فرنسا نحو عام من الضباب
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

فرنسا: نحو عام من الضباب؟

المغرب اليوم -

فرنسا نحو عام من الضباب

أمير طاهري
بقلم - أمير طاهري

لا يزال من المبكر للغاية أن نحدد كيف سيذكر التاريخ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ومع ذلك، فإن إحدى السمات المميزة التي ربما يكون قد فاز بها بالفعل أنه «سيد التوقيت». ويدعي أفراد الدائرة الضيقة المقربة منه أن قراره بالدعوة إلى عقد انتخابات عامة مبكرة، كان بمثابة ضربة معلم في التوقيت المناسب.

وتسير الحجة التي يطرحونها لتبرير ادعائهم هذا على النحو الآتي:

مع تصدر حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف، استطلاعات الرأي في الانتخابات الأوروبية، رأى ماكرون الخطر المتمثل في إمكانية فوزه كذلك في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2027. لذا، قرر تقديم موعد الانتخابات البرلمانية حتى يتمكن حامل لواء اليمين المتطرف، الشاب جوردان بارديلا، من الفوز بمنصب رئيس الوزراء، وفي غضون عامين، تتكشف حقيقته أمام الجميع بوصفه شخصية مقيتة تفتقر إلى الكفاءة. وبدوره سيتيح أمام أفراد معسكر ماكرون، «الماكرونيين»، الاحتفاظ بالرئاسة عبر الدفع بمرشح جديد خاص بهم.

وجدير بالذكر أنه في الانتخابات الأوروبية، حققت قائمة بارديلا فوزاً رآه الكثيرون «نصراً مذهلاً»، بنسبة تجاوزت 31 في المائة من الأصوات، وحصدت 30 مقعداً من أصل 81 مقعداً فرنسياً في البرلمان الأوروبي. في المقابل، لم يحصل ائتلاف الرئيس ماكرون سوى على 14.6 في المائة من الأصوات، أي 13 مقعداً. ورد الفعل الطبيعي في هذه الحالة قد يأتي في صورة «هذا سيئ للغاية، لكن ماذا الآن؟».

يعني نظام التصويت على جولتين إجراء 577 انتخاباً بدائرة انتخابية منفصلة، والتي تتأثر بمجموعة متنوعة من العوامل التي تتجاوز المبارزات الآيديولوجية المباشرة. وللفوز بالأغلبية، وبالتالي الحصول على حق تعيين رئيس الوزراء، يجب أن يفوز أي حزب أو ائتلاف من الأحزاب بما لا يقل عن 289 مقعداً. ولم يسبق وأن فاز أي حزب أو ائتلاف من الأحزاب بهذا العدد من المقاعد في الجولة الأولى من أي انتخابات برلمانية في فرنسا. وهذا يعني أنك بحاجة إلى شركاء في الائتلاف لضمان الأغلبية في الجولة الثانية. ومن دون ذلك، فإن الأصوات التي تحصدها في الجولة الأولى تبقى مجرد أوراق اقتراع مهدرة.

وزادت مارين لوبان بشكل مطرد حصة حزب «الجبهة الوطنية» من الأصوات في الانتخابات الرئاسية والأوروبية، لكن لم يحصل حزب «التجمع الوطني» على 89 مقعداً في الجمعية الوطنية، سوى عام 2022، ما يقل بكثير عن الـ289 مقعداً اللازمة للحصول على الأغلبية.

والتساؤل هنا: هل يمكن لبارديلا زيادة نسبة الـ31 في المائة التي فاز بها في الانتخابات الأوروبية إلى 51 في المائة التي يحتاج إليها للتعايش مع ماكرون بوصفه رئيساً للوزراء؟

تميل معظم الرهانات إلى أنه قادر على ذلك. أما أنا، فمن جانبي، فلست واثقاً من ذلك. في الواقع، بارديلا نفسه يقول إنه لن يقبل رئاسة الوزراء إلا إذا حصل على 289 مقعداً.

وإذا أضفنا نسبة الـ5.3 في المائة التي فاز بها «حزب إعادة الغزو» الآخذ في الاضمحلال الآن، سيظل حزب بارديلا أقل عن 40 في المائة. وإذا افترضنا أنه حصل على 4 في المائة أخرى من حصة «الحزب الجمهوري» المنقسم بشدة على نفسه، من الأصوات الأوروبية، والبالغة 7.3 في المائة، فإنه سيبقى عاجزاً عن الوصول إلى نسبة الـ51 في المائة اللازمة للفوز في 289 دائرة انتخابية.

ومع ذلك، يبقى كل هذا مجرد تفكير رياضي، وليس سياسياً.

جدير بالذكر أنه في الجولة الأولى من الانتخابات الأوروبية، لم يكسر حزب براديلا لوبان حاجز الـ51 في المائة من الأصوات في أي دائرة انتخابية. ومن ثم، فإن المعركة لا بد أن تجري في 577 دائرة انتخابية، والتي يخضع الكثير منها لسيطرة بارونات ديغوليين واشتراكيين وشيوعيين قدامى، والذين قد لا يكون من السهل زعزعتهم عن أماكنهم.

وعبر التلويح بالعلم الفلسطيني وتبني موقف مناهض لإسرائيل، تعتمد «الجبهة الشعبية الجديدة»، بشكل كبير، على الناخبين المسلمين الذين قد لا يختارون حزب «التجمع الوطني» المعادي للمسلمين على حساب الماكرونيين في الجولة الثانية.

ألن يتمكن ماكرون من جذب هؤلاء الناخبين في الجولة الثانية من خلال لفتات مناهضة لإسرائيل؟

في الواقع، استبعد ماكرون بالفعل 74 شركة إسرائيلية من معرض الأسلحة السنوي الذي يقام قرب فرساي. كما لمح إلى الاعتراف الرسمي بـ«دولة فلسطين» المفترضة.

وتشير التوقعات إلى أنه في 100 دائرة انتخابية على الأقل، ستضع الجولة الثانية إما مرشحاً ماكرونياً وإما مرشحاً عن «الجبهة الشعبية» في مواجهة مرشح من «التجمع الوطني». السؤال هنا: هل سيحاول الماكرونيون عقد صفقة مع «الجبهة الشعبية» لهزيمة حزب «التجمع الوطني»؟

بالنظر إلى أن «الجبهة الشعبية الجديدة» منقسمة على نفسها بالفعل حول من ينبغي ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، فإن فرصها في الفوز بأغلبية المقاعد تبدو بالفعل أقل عن فرص «التجمع الوطني» أو ائتلاف ماكرون.

وفي 80 دائرة انتخابية أخرى، قد يواجه مرشح «التجمع الوطني» منافساً من «الجبهة الشعبية» في الجولة الثانية ـ فهل يرى ناخبو براديلا المناهضون لليسار أن الماكرونيين هم أهون الشرّين؟

في الواقع، فإن الانتخابات التي استدعاها من دون داعٍ، يمكن أن تتمخض عن برلمان معلق لا يتمتع فيه أي حزب بالأغلبية.

وقد يجعل ذلك فرنسا غير قابلة للحكم لمدة عام على الأقل، خاصة أنه لا يستطيع الرئيس حل البرلمان في غضون عام من قرار حل سابق. وبذلك، قد يسقط ماكرون ضحية لخطته.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا نحو عام من الضباب فرنسا نحو عام من الضباب



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل

GMT 15:03 2020 الجمعة ,08 أيار / مايو

تحديد موعد رسمي لإستئناف البوندسليغا

GMT 07:36 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أجمل 7 وجهات عالمية للسفر في بداية العام الجديد

GMT 12:33 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

هشام سليم يتحدث عن كواليس مشواره الفني

GMT 06:28 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

منزل خشبي متنقل بمساحة 30 مترًا يلبّي احتياجات الشباب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib