مأزق بايدن في مطار كابل
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

مأزق بايدن في مطار كابل

المغرب اليوم -

مأزق بايدن في مطار كابل

أمير طاهري
أمير طاهري

قبل عشرين عاماً، عندما سقطت الولايات المتحدة في المستنقع الأفغاني، انقسم الخبراء حول الهدف النهائي للتدخل. من جانبه، تحدث الرئيس جورج دبليو. بوش عن الحرب العالمية ضد الإرهاب، بينما جادل منتقدوه بأنه ما لم يؤدِّ ذلك إلى بناء الدولة في أفغانستان، فإن التدخل لن يكون له أدنى معنى.

وبعد عقدين من الزمان، أخفق ذلك التدخل في إحراز تقدم على صعيد الحرب العالمية ضد الإرهاب، وذلك مع تمدد الإرهاب إلى أكثر عن عشرين دولة في آسيا وأفريقيا، مع وجود خلايا نائمة في أميركا اللاتينية. أما فيما يتعلق ببناء الأمة، فقد انتهى الأمر بالولايات المتحدة إلى التحول إلى تنظيم الخروج من مطار كابل، وذلك في ظل مستوى يفتقر إلى الكفاءة على نحو صادم.
من ناحيته، قال الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من تريليون دولار على مشاركتها في أفغانستان، واصفاً الأمر بأنه «أصعب عملية من نوعها» في التاريخ.

غير أن أحداً لا يعرف على وجه التحديد كم أنفقت الولايات المتحدة على مغامرتها الأفغانية، وما النسبة المئوية التي انتهى بها المطاف في جيوب أفغانية وأميركية وأوروبية وباكستانية وغيرها من الجيوب الفاسدة.

أما فيما يخص قول بايدن إن الخروج من مطار كابل يواجه تحدياً لوجيستياً غير مسبوق، فعليه أن يقرأ عن جسر برلين الجوي ليرى المعجزات التي كان باستطاعة الولايات المتحدة إنجازها تحت مظلة قيادة تتميز بالكفاءة.

لقد منحت الفوضى في كابل لمنتقدي الولايات المتحدة الفرصة لانتقادها، وأصبح ذلك أمراً سهلاً. وفي الوقت الذي يضحك شي جينبينغ وفلاديمير بوتين بملء فيهما، يرسم «الحلفاء» الأوروبيون والكنديون ابتسامة متكلفة على وجوههم.ولم يغب عن المشهد كذلك جوقة الادعاء بقرب «نهاية أميركا». في هذا السياق، يدّعي فرنسيس فوكوياما الذي روّج لـ«نهاية التاريخ» منذ جيل مضى، أنه لم يكن التاريخ هو الذي انتهى، وإنما التفوق والهيمنة الأميركية.

إلا أن المثير للاهتمام أنه عندما تُوجه هذه الانتقادات للولايات المتحدة وترتسم الابتسامات، يصر المنتقدون ومن يتصنعون الابتسامات على أنه، رغم كل شيء، تبقى الولايات المتحدة وحدها القادرة على «فعل شيء حيال ذلك الأمر». واليوم، تتطلع أكثر من 30 دولة إلى الولايات المتحدة لإخراج مواطنيها من كابل إلى بر الأمان. وينتظر «الحلفاء» الأوروبيون ما ستفعله واشنطن فيما يتعلق بالاعتراف بجماعة «طالبان» كحكام جدد لأفغانستان

في الحقيقة، سيحسن صنعاً كل من يأمل أن يأخذ نفساً عميقاً وينتظر ليرى ما إذا كان العائدون للحكم في أفغانستان سينجحون في تشكيل أي شيء يشبه الدولة بالمعنى الطبيعي للكلمة.
من جانبهم، يلعق الصينيون شفاههم وهم يحلمون باستغلال «احتياطيات أفغانستان التي لا نهاية لها من المعادن الاستراتيجية».

من جانبهم، ربما يعتقد الباكستانيون أن «حلفاءهم طالبان» سيساعدونهم في تأمين «عمق استراتيجي» في مواجهة الهند، لكنّ هذا الوضع يمكن أن يعمل في الاتجاه المعاكس مع قيام «طالبان» بإحياء حلم كابل القائم منذ 100 عام بضم الأجزاء المأهولة من إقليم البشتون في باكستان. وليس من قبيل المصادفة أن المتحدثين باسم «طالبان» يرفضون الاعتراف بما يسمى «خط دوراند»، الحدود التي رسمها البريطانيون في القرن التاسع عشر لتقسيم قبائل البشتون. والأسوأ من ذلك، قد يواجه القادة الباكستانيون قريباً إحياء النسخة الباكستانية من «طالبان»، المسؤولة عن أكثر من 30 ألف حالة وفاة منذ عام 2000.

ودعونا نسأل هنا: ألم يظهر الثلاثي (حامد كرزاي وأشرف غني وزلماي خليل زاد) الذين عاونوا في صنع «جمهورية أفغانستان الإسلامية» في الولايات المتحدة، من جديد كعناصر أساسية خلال المفاوضات التي انتهت بالانسحاب الأميركي من كابل؟

أيضاً، ربما تقتضي الحكمة من فلاديمير بوتين ألا يضحك كثيراً، خصوصاً أنه على خلاف الحال مع الاتحاد السوفياتي السابق الذي هزمه «المجاهدون» في حرب حقيقية استمرت عقداً من الزمان لأسباب لم نتمكن حتى اليوم من استيضاحها على نحو كامل، قرر بايدن اليوم السماح لهم بالعودة إلى كابل دونما قتال.

وربما يؤدي فشل «طالبان» المتوقع في توفير أي حكم فاعل في أفغانستان التي تتسم بوعورة تضاريسها إلى فتح مساحة أكبر أمام «المجاهدين» الآخرين الذين يحلمون بخلافة عالمية وعودة «كل الأراضي التي كانت ذات يوم تحت مظلتها».

ومن حق الأوروبيين أن يقلقوا بشأن تسونامي من اللاجئين أثارته «طالبان» لكنهم يعلمون كذلك أنه بغضّ النظر عمّا سيحدث بعد ذلك، فإنهم لن يكونوا قادرين على وضع سياسة مؤثرة من دون مشاركة الولايات المتحدة إذا لم تكن القيادة.

من جهته، تحدث الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عن «علاقات خاصة» مع «طالبان» سعياً لتحقيق حلمه بـ«كومنولث» تركي من البلقان إلى الصين.

أما السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع: ما إذا كان ينبغي الاعتراف بـ«طالبان» كحكومة شرعية أم لا؟

ويجب أن تكون الإجابة واضحة لسببين؛ أولهما أنه مع العقيدة الدولية الحالية، لا ينبغي منح أي حكومة نشأت من خلال الحرب والعنف الاعتراف القانوني ما لم تحصل على شرعية من خلال بعض أشكال الاستفتاء أو الانتخابات التي تخضع لإشراف الأمم المتحدة. والآخر أن التدخل بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشمل أعضاء حلف شمال الأطلسي (ناتو)، جاء رداً على قرار الأمم المتحدة بأن الإرهابيين المسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، وأولئك الذين قدّموا لهم ملجأ سيجري إخضاعهم للعدالة. في كل الأحوال، لن يكون من الممكن التعامل مع المشكلة القائمة من دون معاونة الولايات المتحدة وعليه، فإن عالم «من دون أميركا» الذي تصوَّره فوكوياما وآخرون لا مجال له اليوم.

 

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مأزق بايدن في مطار كابل مأزق بايدن في مطار كابل



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib