الفحيص تُصعِّد شعبيًا وقضائيًا ضِدَّ مخططات لافارج

الفحيص تُصعِّد شعبيًا وقضائيًا ضِدَّ مخططات لافارج

المغرب اليوم -

الفحيص تُصعِّد شعبيًا وقضائيًا ضِدَّ مخططات لافارج

بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز – من جديد؛ يُصعِّد أهالي الفحيص ونشطاءُ العمل العام طُرق مواجهتهم لمخططات شركة لافارج الفرنسية التي استولت على مصانع الإسمنت في صفقات الخصخصة المشبوهة، وتُخطط للاستيلاء على أراضي الفحيص والاستثمار فيها.

فمنذ لحظة نَشْرِ إعلان من قبل شركة لافارج لبيع قطع أراض في الفحيص الاسبوع الماضي، تحركت المؤسسات الشعبية والطَّوعية في المدينة، ودعت جمعية الحماية من التلوث البيئي فيها وبلديتها أبناء لواء ماحص والفحيص جميعهم للمشاركة في اللقاء الذي يُعقد السبت 3/11 الساعة الرابعة في بيت الفحيص للتباحث في الأضابير العالقة مع شركة لافارج.

وفي خطوة لا تقل أهمية عن اجتماع السبت الشعبي بدأ متضررون من استملاك أراضي مصانع الإسمنت بتحريك دعاوى قضائية ضِدَّ لافارج.

حيث سجل كل من يزن جميل زايد حتر وزايد عيسى الزايد حتر قضية لدى مدعي عام محكمة بداية السلط، وكيلهما المحامي صلاح الدين البشير، ضِدَّ شركة مصانع الإسمنت الأردنية وشركة لافارج بصفتها رئيس مجلس إدارة مصانع الإسمنت وضِدَّ دائرة تسجيل أراضي السلط، بتهمة التزوير واستعمال مزور بالاشتراك وجرم الاتفاق الجنائي خلافًا لأحكام المادة 157 من قانون العقوبات.

كلما حاولت شركة لافارج ومستشاروها العباقرة الضغط على الحكومة لتمرير ما تريده الشركة من مخططات غير مفهومة لأراضي الفحيص ضمن مشروعات استثمارية عليها شبهات  فساد تتحرك مدينة الفحيص ومَن حولها لإحباط هذه المخططات، اعتمادا على قناعة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز الذي صاغ تقرير لجنة التخاصية المَلِكِيّة، وأكد فيه وجود شبهات فساد رافقت بيع شركة مصانع الإسمنت لشركة لافارج الفرنسية، التي اشترت مصانع الإسمنت بنحو 70 مليون دينار، وفي أقل من عام استطاعت استرداد هذا المبلغ، وبعد ذلك كسبت مئات الملايين من تجارة الإسمنت، والآن تريد ان تستولي على 3000 آلاف دونمٍ من أراضي الفحيص المقام عليها مصنع الإسمنت، التي يقدر ثمنها بمئات الملايين من الدنانير.

لافارج الشركة الفرنسية قامت بإنشاء أربع شركات خاصة بالعقارات والاستشارات الهندسية، مهمتها إعادة تشكيل وترسيم جديدين لأراضي مصانع الإسمنت بعد أن تُغلق لافارج مكاتبها بعد أن أغلقت أفرانها في الفحيص، وستقوم قريبا بتسريح ما تبقى لديها من العمال.

وشركة لافارج  – لمن لا يعلم – هي الشريك الاستراتيجي في زمن الخصخصة، التي اشترت مصانع الإسمنت الأردنية بـ”تراب المصاري”، والتهمت خيرات الإسمنت من الفحيص والرشادية، وتريد الآن أن تلتهم مستقبل الفحيص والمناطق المجاورة لها، من خلال تحولها الى شركة عقارية تبيع أراضي المصنع، وقد بدأت فعليًا الإعلان في الصحف المحليّة عن بيع أراضٍ في ماحص وصافوط.

بلدية الفحيص، المسؤولة تنظيميا عن أراضي مصانع الإسمنت، نظمت جهودها بالتعاون مع مؤسسات الفحيص الشعبية والطّوعية، لتوسيع قاعدة القوى المؤثرة للمواجهة المقبلة لا محالة.

لافارج كسبت مئات الملايين من صفقة الإسمنت، وليس لها أي حق بعد ذلك  في أراضي الفحيص، و”اللي مش عاجبه يدق راسه بصوان السقارية والكساير وعلى الدوار واقفين”.

الدايم الله…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفحيص تُصعِّد شعبيًا وقضائيًا ضِدَّ مخططات لافارج الفحيص تُصعِّد شعبيًا وقضائيًا ضِدَّ مخططات لافارج



GMT 14:36 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

انتقام... وثأر!

GMT 14:29 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

المعرفة التي قتلت لقمان سليم

GMT 14:20 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

4 مليارات ثمن 12 بيضة

GMT 13:58 2021 الأحد ,07 شباط / فبراير

بايدن والسعودية

بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 19:50 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح
المغرب اليوم - الاتحاد الأوروبي يوضح مهمة بعثته في معبر رفح

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib