وداعا د هالة مصطفى
القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد
أخر الأخبار

وداعا.. د. هالة مصطفى

المغرب اليوم -

وداعا د هالة مصطفى

بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

 

يوم 28 فبراير الماضى، أى منذ شهر واحد بالضبط، نشرت الزميلة العزيزة الراحلة د. هالة مصطفى مقالا مهما بالأهرام تحت عنوان «مواجهة حتمية» تحدثت فيه عن تهديدات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لإيران، وإعطائه لها مهلة لا تتجاوز خمسة عشر يوما للوصول إلى اتفاق «وإلا ستكون العواقب سيئة للغاية»! وقد خلصت فيه إلى «عدم إمكانية الوصول إلى اتفاق جيد أو صفقة مع طهران بحكم طبيعة النظام الجامدة والمؤدلجة»..إلخ. وكتبت د.هالة.. «أن ما يطلبه ترامب من إيران ليس سهلا، ومعناه مطالبتها بانتهاج... سياسة انسحابية من مناطق نفوذها التقليدية، وأن تسقط مبدأ تصدير ثورتها للخارج». واستنتجت د. هالة أن هذه ليست قضايا خلافية وإنما معناه أن تأتى تلك الشروط «بإيران جديدة..، و تنفيذ مباشر للشروط الإسرائيلية...»! إلخ. غير أن الأقدار كانت تعد لهالة مصطفى مسارا آخر تماما، يبعد بها عن مسارها البحثى الذى ساعدها على التفوق فيه إجادتها اللغتين الإنجليزية والفرنسية معا. وفى خلال أسابيع ، بل أيام قليلة انتابتها مشاكل وأزمات طبية سريعة متوالية فى الصدر ثم القلب، لم يسعف معها إسراع د.عوض تاج الدين (طبيب كل المصريين) بالحث على رعايتها، لتسلم روحها إلى بارئها صباح الثلاثاء الماضى، مسببة صدمة نفسية هائلة لشقيقتها الوحيدة د.هويدا مصطفى، العميدة السابقة لكلية إعلام القاهرة، ولزوجها الزميل العزيز بالجريد ة الأستاذ أسامة عبدالعزيز. لقد كانت هالة حريصة على أن تعيش حياتها بطريقتها الخاصة، حريصة على استقلالها وحريتها، واتسمت علاقاتها بمرؤوسيها والعاملين معها بالود الشديد، ولا يذكر عنها إطلاقا أى إساءة لهم بأى شكل، الأمر الذى بدا واضحا فى حزنهم الشديد عليها، والذى لايخفف منه سوى التسليم الواجب بقضاء الله. رحم الله الفقيدة العزيزة، وألهم أهلها الصبر والسلوان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وداعا د هالة مصطفى وداعا د هالة مصطفى



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib