طبول الحرب 32
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية تحذير من كارثة صحية في غزة مستشفى الشفاء يكشف انتشار فيروسات خطيرة وانهيار القدرة الاستيعابية إسرائيل تفعل خطط الطوارئ في المستشفيات تحسباً لأي تصعيد محتمل مع إيران رفع التأهب في المطارات الإسرائيلية استعدادا لأي تطورات أمنية مرتبطة بالتوتر مع إيران
أخر الأخبار

طبول الحرب (3/2)

المغرب اليوم -

طبول الحرب 32

رشيد نيني

انسحاب الولايات المتحدة من المنطقة العربية ليس كليا وآنيا، بل إنه سيستمر في التراجع، وذلك لخدمة الأولويات الاستراتيجية في أماكن أخرى.
الحد من دور واشنطن العسكري في المنطقة العربية يعني أن حلفاءها سيمارسون استقلالية أكبر في «المغامرات» العسكرية الخاصة بهم.
وحسب كيسنجر فإن «الدب الروسي وحامل المنجل الصيني سينهضان من هجعتهما، في الوقت الذي يتعين فيه على إسرائيل أن تقاتل العرب، بكل إمكاناتها، وتقتل منهم بقدر ما تستطيع، والأمل أن يسير كل شيء كما هو مخطط له، وأن يصبح نصف الشرق الأوسط إسرائيلياً».
هكذا عندما تضع الحرب العالمية الثالثة أوزارها يكون بوسع الأمريكيين، كما هو مدون في توقعات كيسنجر، «بناء مجتمع جديد يؤسسون فيه لنظام عالمي جديد، تكون فيه أمريكا القوة العظمى الوحيدة التي لها السلطة المطلقة على العالم».
ويضيف كيسنجر «لا تنسوا أننا نملك أفضل السلاح، وفي حوزتنا موارد ومواد خام لا تملكها دولة أخرى، وسوف نقدم كل هذا إلى العالم، عندما يحين الوقت المناسب».
ولتحقيق هذا الهدف تم زرع مسخ اسمه الدولة الإسلامية في العراق والشام، وإسناد خلافتها لخريج سجن أمريكي بالعراق يفرض شريعته بحد السيف ويتاجر في البترول والقطن مع تركيا ويشتري السلاح بالأطنان من الدول التي تصنعه وتبكي على ضحاياه.
لقد جاء التقدم المذهل للدولة الإسلامية، منذ سنة 2014، لتحطيم البنية الجيوسياسية الإقليمية للشرق الأوسط من خلال مراجعة سياسية وإيديولوجية عميقة في ما يخص حدود دول المنطقة ما بعد الاستعمار، وخاصة تلك التي تقع بين العراق وسوريا، والتي وُرثت من خلال اتفاقيات «سايكس بيكو» عام 1916 التي تمت بين فرنسا والمملكة المتحدة، والتي أنشأت لمدة قرن تقريبا الحدود الحالية في الشرق الأوسط انطلاقا من الأراضي المنهوبة للإمبراطورية العثمانية السابقة. على الرغم من أن حدود الدول المجاورة لا تزال تقاوم إلى حد ما، المملكة العربية السعودية، الأردن، لبنان، فهي تخشى من انتشار عدوى «داعش»، خصوصا أن الدولة الإسلامية، ولتبرير تمددها، تلعب على الخيال الجماعي للمسلمين بالإشارة إلى العصر الذهبي للإسلام الذي تمدد جغرافيا عبر ثلاث قارات، والذي تم توقيفه بناء على اتفاقيات «سايكس بيكو» ووعد بلفور سنة 1917، والتي من خلالها تم إنشاء إسرائيل.
والواقع أن الحدود التي نتجت عن هذه الانقسامات المتتالية قامت على اعتبارات تتعلق بتوزيع موارد الطاقة في المنطقة، وهذا يعتبر جانبا أساسيا بالنسبة للبريطانيين.
هذا أيضا هو سبب إصرار لندن على إحكام قبضتها خلال غزو حلفاء أمريكا للعراق على المقاطعة العثمانية السابقة التي هي الموصل الغنية بالمواد الهيدروكربونية، والتي ليس من قبيل الصدفة أن تكون حاليا تحت سيطرة «داعش».
عندما نتأمل طريقة غرس «داعش» في خصر المنطقة العربية، نجد أنها مشابهة جدا لتلك التي تم بها غرس إسرائيل سنة 1948.
يتم في الأول فرض اسم مستعار لـ «دولة» في الشرق الأوسط، بحجة إنهاء الحدود الاستعمارية لتحقيق الوحدة العربية الإسلامية، ولكن هذا الكيان، في الواقع، يلعب لعبة القوى الاستعمارية برئاسة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
داعش هي «الفزاعة» التي من خلالها يتم ضرب عدة عصافير بحجر واحد: أولا تهديد شرعية المملكة العربية السعودية، ثانيا فرض الاحترام تجاه إيران، وثالثا فرص السيطرة الدائمة على محور بغداد ودمشق لوقت أطول خارج النفوذ الغربي الذي كان سائدا في عهد صدام حسين وحافظ الأسد.
طبعا تشارك الأطراف الإقليمية، مثل إيران والمملكة العربية السعودية، بشكل أساسي في إعادة الهيكلة الحالية للمنطقة، لكنها مُضعفة بسبب تنامي مبدأ «الاستقلال»، للمناطق الإقليمية والانفصالية ومُشجعة ومُمولة من لدُن الغربيين.
لقد مضى الوقت حيث كانت فرنسا، على سبيل المثال، تسمح بتشكيل نزعة عروبية، كما في عهد الجنرال دوغول الذي اختار الاصطفاف بجنب المصالح العربية، إلى درجة أنه غادر حلف شمال الأطلسي بينما كانت فرنسا دولة مؤسسة لهذا الحلف.
على الفرنسيين المكتوين اليوم بنار الإرهاب، والذين سلموا مصيرهم وأعناقهم للسياسة الأمريكية الخارجية، أن يتذكروا أحد أيام مارس من سنة 1966، عندما أرسل الجنرال دوغول رسالة تاريخية إلى رئيس الولايات المتحدة ليندون جونسون، يوضح له من خلالها أن فرنسا قررت استعادة السيادة الكاملة الإقليمية والعسكرية التي تمت إعاقتها بسبب استمرار وجود عناصر عسكرية حليفة تستغل أجواءها.
وقد ختم الجنرال الشجاع رسالته بعبارة قاتلة عندما قال: «لقد قررت عدم وضع القوات تحت أمر حلف شمال الأطلسي».
الجواب على هذا التحدي الدوغولي جاءه بعد عامين، عندما استغل اليسار الشيوعي المخترق بالصهيونية الإسرائيلية السخط الشعبي لإطلاق أحداث ماي 1968، التي أضعفت سلطة الجنرال دوغول.
لقد كان المحرض على هذه الأحداث هو ببساطة القوة العميقة التي أصبحت تحكم مفاصل الدولة في فرنسا، أي النواة الصلبة التي تحمي المصالح الإسرائيلية الصهيونية، أولئك الذين لم يقبلوا يوما «السياسات العربية» للجنرال شارل دوغول، والذين يؤثرون اليوم على الرئيس فرانسوا هولاند لكي يطبق قوانين الحرب خارج الاتفاقيات الأوربية حول حقوق الإنسان، ويشرع في عملية طرد مدروسة وطويلة المدى للعرب والمسلمين من جمهورية الحرية والأخوة والمساواة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبول الحرب 32 طبول الحرب 32



GMT 14:43 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

السيدة الأمينة

GMT 14:41 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الصومال وإسرائيل والبحر العتيق

GMT 14:39 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إمَّا دينغ وإمَّا غورباتشوف

GMT 14:37 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

فنزويلا الغنيَّة... فرز الدّعاية من الحقيقة

GMT 14:34 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

ما الذى حققه فيلم (إن غاب القط) فى أهم اختبار له؟

GMT 14:32 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الشرق الأوسط... أمن بلا سياسة

GMT 14:28 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

استراحة محارب!

GMT 14:25 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

هل يسقط نظام الملالى بالمظاهرات؟

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib