أم أن على هؤلاء تدبّر أمورهم بأنفسهم بالطريقة التي يرونها مناسبة؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​إيران تستعرض عضلاتها ​إيران تستعرض عضلاتها



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib