الإذاعة المصرية

الإذاعة المصرية

المغرب اليوم -

الإذاعة المصرية

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

هل تعلم عزيزى القارئ أن يوم الجمعة الماضى (13 فبراير) صادف اليوم العالمى للإذاعة، وفقا لما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة فى 2012. ولا أعرف فى الحقيقة إن كانت الإذاعة (أو الإذاعات)المصرية احتفلت به أم لا؟. أم أنها تكتفى بعيدها الخاص فى 31 مايو ( فى ذكرى يوم البث الأول للإذاعة المصرية الرسمية فى عام 1934 بصوت أحمد سالم بنداء «هنا القاهرة»، أى منذ اثنين وتسعين عاما). فكانت من أولى الإذاعات على مستوى العالم، وكذلك فى العالم العربى وفى الشرق الأوسط وإفريقيا. ولا شك أن الإذاعة – بالنسبة لى- كانت، منذ الصغر، أحد الروافد الأساسية فى تكوينى الثقافى! ومثل جيلى كله، فقد تعودنا لسنوات طويلة على نشرات الثانية والنصف ظهرا، والثامنة مساء فى البرنامج العام، وبرنامج على الناصية لآمال فهمى، وصوت جلال معوض وهو يقول: «جاءنا هذا النبأ الهام»! وعلى صوت أحمد سعيد وهو يستعرض يوميا «كفاح العرب اليوم»!.. وغيرها و غيرها كثير، ثم تكاثرت الإذاعات المصرية،خاصة المسموعة فى القاهرة الكبرى.إننى حتى الآن مازلت مستمعا منتظما للإذاعات المصرية، بل وأعطيها الألوية فى الاستماع والمتابعة، كما أن الراديو -عكس التليفزيون - يستمع إليه الفلاح وهويعمل فى حقله، والعامل فى مصنعه أو ورشته، والسائق فى سيارته، والبائع فى دكانه...فضلا عن تشغيله فى آلاف المقاهى الشعبية...إلخ. (اللهم مع شهر رمضان الذى يجذب فيه التليفزيون غالبية الناس فى فقرات ومسلسلات مابعد الإفطار).إننى أكتب هذه الكلمات اليوم، بعد أن عادت وزارة الدولة للإعلام أخيرا، وتولى الأستاذ ضياء رشوان لها، مما يعطى الفرصة لمتابعة تقييم وتطوير للإعلام المصرى، آملا أن تكون الإذاعات المصرية – وليس فقط التليفزيون! - محلا لتقييم وتطوير حقيقيين. وربما يكون مجىء شهر رمضان قريبا، الذى يحظى فيه الإعلام، المسموع والمرئى، بمتابعة ومشاهدة عالية، فرصة مواتية لذلك التقييم والتطوير!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإذاعة المصرية الإذاعة المصرية



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:19 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027
المغرب اليوم - إلهام شاهين تتمنى التعاون مع يسرا في رمضان 2027

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي

GMT 01:53 2018 الخميس ,20 أيلول / سبتمبر

مكسيم خليل يبيّن أن "كوما" يعبر عن واقع المجتمع

GMT 07:03 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

نجم مولودية الجزائر يُؤكّد قدرة الفريق على الفوز بالدوري

GMT 19:21 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

فتح الناظور يتعاقد مع المدرب المغربي عبد السلام الغريسي

GMT 13:29 2017 الأحد ,26 آذار/ مارس

طرق تجويد التعليم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib