حديث مؤلم
القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز واشنطن تعلق على إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهولا باتجاه البحر قرب كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية تعلن إطلاق كوريا الشمالية مقذوفا مجهول الهوية باتجاه البحر شرقي البلاد
أخر الأخبار

حديث مؤلم!

المغرب اليوم -

حديث مؤلم

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم - د.أسامة الغزالي حرب

لم أجد - عزيزى القارئ- أفضل من ذلك العنوان، للتعبيرالسليم عما سوف أتحدث عنه هنا اليوم! فقد بدأت- كالعادة- بقراءة عامة لكل العناوين والقضايا التي يمكن تناولها، كى أختار منها ما أعتقد أنه يستحق المعالجة أكثرمن غيره، فصادفت موضوعا كتبته مؤخرا احدى «البولجرز» الأمريكيات (من مدينة بورتلاند، بولاية أريجون) من المهتمات بتدوين رحلاتها في بلاد العالم المختلفة، ولفت نظرى بشدة عنوان الموضوع، وهو «لقد زرت مصر بعقل منفتح... ولكن، لدى عشرة أسباب لكى لا أكرر تلك الزيارةأبدا!». إنه عنوان صادم للغاية..، لم يكن بإمكانى تجاهل موضوعه على الإطلاق. إنها تجربة تلك النوعية من السياح، الفرادى، والذين لا يأتون في مجموعات الشركات السياحية الكبيرة المنظمة، والذين يفضلون الاندماج في الحياة العادية اليومية ويتفاعلون مع رجل الشارع العادى، ولايذهبون لفنادق فاخرة، (مثلما نسافر نحن إلى باريس أو لندن في زيارات فردية)! ولكن هؤلاء لا يشكلون، بسبب قلتهم، مصدرا يعتد به للدخل السياحى، ولكن انطباعاتهم وما يكتبونه وينشرونه مهم ومؤثر! ماذا قالت: 1- أنها لم تجد أي سائح منفرد آخر في المدينة (أي خارج المجموعات السياحية المنظمة)على عكس ما يحدث في البلاد السياحية الكبرى في العالم كله! 2- إنها شعرت بأن المطلوب فقط هو الحصول على أكبر كمية من النقود، حتى عندما أرادت أن تأكل طبق من الكشرى واكتشفت أن ما يباع بعشرين جنيها، دفعت فيه خمسين جنيها، بما يعنيه من استغفال السائح! أما سائق التاكسى الذى أوصلهم لمحطة القطار فطلب 100 جنيه لكل فرد منهم مقابل مشوار لعشر دقائق! وفى الفندق طلب الشاب الذى حمل الحقائب بقشيشا قبل أن يسلمها. لقد سردت بعض ما ذكرته تلك السائحة الأمريكية المنفردة هي وزوجها، ومنها ندرك بوضوح أن أهم ما يتطلبه النشاط السياحى الكبير والمزدهر- كما في الدنيا كلها- والذى اسمه «ثقافة السياحة» لا يوجد في بلدنا «بلد السواح»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديث مؤلم حديث مؤلم



GMT 23:28 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 08:24 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:27 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

فتّش عن المرأتين

GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib