عن مسألة الخطاب الدينى
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

عن مسألة الخطاب الدينى!

المغرب اليوم -

عن مسألة الخطاب الدينى

أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

في صدر الصفحة الأولى من الأهرام أمس a20/1) كان نص العنوان الرئيسى (المانشيت) هو: «الإنسان أساس بناء الأوطان.. السيسى لرؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، صياغة خطاب دينى شامل يواجه التطرف». لقد جاء ذلك في خلال استقبال الرئيس السيسى أعضاء الوفود المشاركة في المؤتمرالدولى السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الذى استضافته مصر في 19 و20 يناير، بحضور د.أسامة الأزهرى وزيرالأوقاف، ود.أحمد نبوى مخلوف أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. وكما جاء في نص الخبر، فقد «أكد الرئيس أن رؤية الدولة المصرية للخطاب الدينى....تقوم على أسس راسخة تشمل إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو جدل أو إساءة...إلخ». لقد كان «الخطاب الدينى»... كما نعلم جميعا، موضوعا لمناقشات ومحاورات مهمة تعكس اهتمام الدولة به في مصر منذ فترة طويلة..، وليس عندى شك في أن الوزراء والمفتين والعلماء الذين تحلقوا حول الرئيس السيسى في الصورة التي نشرها الأهرام أمس مصاحبة للخبر، يتفهمون أهمية وجود خطاب دينى شامل، معتدل، ويواجه التطرف ولكن القضية في تقديرى أن هؤلاء العلماء الكبار ليسوا هم من يخاطبون الناس مباشرة في المساجد وفي خطب الجمعة...إلخ، ولكن يخاطبهم الأئمة والوعاظ، من فوق منابر آلاف المساجد ...والسؤال الجوهرى هنا: هل تصل رسائل التطوير، واستراتيجيات مواجهة الفكر المتطرف إلى هؤلاء الأئمة و الوعاظ في المساجد..؟ والسؤال الذى يسبق ذلك، هل يلقى هؤلاء الأئمة والوعاظ الاهتمام والرعاية المادية والمعنوية اللائقة والواجبة للعيش في ظروف كريمة، وهل يتلقون دورات تدريبية و تثقيفية يتابعون من خلالها طوفان ما يستقبله الآن كل الشباب من أفكار ومعلومات ومعارف من خلال جهاز الموبايل فون الذى يحمله كل فرد، نعم «كل فرد» بلا أي استثناء على الإطلاق..؟ ...القضية أكبر وأخطر بكثير مما يبدو للوهلة الأولى!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن مسألة الخطاب الدينى عن مسألة الخطاب الدينى



GMT 22:15 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عنق الزجاجة

GMT 22:13 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نحو تحالف دولي ضد «قاعدة» الصومال والحوثي

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حتى لا يكونَ العراق جمهوريةَ موزٍ إيرانية

GMT 22:11 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استعادة الكلام في الدين والعلمانية والسلام

GMT 22:10 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 14:27 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 14:26 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

GMT 14:24 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي في وش المدفع!!

نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib