أوكرانيا جمود عسكري ودبلوماسي
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

أوكرانيا... جمود عسكري ودبلوماسي

المغرب اليوم -

أوكرانيا جمود عسكري ودبلوماسي

مصطفى فحص
بقلم : مصطفى فحص

بين هجومين، الأول بدأته موسكو، وأطلقت عليه تسمية «العملية الخاصة» في 24 شباط (فبراير) 2022، حينها لم يعلن الكرملين حدوداً واضحة لغزوه، ولكنه توغل في العمق الأوكراني حتى تُخوم العاصمة، حيث بدا الهدف واضحاً وهو إسقاط نظام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكن الانتكاسة المبكرة التي صدمت العالم أن الجيش الروسي بعديده وعتاده فشل في دخول العاصمة الأوكرانية كييف، وفي صدمة استراتيجية ثانية وغير متوقعة اضطر إلى الانسحاب من العمق الأوكراني والعودة إلى المناطق التي كان يسيطر عليها داخل أوكرانيا قبل الحرب أي الأقاليم الأربعة في الشرق والجنوب التي أعلن عن ضمها مسبقاً إلى روسيا.    

أما الهجوم الثاني، فهو الذي بدأته كييف قبل أربعة أشهر وهو مستمر إلى الآن، والذي عرف بهجوم الربيع، استراتيجياً فهو الهجوم المضاد الأوكراني الأول منذ بداية الحرب، والذي نقل كييف من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم، ووضع مجموعة أهداف كبرى تبدأ بطرد القوات الروسية من الأراضي كافة التي سيطرت عليها بعد الحرب، ومن ثم تلك التي ضمتها سابقاً أي العودة إلى حدود أوكرانيا الرسمية سنة 1991.

عملياً، الهجومان لم يحققا أهدافهما، في الأول انتكاسة روسية واضحة نقلت موسكو إلى موقع الدفاع وأربكت القيادتين العسكرية والسياسية، وأدخلتهما في معركة استنزاف طويلة بدأت تظهر تداعياتها على الداخل الروسي خصوصاً جبهة الحرب الداخلية وتماسكها بعد أزمة زعيم «فاغنر»، إضافة إلى عجز المؤسسة العسكرية الروسية عن تحقيق الحد الأدنى من الأهداف العسكرية التي كان من الممكن أن تساعد على التوصل إلى حل سلمي يأخذ في الاعتبار الوقائع الميدانية الأولى للحرب، لكن كييف صمدت ونجحت في استيعاب الصدمة الأولى ثم بدأت بنقل الحرب إلى الداخل الروسي، حيث بدأت مسيراتها بضرب أهداف حتى داخل العاصمة الروسية موسكو.

من جهتها صمدت موسكو بوجه الهجوم الأوكراني المضاد الذي لم يغير حتى الآن من الوقائع الميدانية على طول 160 كلم من جبهة المواجهة المفتوحة بين الطرفين، الأمر الذي سيجبر كييف على خفض سقف توقعات الهجوم خصوصاً على الجبهة الجنوبية، بعد الحديث عن استعادة شبه جزيرة القرم، حيث تكثف القوات الأوكرانية هجومها قرب منطقة بحر آزوف في محاولة لضرب الإمدادات الروسية وعزل القرم.

حتى الآن لم يحقق الهجوم الأوكراني أي هدف، وبعد أربعة أشهر على بداية الحديث عن تقدم بطيء ومحدود جداً على الجبهة الجنوبية لم يتجاوز 16 كيلومتراً، الأمر الذي تسبب في انتقادات حادة لكييف من قِبل حلفائها الغربيين الذين خططوا معها لهذا الهجوم، فانتكاسة الهجوم المضاد المستمر والذي ما زالت تراهن عليه كييف وحلفاؤها إلى الآن أجبرت الرئيس زيلينسكي على تغيير وزير دفاعه ودفع الولايات المتحدة إلى الإعلان عن تزويد كييف بعتاد غير تقليدي، حيث أعلن البنتاغون يوم الأربعاء الماضي أن واشنطن ستسلم كييف مساعدات عسكرية بقيمة 175 مليون دولار تتضمن ذخائر اليورانيوم المنضب من عيار 120 مليمتراً لدبابات «أبرامز» الأميركية، فيما وصل وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن في زيارة غير معلنة إلى كييف ليل الأربعاء استمرت ليومين، أعلن خلالها حزمة مساعدات جديدة بقيمة مليار دولار.

الأخطر في هذا الستاتيكو أن فرصة السلام بين الطرفين شبه معدومة، حيث من الصعب على أحدهما التنازل حتى عن بعض أهدافه، وهذا ما أدى إلى فشل كل المساعي الدبلوماسية الدولية من أجل الحل السلمي، ما يعني أن الخيارات العسكرية قد تكون وحدها القادرة على كسر هذا الجمود، والتي باتت محصورة بأمرين: إما بتقدم واضح في الهجوم الأوكراني المضاد، وإما بخطوة استراتيجية روسية غير متوقعة قد تعيد قلب المعادلة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوكرانيا جمود عسكري ودبلوماسي أوكرانيا جمود عسكري ودبلوماسي



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib