«لغوصة» أوسلو الحمساوية
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

«لغوصة» أوسلو الحمساوية؟

المغرب اليوم -

«لغوصة» أوسلو الحمساوية

حسن البطل
بقلم : حسن البطل

هل أقول: إذا أدخلنا الصورة داخل الإطار، أن التهدئة في غزة تمهّد لهدنة، فإن مهّدت العملية الجارية لإدخال الصورة الحمساوية في إطار المصالحة، فإن هذه قد تكون أوسلو حمساوية؟

أوسلو الأولى كانت ثنائية وسرية ولها وقع المفاجأة وفحواها: غزة + أريحا. أمّا أوسلو الثانية فكانت علانية ومتعدّدة الأطراف، وجرت في القاهرة، بحضور رئاسي مصري وأميركي، وفحواها توسيع أوسلو الأولى، إلى تسليم إسرائيل مدن الضفة، عدا الخليل آنذاك، إلى السلطة الفلسطينية، وتقسيم الضفة إلى: ألف، باء.. وجيم.

القاهرة كانت وسيطاً في إنهاء الحروب الحمساوية ـ الإسرائيلية الثلاث، وخاصة حرب العام 2014، وهي التي تدير وساطة التهدئة، كما وساطة صلحة "المطالحة" العسيرة هذه.

جديد الوساطة المصرية، كما يقول خليل الحيّة، عضو (م.س) "حماس" ذات أربع مراحل، تعالج ثلاث مسائل مترابطة، وُصفت بأنها قريبة من البرنامج السياسي للرئيس عباس: تهدئة، مصالحة.. ومشاريع تعويم غزة، وهي تتجاوز اتفاقيات العامين 2011 و2017 بين "فتح" و"حماس".

الجديد الآخر في الوساطة الجديدة أنها متعددة الأطراف، وهناك دور فيها لمبعوث الأمم المتحدة، نيكولاي ميلادينوف، وكذا لدولة قطر المشاركة سابقاً، وحتى لروسيا أيضاً، وبالتأكيد للاتحاد الأوروبي.

عادةً، إذا تعدّدت الأيدي في إعداد الطبخة شاطت أو "شوشطت"، لكن ما يبدو "لغوصة" قد تكون مدخلاً إلى تحويل "المطالحة" إلى مصالحة، يُقال إن بنودها سيتم تنفيذها خلال 10 أسابيع.. لا غير؟

مع أن مفاوضات المصالحة، جرت في أماكن عدة: السعودية، قطر، تركيا. وحتى في غزة ذاتها مثل مفاوضات مخيم الشاطئ، لكن رام الله السلطوية أصرت دائماً على تركيز وساطة المصالحة في يدي مصر، لأن الأقربين إلى غزة والسلطة أَوْلَى بالمعروف.

كانت غزة الحمساوية قد استقبلت رئيس المكتب السياسي السابق، خالد مشعل، بعد وساطة أمنية قطرية على ما يبدو، لكن هذه المرة تواجد في غزة جملة قيادة "حماس" في الداخل والخارج، بعد ضمانة أمنية مصرية وافقت عليها إسرائيل، خاصة تواجد صالح العاروري، الذي تتهمه إسرائيل بإدارة عمليات "حماس" في الضفة الغربية!

كما نعرف، عارضت "حماس" اتفاقية أوسلو، كما عارضتها فصائل في (م.ت.ف)، وعارضت انتخابات عامة، رئاسية وبرلمانية، في العام 1996. لكنها، وبقية الفصائل المعارضة، شاركت في انتخابات العام 2006، أي انخرطت في عملية أوسلو.

قبل انخراطها طرحت "حماس" على إسرائيل فكرة "هدنة ممتدة" لسنوات طوال، وكان هذا حتى قبل الانسحاب الشاروني الأحادي، العسكري والمدني ـ الاستيطاني، من قطاع غزة.

الآن، يبدو أن التهدئة تمهد لهدنة، إذا التزمت إسرائيل "بحلحلة" الحصار، وكفّت "حماس" عن محاولات "كسر الحصار" التي كانت ذروتها، منذ نهاية نيسان المنصرم، في مسيرات "العودة الكبرى" التي انتهت بـ"مخيم العودة" كل يوم جمعة، وكان سلاحها الجديد هو الطائرات الورقية الحارقة، التي لم تجد إسرائيل لهذا الأسلوب الجديد حلاً أمنياً، وهدّدت بجولة حرب رابعة إن لم يتوقف.

إسرائيل لم تتوقف عن بناء الجدار الأمني التحتاني، ولا عن الجدار البحري بل سرّعتهما، و"حماس" بدورها لم تتوقف عن التمسك بشروط صفقة تبادل أسرى وجثث، وجرى التفاهم على تأجيلها إلى مرحلة لاحقة من هذه التهدئة.

يُقال، إن الورقة المصرية، رباعية المراحل، ستبدأ بتسلم حكومة الوفاق مسؤولياتها بشكل كامل ولكن "ضمن الهيكلية الإدارية "الحمساوية" الموجودة في غزة"، وفي المرحلة الثانية ستتم معالجة ملف الموظفين ولكن "وفق مخرجات اللجنة القانونية ـ الإدارية السابقة"، والثالثة اتفاق أمني بين الأجهزة الأمنية السلطوية ونظرائها في غزة، أي إشراف حكومة الوفاق على الشرطة والدفاع المدني وتوفير رواتبها من حصيلة رواتب تجمعها السلطة المركزية، لأن جباية المعابر ستكون تحت إشرافها بالكامل.

حقاً، صاح ديك "المصالحة" عدة صيحات في فجر كاذب منذ 11 سنة، وهذه المرّة قد يصيح في فجر حقيقي، ولو أن الناس "متشائلة" لكثرة ما مرّ عليها من خيبات أمل!

حسب الورقة المصرية، رباعية النقاط، سيتم تنفيذ بنود الورقة خلال عشرة أسابيع.. ألهذا الموعد صلة بقول رئيس السلطة أنها أمام خيارات مصيرية في غضون الشهرين المقبلين؟

.. وما علاقة هذه المواعيد بتأجيل أميركا طرح "الصفقة" شهرين آخرين، لأسباب أميركية وإسرائيلية، أي انتخابات الكونغرس النصفية، وخوف أميركا على نتنياهو إن قَبِل الصفقة، وخاصة حال موافقته على اعتبار "أبو ديس" عاصمة لفلسطين، الأمر الذي قد يفكفك حكومته بانسحاب "البيت اليهودي" منها.

.. علماً أن السلطة وحماس تتفقان على معارضة هذه "الصفقة" ولا تستطيع الدول العربية المجاورة (مصر والأردن) رسمياً في الأقل، قبولها إن لم تقبلها رام الله.. ولا حتى السعودية كما يُقال.

يعرف قرّائي أنني أقلّ من خاض قلمه في مسيرة "المطالحة" هذه.. وهذه المرّة "أخشّ" فيها أُقَدِّم رِجْلاً، وَأُؤَخِّر أُخرى.. فلعلّ وعسى يصيح الديك في فجرٍ حقيقي!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«لغوصة» أوسلو الحمساوية «لغوصة» أوسلو الحمساوية



GMT 14:15 2024 الأربعاء ,15 أيار / مايو

في ذكرى النكبة..”إسرائيل تلفظ أنفاسها”!

GMT 12:08 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

مشعل الكويت وأملها

GMT 12:02 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

بقاء السوريين في لبنان... ومشروع الفتنة

GMT 11:53 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

“النطنطة” بين الموالاة والمعارضة !

GMT 11:48 2024 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

نتنياهو و«حماس»... إدامة الصراع وتعميقه؟

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 00:00 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت
المغرب اليوم - الخنبشي يثمن تلاحم القبائل بعد استعادة حضرموت

GMT 22:40 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو
المغرب اليوم - وزير دفاع فنزويلا يعلن مقتل عدد من حراس مادورو

GMT 12:52 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار
المغرب اليوم - هاني شاكر ينفي شائعة امتلاكه ثروة بمليار دولار

GMT 02:06 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها
المغرب اليوم - لأول مرة جامعة مصرية تخفض سنوات الدراسة في إحدى كلياتها

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib