منظومة إقامة لتنافسية استثنائية

منظومة إقامة لتنافسية استثنائية

المغرب اليوم -

منظومة إقامة لتنافسية استثنائية

منى بوسمرة
بقلم - منى بوسمرة

الخطوات المضاعفة التي تطور فيها الإمارات منظومة الإقامة وتأشيرات الدخول والزيارة، تؤشر على توجه استراتيجي مهم، تسرع الدولة من خلاله تنفيذ أجندة واسعة من خطط التحسين والتطوير وتقديم حزم نوعية من التسهيلات التي تخدم الأولويات الاقتصادية الوطنية في ترسيخ الإمارات الوجهة الأفضل عالمياً للعيش والعمل والاستثمار، وتعزيز تنافسيتها وجاذبيتها للمواهب والمتخصصين والشركات ورواد الأعمال.

اللائحة التنفيذية لقانون دخول وإقامة الأجانب التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة محمد بن راشد، بحجم ما نصت عليه من تسهيلات وتطويرات لهذه المنظومة، لا تقل عن كونها قفزة هائلة في هذا الاتجاه، فهي بما شملته من تيسير لمتطلبات الإقامة والدخول، والتوسع في فئات المستفيدين، ومنحها مزايا جديدة للحاصلين على الإقامة الذهبية.
 
واستحداث أنواع جديدة من الإقامات والتأشيرات، تحدث تغييراً جذرياً من شأنه أن يصنع فارقاً ملحوظاً في تنافسية بيئة الدولة الحاضنة للكفاءات العالية وأصحاب التخصصات الحيوية وكذلك المستثمرين في القطاعات المهمة التي تشكل محوراً أساسياً في استراتيجية الدولة الاقتصادية للمرحلة المقبلة.
 
اللافت في هذه اللائحة شموليتها الكبيرة التي منحت مزايا غير مسبوقة ضمن منظومة الإقامة لفئات مهمة تضم العلماء والمواهب الاستثنائية والعمالة الماهرة والمستثمرين في قطاعات مهمة مثل القطاع العقاري، وكذلك لأصحاب المشاريع الريادية، وشموليتها أيضاً من حيث استحداثها أنواعاً جديدة من التأشيرات سواء تأشيرات استكشاف فرص العمل، أو التأشيرات السياحية متعددة الدخول والتي تعزز محركات نمو هذا القطاع الاقتصادي الحيوي، كما أن المنظومة الجديدة تتميز بمرونتها العالية لجهة الاشتراطات التي تم خفضها أو إلغاؤها تماماً في كثير من الحالات.
 
الإمارات في توجهاتها المستقبلية ترتكز على أسس مهمة لاستحداث قطاعات اقتصادية قائمة على المعرفة، وفتح آفاق جديدة أمام مسيرتها التنموية التي قامت منذ بداياتها على الفكر المبدع والعقول المبتكرة، ومضاعفة تنافسيتها في جاذبيتها للعقول والمهارات والمشاريع الريادية والمبدعين والمبتكرين، نجدها رؤية حاضرة في كل ما ترسخه من منظومات جديدة هدفها الارتقاء بمكانة الدولة كمركز محوري لاقتصاد العالم الجديد بكل قطاعاته.
 
وما تشير إليه اللائحة النوعية والمتطورة لقانون دخول وإقامة الأجانب، وغيرها من القرارات المتتالية في هذا الإطار، يؤكد أن الإمارات تمضي برؤية واثقة وجدية كاملة نحو تعزيز مسارات جديدة لتنميتها المتصاعدة واقتصادها المتنوع القائم على الإبداع والابتكار والاستثمار في العقول وقطاعات المستقبل الحيوية، كما أن هذه المنظومات والاستراتيجيات تقدم دفعاً قوياً لمكانة الإمارات ودورها في ريادة وقيادة هذه القطاعات وتأثيرها الإيجابي الكبير في تحفيز نمو الاقتصاد العالمي.
 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظومة إقامة لتنافسية استثنائية منظومة إقامة لتنافسية استثنائية



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib