اردوغان يصيب ويخطىء
القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد
أخر الأخبار

اردوغان يصيب ويخطىء

المغرب اليوم -

اردوغان يصيب ويخطىء

بقلم - جهاد الخازن

منذ سنوات ولي موقف ضد سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان، فأحياناً أنتقده برفق وأحياناً بشدّة. هو تغير كثيراً عمّا كان في بداية حكم حزب العدالة والتنمية، عندما كنا نؤيده وننتصر له ضد الشرق والغرب.

اليوم أعود لأنتصر للرئيس التركي ضد إسرائيل، فأنا عادة مع كل خصم لدولة الاحتلال والقتل. غير أن سببي له أساس، فقد كانت تركيا أعادت علاقاتها الديبلوماسية مع إسرائيل بعد ست سنوات من القطيعة، ووجدت في ذلك سبباً لانتقاد انتهازية الرئيس التركي، غير أن الاتفاق قبل أن يُكمل ستة أشهر من إعلانه انتكس والرئيس التركي يعلن أن حكومته ستؤيد الشعب الفلسطيني ضد «تهويد القدس».

أردوعان أتبع موقفه هذا بحثّ المسلمين حول العالم على زيارة المسجد الأقصى. وأقرأ في أخبار إسرائيلية أن المسجد بني في جبل الهيكل حيث كان لليهود معبد أول وثانٍ وثالث. هذا كذب صفيق، فقد كان هناك يهود في بلادنا ولكن لا معبد في القدس، وحكومات إسرائيل المتتالية تبحث منذ 70 سنة عن آثار تؤيد الكذبة ولا تجد شيئاً.
أتحداهم جميعاً أن يأتوا بآثار تؤيد «حق» اليهود في القدس. لا آثار إطلاقاً في المدينة المقدسة أو الخليل أو نابلس أو بيت لحم أو أريحا أو جنين أو غزة أو في سيناء. ولم أسمع بعد عن آثار يهودية قديمة في مصر. والتاريخ الصحيح يقول إن الخليفة عمر بن الخطاب طرد اليهود من القدس وسلمها للنصارى والبطريرك صفرونيوس.
يتبع ما سبق أنني أؤيد موقف الرئيس أردوغان انتصاراً للشعب الفلسطيني. غير أنني أحاول الموضوعية وأجد أن مواقف أخرى له غير ديموقراطية.

هو مع قطر لا مع الدول العربية التي سحبت السفراء وقطعت العلاقات، وقد زاد عدد الجنود الأتراك في قطر.
هو يقول إن الاتحاد الأوروبي يضيع وقت حكومته التي لا يهمها الانضمام إلى الاتحاد، أو أنها أصبحت لا تريده.
هو ينكر أن حوالى 140 ألف موظف حكومي تركي، بينهم عسكر، طرِدوا من وظائفهم بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في مثل هذا الشهر قبل سنة، كما ينكر وجود 150 صحافياً في السجون ويقول إن إثنين فقط يحملان بطاقتين صحافيتين في السجن.
بين المعتقلين الآن ايديل ايسر، الرئيسة المحلية لمنظمة العفو الدولية.

أردوغان يرى أن الجماعة الإسلامية التركية التي يرأسها الداعية فتح الله غولن إرهابية مع أنها في الأساس جمعية خيرية، ولا يزال يطالب الولايات المتحدة بتسليمه غولن المتهَم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب من دون دليل واضح على التهمة.

مضى وقت كان فيه أردوغان نموذجاً يُحتذى، وهو اليوم يستغل محاولة الانقلاب لتعزيز صلاحياته فهو «سلطان» جديد بعد قرن من سقوط السلطنة العثمانية.
هو لا يرى، أو لا يريد أن يرى، أن هناك معارضة نشطة لنظامه لها أنصار كثيرون. هذا الشهر نظم حزب الشعب الجمهوري تظاهرة في إحدى ضواحي إسطنبول سار فيها عشرات ألوف الأنصار وهتفوا ضد أردوغان ونظامه. لا أدري إذا كان الرئيس التركي يعتبر المعارضة خطرة على حكمه أم لا، فهو يركز على الأكراد، وقد اعتقل بعض قياداتهم، وقرأت له أسماء خمس جماعات أو ست يتهمها بالإرهاب.
أعارض كل هذا وأنتصر معه للفلسطينيين في بلدهم المحتل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اردوغان يصيب ويخطىء اردوغان يصيب ويخطىء



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib