«بكرين» و«صدامين»
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف خلل تقني في إنستغرام يحول الصور إلى الأبيض والأسود والشركة تؤكد إصلاح المشكلة هيئة العمليات البحرية البريطانية تعلن سفينة حاويات تعرضت لإطلاق نار من زورق للحرس الثوري
أخر الأخبار

«بكرين» و«صدامين»

المغرب اليوم -

«بكرين» و«صدامين»

إنعام كجه جي
بقلم - إنعام كجه جي

هذا كتاب صدر في الولايات المتحدة منذ فترة بعنوان «خونة الحقيقة» ووصلني منذ أيام. في الكتاب فصل يتحدث عن شخصين عراقيين أحدهما طبيب مُفترض والثاني دكتور في الكيمياء الحيوية. عاشا نوعاً من الأوهام العلمية التي لم تسفر عن نتيجة. ويذكر أبناء جيلي أن بغداد استيقظت ذات صباح، من أواسط السبعينات الماضية، على خبر اختراع عقارين محليّين لعلاج المرض الخبيث.

رئيس الجمهورية يومذاك هو أحمد حسن البكر. وهو عسكري يتابع برنامج «العلم للجميع» في التلفزيون. استهواه ما يقوم به الكيمياوي البصري عبد الفتاح السياب من تجارب على الأورام الخبيثة فاستدعاه وشمله برعايته. وفَّر له المال وأسباب المضي في تجاربه على المرضى. ومن جانبه أطلق المخترع على العقارين الشافيين من السرطان اسمي: «بكرين» و«صدّامين». نكتة تتداولها الأوساط الطبية، والويل لمن يجاهر بها.

كتب الأستاذ الدكتور الراحل سامي سلمان في مدونته أن ديوان الرئاسة أمر بتبني الدواءين لإثبات فعاليتهما وبميزانية مفتوحة. وانطلقت البحوث في مدينة الطب وبالاتفاق مع خيرة المراكز البحثية في بريطانيا لدراسة مفعولهما على الفئران أولاً. ثم خضع عشرات المرضى للتجارب التي انتهت إلى أن الدوائين هما من مُسكنّات الألم فحسب. وتراجع الباحث وأفاد بأنهما يساهمان في تقليل أثر التليّفات التي تحدثها الأورام.

يتوسع مؤلفا الكتاب ويليام برود ونيكولا ويد في الحديث عن عراقي آخر هو الدكتور إلياس السبتي. كان يدرس الطب في البصرة وتمكن من الوصول إلى رئيس الجمهورية الذي شمله برعايته، أيضاً. صدر الأمر بنقله إلى كلية الطب في بغداد وخُصص له المال اللازم ومُنح منزلاً في منطقة القصر الجمهوري لكي يتفرغ لموهبته. ويبدو أنه لم يحقق المأمول منه فانتقل إلى الأردن ليبدأ مرحلة جديدة.

أقنع المسؤولين في مركز الحسين الطبي بكشوفاته العلمية. شاب عبقري محتاج لمن يؤمن به. أرسلوه إلى أميركا ليحصل على الدكتوراه.

وصل السبتي إلى بلاد العم سام في عام 1977. كان في الثالثة والعشرين من العمر وخلال ثلاث سنوات تمكَّن من اختراق عدد من الجامعات ومختبرات الأبحاث. واصل دراسته ولم يتحقق أحد من شهادته الطبية. تنقّل من مركز لمركز ومن جامعة لجامعة ونشر 60 بحثاً في المجلات المتخصصة. وحسب الكتاب فإن بحوثه كانت منتحلة ومنقولة من مجلات علمية صغيرة أو نادرة القراءة. كان يغير العنوان فقط. جاء في الفصل المخصص له: «كان هذا الطبيب الشاب يملك المال والسلطة والذكاء الحاد. لكن أسلوبه المتهور في سرقة أوراق بحثية، حرفياً، أدى إلى سقوطه».

تشير المعلومات إلى أن السبتي انتقل إلى جنوب أفريقيا حيث لقي مصرعه في حادث سيارة. ويقال إنه لم يمت وعاد إلى المنطقة العربية. هدد قبل مغادرته أميركا بمقاضاة الذين اتهموه بالانتحال. راح يفند مزاعمهم ومنها أنه كان يتنقل بسيارة كاديلاك صفراء. قال: «الحقيقة أنها كانت بيضاء فقد بعت الصفراء».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«بكرين» و«صدامين» «بكرين» و«صدامين»



GMT 12:13 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إيران واعتقال الجغرافيا

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 15:44 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

الخيار شمشون …!

GMT 15:42 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

اليوم العالمى للمرأة

GMT 13:06 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

البحث عن إنسان

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - المغرب اليوم

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس
المغرب اليوم - محمد رمضان يتألق في أحدث ظهور له من باريس

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس
المغرب اليوم - بريطانيا تعتزم حظر الهواتف المحمولة في المدارس

GMT 18:11 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 13:34 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

الفتاة السعودية رهف القنون تتذوّق لحم الخنزير في كندا

GMT 10:08 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

"أولمبيك خريبكة " يتراجع عن التعاقد مع الإيفواري رونالد

GMT 07:59 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

الكشف عن نقوش فرعونية قديمة بها رسالة من الإله "آتون"

GMT 22:57 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حبوب وردية تدرأ عملية الشيخوخة عند البشرية

GMT 14:34 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح معرض مختارات للفنان الدكتور عبد السلام عيد

GMT 05:00 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

هادي يمهد لزيارة إلى الإمارات في إطار دعم الشرعية

GMT 02:20 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 11:52 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عبد الحق ماندوزا يهاجم رؤساء الأندية المغربية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib