الدروز

الدروز!

المغرب اليوم -

الدروز

أسامة الغزالي حرب
بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

 وسط التطورات الخطيرة، والمثيرة للقلق، التى تجرى فى سوريا هذه الأيام، يبرز اسم طائفة «الدروز» إلى واجهة الأحداث..، وكما جاء فى أهرام الأمس (ص4) فقد اندلعت.. «مواجهات بين مقاتلين من العشائر والبدو ومجموعات درزية فى محيط مدينة السويداء جنوب البلاد..». حيث تعيش الطائفة الدرزية موزعة، بين سوريا ولبنان وشمال إسرائيل! هنا..يجدر السؤال:هل يعرف المواطن المصرى العادى، من هم الدروز..؟!

والإجابة ليست سهلة! فاعتقادى أن الغالبية العظمى من المصريين العاديين، لا يعرفون! لقد كنت أسمع زمان ــ أحيانا ــ من يتضايق من شخص ما، فيسأله مستنكرا: «هو انت درزى»! ولكن المصريين أيضا كانوا يحبون للغاية الفنان والمطرب الكبير «فريدالأطرش»، وشقيقته الرائعة «أسمهان» اللذين كانا مصريين، بدون أن يعرف المصريون إطلاقا إن كانا دروزا أو غير ذلك! فضلا عن غيرهما مثل فهد بلان، والمذيع فيصل القاسم إلخ!

ولكن قبل ذلك وأهم منه بكثير هو الشخصيات والقيادات الدرزية التى لعبت أدوارا مهمة فى التاريخ الحديث لسوريا ولبنان فى السياسة والأدب، على رأسها بالقطع القائد الدرزى سلطان باشا الأطرش الذى قاد الثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسى فى يوليو عام 1925، فضلا عن أسماء درزية أخرى كثيرة يضيق عنها المقام ..، فهل لا نعرف فى لبنان مثلا كمال ووليد جنبلاط وهما من القادة الدروز للحزب التقدمى الاشتراكى هناك؟ هذا يعود فى الحقيقة إلى الطابع المتجانس الفريد لـ «الأمة المصرية» التى تخلو تماما من تلك الانقسامات...وبالتالى، يصعب علينا كمصريين أن ندرك تأثيرات تلك الانقسامات الطائفية، التى سمحت لإسرائيل أن تستغلها بسهولة وبخبث شديد لضرب سوريا وزعزعة استقرارها بحجة «حماية الطائفة الدرزية» التى تتظاهر بدمجها فى الدولة اليهودية، لتكون كما قلت ــ مسمار جحا للتدخل فى سوريا!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدروز الدروز



GMT 00:20 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

أهداف الاستعمار الفرنسي

GMT 00:18 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

هل يقدر قوادري على فيلم الأسد؟

GMT 00:17 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

اللجوء إلى خندق السطور

GMT 00:14 2026 السبت ,21 آذار/ مارس

تشاوري الرياض وحقيقة «الجيران القدريين»

GMT 07:10 2026 الجمعة ,20 آذار/ مارس

للعيد كعك في غزة

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:12 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل ديكورات قواطع الخشب لاختيار ما يلاءم منزلك

GMT 11:59 2021 الجمعة ,24 كانون الأول / ديسمبر

المغرب ينشر أول بطارية دفاع جوي في قاعدة عسكرية جديدة

GMT 19:44 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

وفاة شخصين إثر حادثة سير مروّعة في إقليم الرحامنة

GMT 08:50 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

دور المهرجانات السينمائية في الترويج للسياحة الوطنية

GMT 22:37 2017 السبت ,25 شباط / فبراير

أنواع السياحة

GMT 13:25 2022 الثلاثاء ,24 أيار / مايو

أنا أفضل من نيوتن!

GMT 02:50 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

تسريحات شعر حفل نهاية العام ناعمة وراقية

GMT 18:07 2020 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد زيت الخروع للشعر والرموش والبشرة وكيفية استخدامه

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

توقيف مدرب اتحاد طنجة لمباراة واحدة بسبب الطرد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib