إيران النووية وضرورات حماية النظام
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

إيران النووية وضرورات حماية النظام

المغرب اليوم -

إيران النووية وضرورات حماية النظام

مصطفى فحص
بقلم : مصطفى فحص

لم يكن أمام الرئيس الثاني لكوريا الشمالية كيم جونغ إل إلا الذهاب للخيار النووي حماية لنظامه، فعندما تسلم السلطة سنة 1994 خلفاً لوالده، كانت بيونغ يانغ قد خسرت غطاءها السوفياتي، وكان الغطاء العقائدي للنظام الكوري «الجوتشي» مهدداً من الداخل، لذلك كان الحل الوحيد المتوفر من أجل ردع الخارج واستقرار الداخل والحفاظ على طبيعة النظام ربط عقيدته بالقوة النووية. هذا الخيار أسهم في مزيد من عزلة الكوريين الشماليين عن العالم، وفي الحفاظ على متانة «الجوتشية» ومعناها (روح الاعتماد على الذات) أو (الموقف المستقل) التي أرسى مبادئها الرئيس الكوري الأول بدافع تحقيق مسافة عقائدية متوازنة بين السوفيات والصينيين.
من هنا، يذهب البعض إلى أن النظام الإيراني الذي يمر بمرحلة تحولات داخلية ومتغيرات خارجية تعصف بالمنطقة منذ 2011 يبحث عن رافعة لنظامه السياسي والعقائدي، فنظام ولاية الفقيه الذي يتعرض لانتقادات داخلية حادة وموقف مجتمعي في أغلبه يعارض النظام وآيديولوجياته، كان عليه أن يبحث عن خيارات القوة لحماية الاثنين، خصوصاً أن معضلة النظام من دون ولاية الفقيه لا يمكن أن يستمر، فيما ولاية الفقيه ما بعد المرشد الحالي تعاني أيضاً رمزية شرعية ليس من السهل على أي مرشد جديد ملؤها، لذلك لجأ النظام إلى تطوير مكامن قوته عبر أمرين؛ الأول فرض عقيدته على الدولة والمجتمع، والثاني فرض نفوذه على الدول والشعوب المجاورة، لكن من أجل تحقيق أهدافه الداخلية والخارجية بات يحتاج إلى قوة رادعة كفيلة بإبعاد أي خطر خارجي يعرقله.
في أكثر من محطة سياسية ناقش بعض المسؤولين الإيرانيين أهمية امتلاك نظامهم السلاح النووي، وآخرها التصريحات التي صدرت منذ فترة على لسان نائب رئيس مجلس الشورى السابق علي مطهري الذي قال: «منذ البداية عندما أطلقنا النشاط النووي كان هدفنا إنتاج قنبلة وتقوية القدرات الرادعة، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على سرية هذه القضية». أما سابقاً، فقد اعترف الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني بأن بلاده فكرت في امتلاك قنبلة نووية أثناء الحرب الإيرانية العراقية... هكذا تصريحات إضافة إلى شبهات حول أنشطة إيرانية نووية غير سلمية، تبعث على التصور بأن أطرافاً في طهران تميل إلى امتلاك القوة النووية كأداة رادعة بيد النظام تؤمن حمايته، بمعزل عن الضريبة التي ستدفعها إيران عقاباً لها على قنبلتها النووية.
بين النموذج الكوري، والنموذج الباكستاني، تضطرب شهية النظام النووية، في الخيار الأول لا تتوفر الشروط الاجتماعية والثقافية والجغرافية لعزل إيران والإيرانيين، أما في النموذج الثاني فإن الخيار الباكستاني تختلف شروطه كلياً، حيث احتاجت باكستان إلى تحقيق توازن الرعب مع غريمتها الهند واستخدمت دوافع عقائدية لتأمين غطاء شعبي لقنبلتها النووية، وسرّعت الصراعاتُ الإقليمية وما تبعها من انحيازات جيوسياسية محيطة بها دخولَها النادي النووي، لكن أزمة باكستان أنها امتلكت قنبلة لتحميها ولكن نتيجة للتحولات والانحيازات الخارجية التي تؤثر في داخلها مباشرة أجبرت جهاز الدولة المؤسس للكيان الباكستاني أن يقدم تنازلات قاسية من أجل حماية قنبلته النووية.
يكمن الارتباك الإيراني هنا، ما بين استحالة عزل إيران والإيرانيين على الطريقة الكورية الشمالية، وما بين صعوبة تقديم التنازلات من أجل امتلاك القنبلة النووية كما تتصرف السياسة الباكستانية، وما بين هذا أو ذاك يكمن القلق الإيراني المُزمن منذ تأسيس النظام بأنه مهدد وجودياً، الأمر الذي يتسبب في حالة ارتباك تقلص حظوظ خيارات إيران النووية ولكنها تفتح أيضاً السؤال حول نماذج أخرى... يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران النووية وضرورات حماية النظام إيران النووية وضرورات حماية النظام



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib