الجنرالات يحكمون بإسم ترامب
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

الجنرالات يحكمون بإسم ترامب

المغرب اليوم -

الجنرالات يحكمون بإسم ترامب

بقلم - جهاد الخازن

الجنرالات يحكمون الولايات المتحدة باسم دونالد ترامب. هو اختارهم لبعض أعلى المناصب في الدولة، وهم يحاولون توجيه السياسة الأميركية إلى ما يفيد الشعب الأميركي بعيداً من نزق الرئيس رجل الأعمال السابق والحالي.
هناك من الجنرالات هـ. ر. ماكماستر، مستشار الأمن القومي، وجيم ماتيس، وزير الدفاع، وجون كيلي، رئيس موظفي البيت الأبيض. وجودهم يذكرني بما قرأنا عن سطوة الجنرالات على السياسة الأميركية بعد الحرب العالمية الثانية، والمثل الأفضل على ذلك دوايت ايزنهاور، قائد القوات الحليفة في أوروبا خلال الحرب.
الآن الجنرالات عادوا في بلد ديموقراطي رائد في حقوق الإنسان، فما العمل؟ هم حتماً أكثر حنكة سياسية وحذراً من الرئيس، ولا بد أن يتغير الوضع مع ترك دونالد ترامب البيت الأبيض.
في غضون ذلك يصعد نجم جيم ماتيس، وهو جنرال متقاعد من المارينز، أي مشاة البحرية، عارض سياسات للرئيس ومواقف علناً. كان ترامب قال في تغريدة عن المواجهة مع كوريا الشمالية إن «الحكي ليس الجواب». ثم قابل ماتيس وزير الدفاع الكوري الجنوبي سونغ يونغ- مو في البنتاغون وقال: «لسنا بعيدين من الحلول الديبلوماسية». ويبدو أن وزير الدفاع والرئيس لهما مواقف متباينة من عمل مثليي الجنس، أو المتحولين جنسياً، في القوات المسلحة، فالرئيس أمر بمنعهم، وماتيس شكّل «لجنة خبراء» لنصحه في كيفية تنفيذ الأمر.
أنصار إسرائيل في الميديا والكونغرس يتجاوزون الجنرالات، إدراكاً منهم أنهم لن يستطيعوا كسب مواجهة معهم ويركزون على وزير الخارجية ريكس تيلرسون، و «ذنبه» الحقيقي أنه جاء من شركة النفط الكبرى إكسون موبيل ويعرف الشرق الأوسط جيداً.
أجده أفضل من أنصار إسرائيل أفراداً ومجتمعين، وليكود الميديا الأميركية لا يشيرون إلى مواقف محددة للوزير إزاء إسرائيل لأن هذا يفضحهم، وإنما يشكون من إعادته تنظيم وزارة الخارجية، ثم ينسون أن الرئيس خفض موازنتها بمقدار الثلث. وقرأت شكوى أكاديمي أميركي من أن الوزير لا يستعين بأعضاء مجلس الشؤون الخارجية من الخبراء في الشؤون الدولية. لا أتهم الأكاديمي بشيء، ولكن أقول إن ليكود أميركا يريدون عميلاً إسرائيلياً في وزارة الخارجية الأميركية بدل مواطن أميركي يعمل لمصلحة بلاده لا مصلحة دولة احتلال وقتل وجريمة.
الكونغرس، وهو كنيست إسرائيلي باسم آخر، أرغم الرئيس على خفض المساعدات العسكرية إلى مصر وكانت تبلغ 1.3 بليون دولار في السنة مقابل مساعدات لإسرائيل الإرهابية كانت 3.1 بليون في السنة زيدت إلى 3.8 بليون دولار. ليكود في افتتاحية «واشنطن بوست» يقولون إن موقف الرئيس رد مناسب على «قمع» جماعات حقوق الإنسان في مصر. هم ينسون أن إسرائيل تقمع ملايين الفلسطينيين في بلادهم التاريخية، فهم أصحاب الأرض وإسرائيل إشاعة أو كذبة لا آثار لها في بلادنا.
خلال انتخابات الرئاسة الأميركية،كنت أميل إلى هيلاري كلينتون مثل بعض أفراد أسرتي الذين يحملون الجنسية الأميركية. كان ترامب البليونير الذي تهرّب من دفع ضرائب يقول عن منافسته إنها «هيلاري المحتالة»، وهو أول المحتالين وأكبرهم، وهي لم ترد عليه بمثل كلامه خلال حملة الانتخابات. إلا أنني قرأت لها أخيراً أن جسمها ملأته قشعريرة وهي تواجهه على التلفزيون في سانت لويس، وأنها أرادت أن تسأل الأميركيين. ماذا تريدون؟
سيصدر في التاسع من هذا الشهر كتاب جديد لهيلاري كلينتون عن حملة الانتخابات عنوانه «ماذا حدث»، وقرأت أنها سترد على ترامب كما يستحق وإنما بعد فوات الوقت. مادة الكتاب كان يجب أن ترددها كلينتون كل يوم خلال حملة انتخابات الرئاسة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنرالات يحكمون بإسم ترامب الجنرالات يحكمون بإسم ترامب



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 08:44 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

شركة أرامكو السعودية تنفي زيادة أسعار البنزين

GMT 04:38 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مستجدات مشروع مغربي-إماراتي لتزويد1000 قرية بالطاقة الشمسية

GMT 02:53 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

صابرين تؤكد صدمة عائلتها من مسلسل "الجماعة 2"

GMT 11:08 2016 الجمعة ,11 آذار/ مارس

تعلمي العناية بنفسك خلال فترة النفاس

GMT 01:30 2025 الجمعة ,15 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الجمعة 15 أغسطس/آب 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib