المعقول
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة عراقجي يؤكد أن الحوار بين دول المنطقة هو الطريق الوحيد لأمن الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتعطيل المفاوضات مع واشنطن إستقالة وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينج وسط أزمة سياسية تهز حكومة ستارمر حمزة عبد الكريم يسجل في تأهل فريق برشلونة للشباب إلى نصف نهائي كأس الأبطال أزمة التأشيرات تلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل كأس العالم 2026 تحذيرات مناخية تهدد بطولة كأس العالم 2026 بدرجات حرارة خطيرة على اللاعبين والجماهير وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين جمال بعد رفعه علم فلسطين في احتفالات برشلونة الهلال السوداني أول ناد في العالم يحرز لقب الدوري الممتاز في ثلاث دول مختلفة بعدما توج بلقب الدوري الرواندي
أخر الأخبار

المعقول !!

المغرب اليوم -

المعقول

بقلم : المختار الغزيوي

يجهد الحزبي نفسه، لكي يقنعنا أن وجوده وحده يعني الديمقراطية في الوطن، ويستكثر علينا أن نقول له اليوم إن الوطن أهم من الحكومة، وإن المغرب أهم من الجميع.

يقول لنا الحزبي من أعلى شرنقته الحزبية “أنتم تقنوقراطيون ماضويون تريدون العودة بنا إلى سنوات الرصاص والتحكم، وتريدون قتل الديمقراطية التي نحملها لكم نحن أهل الأحزاب”.

يبتسم المغرب كله، بل يغالب الضحك، ويتأمل وجوه الزعامات الحزبية فالحواريين، يقول لنفسه “الله يلعن الشيطان”، ويحاول إقناع الحزبي أولا بالديمقراطية وأهميتها.

يشرح له بالخشيبات أن الديمقراطية الحقة ليست أمرا نطالب به الآخرين، وننسى منه أنفسنا. الديمقراطية تبدأ من انتخاب المكاتب الجهوية الصغيرة في أقصى دشر أو قصر أو دوار أو مدينة.

الديمقراطية تبدأ من انتخاب من يصعد إلى الأجهزة القيادية ثم تتواصل بعد ذلك إلى أن تصل إلى الإسم الأول في الحزب، ثم إلى الحواريين المحيطين به.

الديمقراطية ليست مقالا مرتكبا على عجل وبعصبية لأن الحكومة تأخر تشكيلها، ولأن الإنسان يمني النفسي بما لن تجر به الرياح، ولم تسر به السفن.

الديمقراطية هي أن يتأمل المغربي الزعامات الحزبية أولا فيحس بالأمن والأمان على سياسته، وأن يقول لنفسه “أنا في الأيادي الأمينة، ولدي هذا الاختيار الشاسع بين كل هؤلاء الواضحين والواضحات الذين يقترحون علي مختلف القراءات والحلول السياسية والتدبيرية لمشاكلي”.

المشكلة البسيطة لدينا في المغرب هي أننا جميعا نطالب الآخر لوحده بأن ينزل لنا هاته الديمقراطية العجيبة، لكننا ننسى أنفسنا منها. وحين الجد، أو حين الحزم، أو حين البلوكاج أو حين وقوع الفأس في الرأس لا نتذكر أننا سبب أساسي من أسباب الإشكال، بل نلقي به في الضفة الأخرى، ونصبح جميعا حالمين بالمدينة الفاضلة التي لم نؤسسها لكننا نريد أن نسكنها، ونريد أن نكون “السانديك” الأول لكل ساكنتها.

عذرا، المسألة لا تستقيم هكذا، ومطلب المغاربة من حكومتهم المقبلة بعد أن تتشكل، ولا أحد يدري متى ستتشكل – لكن المأثور علمنا أنه “لا زربة على إصلاح” في كل الأحوال – هو أن تكون حكومة حقيقية، قادرة على تدبير شأن الناس العام، وقادرة على الإتيان بإجابات فعلية وناجعة لكل مشاكلنا.

لا نريد حكومة عاجزة عن كل شيء تتذكر أن لديها لسانا فقط في الحملات الانتخابية. لا نريد وزراء جربناهم غير مامرة ورأينا الفشل يحيط بهم من كل جانب يعودون إلينا هاته المرة لكي يتسولوا منا فرصة أخرى للفشل.

لانريد ترضية خواطر، ولا وضع زعماء أحزاب الله وحده يعلم كيف وصلوا إلى تلك الزعامات – غالبا بالزعامة – على رأس حقائب لكي يتقاعدوا بمال شعبنا الفقير، ولكي يملؤوا دواوينهم بالحواريين، وأنصار من أصبح، والمهاجرين من كل الضفاف إلى كل الضفاف.

المغاربة لم يعد يغريهم هذا العرض الحزبي البئيس.

نريد تلك الكلمة السحرية التي لطالما قالها لنا ابن كيران في حكومته الأولى، ولا زلنا نبحث عن تجسيد فعلي لها على أرض الواقع : المعقول.

نسأل نحن المغاربة، دون أن يفرض علينا أحد شيئا، ودون أن نكون مضطرين لترديد الأسطوانات المشروخة بكل غباء : واش كاين شي معقول ولا نديروه؟

فقط لا غير. بقية الإنشاءات لا تعني الشعب في شيء، لأنه فعلا “عارفها باش مسقية”.

إنتهى الكلام سيدي.

المصدر : صحيفة أحداث أنفو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعقول المعقول



GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 04:27 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

أطلقوا سراح العقل واعتقلوا كل الأغبياء !

GMT 06:11 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

ولكنه ضحك كالبكا…

GMT 05:21 2017 الإثنين ,01 أيار / مايو

سبحان الذي جعلك وزيرا ياهذا!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 18:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 01:21 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق الرحلات الجوية يربك أندية رياضية مغربية

GMT 14:26 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

ملابس تناسب القصيرات البدينات المحجبات

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib