أفلام حكومية “عطلة 3 أيام”

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

المغرب اليوم -

أفلام حكومية “عطلة 3 أيام”

أسامة الرنتيسي
بقلم - أسامة الرنتيسي

الأول نيوز –  أقول: قد نكون أكثر دولة في العالم تطلق حكومتها استراتيجيات وخطط ومشروعات وبرامج وأخبار تشغل فيها الفضاء الإعلامي، ولا نرى شيئا حقيقيا على أرض الواقع.

السبت؛ تم تسريب معلومة ان الحكومة تدرس مقترحا يقضي بتعطيل المؤسسات الرسمية والدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام أسبوعيا، باستثناء قطاعي الصحة والتعليم، يبدأ العمل به في الصيف المقبل.

بتواضع أعتقد ان المعلومة ليست دقيقة ولا يوجد من يدرس ويخطط لذلك، قد تكون فكرة طافت على عقل وزير في الحكومة وأحَب ان يفحصها بنشرها عبر الإعلام.

وعودة للخطط والاستراتيجيات، للأسف؛ أقولها بصوت عالٍ لتأكيد خطورة ذلك، أن كل هذه الاستراتيجيات والخطط ينسبها المسؤول بأنّها  تنفيذًا لتوجيهات جلالة الملك.

من الآن أراهن أن خطط واستراتيجيات متعلقة بالتحديث الإداري التي أعلنتها الحكومات، من أبرز ملامحها إلغاء وزارتي العمل والنقل ودمج وزارات  بعضها في بعض، لن ترى النور يوما، وبعد فترة بسيطة لن نعود نسمع عنها شيئا.

الوعود الحكومية، متلازمة لا يصدقها الناس، فإذا وعدت الحكومة، تأتي قناعة الناس عكسه تماما.

تقدم الحكومة، أية حكومة، برنامج عملها إلى مجلس النواب لتحصل على ثقة الشعب، ضمن مشروعات وأهداف محددة، وروزنامة زمنية محددة أيضا، لكن بعد أن تحصل على الثقة، التي تحصل عليها دائما، لا أحد يعود إلى ذلك البرنامج للمحاسبة على أساسه.

الخطاب الحكومي يتوسع في إطلاق الوعود، أقلها “أن الحكومة حريصة على تقديم الدعم والمساعدة بكافة أشكالهما للمؤسسات الرقابية والمحاسبية، ودعم المؤسسات الاقتصادية الكبرى لمواصلة دورها في دعم الاقتصاد الوطني”.

فكرة الوعود وتقديم الدعم، هي الصفة الغالبة ضمن الخطاب الرسمي منذ سنوات طوال، ونسمع كثيرا من أشخاص ومؤسسات تلقوا وعودا حكومية ذرتها الرياح.

منذ سنوات وأكثرية الأردنيين يطالبون الحكومات بالعودة عن قرار تثبيت التوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت الشتوي، ولم تتوقف حكومة أمام هذه المطالبات ولا حتى وعدا بالدراسة كما تفعل الحكومات في القضايا التي لا تريد أن تغير سياساتها فيها، ولا حتى بإطلاع الأردنيين على مزايا هذا القرار والخسائر من العودة عنه.

الدايم الله….

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أفلام حكومية “عطلة 3 أيام” أفلام حكومية “عطلة 3 أيام”



GMT 12:21 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

المرشد الجديد والصواريخ التي لا تفيد

GMT 12:20 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ماذا يريد القارئ؟

GMT 12:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

لماذا الشماتة؟

GMT 12:17 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

خبراء التشخيص والتحليل

GMT 12:16 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

ديارنا محكومة بالأمل

GMT 12:14 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

في بعض أصول سياسة الحرب الإيرانيّة

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib