هل يستحق كيري وظريف نوبل السلام
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

هل يستحق كيري وظريف 'نوبل السلام'

المغرب اليوم -

هل يستحق كيري وظريف نوبل السلام

خيرالله خيرالله

 يستأهل كيري وظريف جائزة نوبل للسلام في حال واحدة فقط، وذلك عندما يكون الاتفاق في شأن الملف النووي الإيراني مساهمة في دعم الاستقرار في المنطقة كلها.

ليس مستبعدا توصّل الولايات المتحدة ومعها المجتمع الدولي الممثل بمجموعة البلدان الخمسة زائد واحد إلى اتفاق مع إيران في شأن ملفّها النووي. في كل الأحوال، تتصرّف واشنطن وطهران وكأنّ هذا الاتفاق حصل، وأن المطروح الآن البحث في مرحلة ما بعد الاتفاق والنتائج التي ستترتب عليه. الأكيد أن دول المنطقة، في مقدّمها دول الخليج، ليست بعيدة عن هذه الأجواء، وهي تتصرّف من منطلق أن الأولوية الأميركية هي للملفّ النووي الإيراني ولتطبيع العلاقات مع إيران. وهذا يفرض على دول الخليج اعتماد أجندة خاصة بها حفاظا على مصالحها.

ما يشير إلى أنّ الاتفاق حاصل، بغض النظر عمّا إذا كان هناك توقيع رسمي في 30 يونيو الجاري، استعجال بعض الأوساط الدولية العمل منذ الآن لترشيح وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف لنيل جائزة نوبل للسلام. لا يشبه هذا الجهد الذي يقوم به اللوبي الإيراني سوى الذي بذل من أجل منح الرئيس باراك أوباما الجائزة بعيد توليه الرئاسة، وقبل أن يصبح ممكنا القول أنّه حقّق إنجازا ما.

تبيّن مع مرور الوقت، أن الهمّ الأخير لأوباما هو تحقيق السلام، خصوصا في ضوء صعود “داعش”، ومتابعة النظام السوري عملية القضاء على شعبه، فضلا عمّا نشهده في العراق واليمن ودول أخرى في المنطقة، بما في ذلك إيران نفسها. ففي إيران، هناك قمع للإيرانيين أنفسهم، وللأقلّيات العربية والكردية والسنّية بطريقة ناعمة أحيانا وفظّة في أحيان أخرى، ولكن بما لا يثير اهتمام وسائل الإعلام العالمية.

موضوع ترشيح كيري وظريف لجائزة نوبل للسلام أمر جدّي. بل جدّي أكثر من اللزوم. هناك لوبي إيراني قويّ جدا في الولايات المتحدة نفسها وفي أوروبا يدفع في هذا الاتجاه. العمل جار على قدم وساق من أجل تصوير الاتفاق في شأن الملف النووي الإيراني كأنّه يحل كل مشاكل الشرق الأوسط وحتّى مشاكل العالم.

مرّة أخرى، لا يمكن لعاقل الاعتراض على اتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني، ولكن شرط أن تكون هناك مقاربة لهذا الاتفاق من جوانب مختلفة، لا تفصل بين الملف النووي الإيراني وإمكان حصول إيران على السلاح النووي من جهة، وبين سياستها التوسعية في المنطقة من جهة أخرى.

في النهاية، ما الذي تستطيع إيران عمله بالسلاح النووي غير إدخال دول المنطقة في سباق تسلّح؟ سبق للاتحاد السوفياتي أن امتلك آلاف الرؤوس النووية. هل حالت هذه الرؤوس ومعها الصواريخ العابرة للقارات دون انهيار ما كان إحدى القوتين العظمتين في العالم؟

يستأهل كيري وظريف جائزة نوبل للسلام في حال واحدة فقط، وذلك عندما يكون الاتفاق في شأن الملف النووي الإيراني مساهمة في دعم الاستقرار في المنطقة كلّها.

حتّى الآن، ليس ما يثبت أن إيران على استعداد للعب دور إيجابي على الصعيد الإقليمي. القنبلة النووية الحقيقية التي تمتلكها إيران، والتي يتوجّب التفاوض معها في شأن تعطيلها هي الغرائز المذهبية. ما نشهده في العراق وسوريا ولبنان والبحرين واليمن أفضل دليل على ذلك.

في العراق تعمل إيران على زيادة الشرخ المذهبي. هناك ميليشيات شيعية تدعمها إيران من أجل منع قيام مؤسسات تبني دولة عصرية الولاء فيها للعراق وليس للدين والمذهب. أكثر من ذلك، تعمل إيران على خلق كلّ الظروف التي تساهم في إيجاد حاضنة عراقية لتنظيمات سنّية متطرّفة مثل “داعش” وما شابه ذلك. كلّ ما تصبو إليه إيران هو تفكيك دولة مثل الدولة العراقية وقفت في الماضي سدّا منيعا في وجه توسّعها في كلّ الاتجاهات.

وفي سوريا، لا همّ إيرانيا في هذه الأيّام سوى تقسيم البلد وتأكيد أن تحرير السوريين لدمشق لا يعني أن النظام فقد كلّ أوراقه. ولذلك، تزجّ إيران ميليشيا “حزب الله” في الحرب التي يشنّها النظام على الشعب السوري. ما نشهده حاليا وضع في غاية الخطورة تسبب به الدعم الإيراني للنظام السوري وذلك من منطلق مذهبي بحت.

وفي لبنان، هناك إصرار لدى إيران على منع انتخاب رئيس للجمهورية وعلى توريط الجيش اللبناني في حروب تستهدف عرسال وجرودها لا تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين. مثل هذه الحرب التي يرفض الجيش، حتّى الآن، الدخول فيها هي بمثابة نسخة طبق الأصل عن تلك الحرب التي يخوضها “حزب الله” مع الشعب السوري. ما مصلحة لبنان واللبنانيين في أي حرب للجيش مع عرسال وأهلها؟ أليس أهل عرسال مواطنين لبنانيين قبل أيّ شيء أو أيّ اعتبار آخر؟

يمكن إيراد عشرات الأمثلة عن الممارسات الإيرانية التي لا تخدم الاستقرار في المنطقة، ولا تساهم بأي شكل في نشر ثقافة السلام. يمكن الحديث طويلا عن الدور الإيراني في البحرين. ويمكن التركيز على ما فعلته إيران في اليمن من أجل تحويل هذا البلد العربي المهمّ مستعمرة من مستعمراتها، وقاعدة تهدّد منها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي الأخرى.

ما فعلته إيران، وما زالت تفعله، في اليمن جريمة في حقّ هذا البلد الذي يحتاج شعبه إلى صيغة تحفظ الوحدة الوطنية فيه، بما يسمح بمعالجة مجموعة من المشاكل التي تهدّد بحرب أهلية تجعله يتحوّل إلى ليبيا أخرى. بدل لعب دور إيجابي في اليمن، بذلت إيران كلّ ما تستطيع من جهود من أجل إثارة الغرائز المذهبية التي هي جديدة على البلد. هل الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني سيؤدي إلى توقف إيران عن عمل ما تعمله في اليمن أم العكس هو الصحيح؟

يستحق كيري وظريف جائزة نوبل للسلام في حال كان جهدهما من أجل التوصل إلى اتفاق في شأن الملف النووي الإيراني سيعود بالخير على المنطقة وسيخدم السلام والاستقرار فيها. المؤسف أنّ ذلك ليس واردا أقلّه إلى الآن. ما هو وارد أن يحقّق الرئيس باراك أوباما طموحه في إنهاء عهده بإقامة علاقات طبيعية مع إيران ليس إلا.

من حقّ الولايات المتحدة العمل من أجل ذلك. لا تحتاج إلى إذن من أحد. ولكن هل يختزل الملفّ النووي الإيراني مشاكل الشرق الأوسط وأزماته، أم أنّ كلّ المطلوب مساعدة المشروع التوسعي الإيراني المبني على الاستثمار في الغرائز المذهبية؟

إذا كانت مساعدة مشروع من هذا النوع مساهمة في السلام، فألف سلام على جائزة نوبل وعلى السلام…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل يستحق كيري وظريف نوبل السلام هل يستحق كيري وظريف نوبل السلام



GMT 18:05 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

بلد المثنى

GMT 18:03 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

نخب عربية على غرار فوكو المهووس

GMT 18:02 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة صنعاءَ مثل تحرير دمشق

GMT 18:01 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ألمانيا... إلى أين؟

GMT 17:59 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدارس فرنسا... التاريخ يعيد نفسه

GMT 17:57 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

من يقدم طوق النجاة؟

GMT 17:54 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حسني مبارك العسكري

GMT 17:53 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

سمير سيف أحال رغيف الخبز إلى «جاتوه»!!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib