احتفالات البعث
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

احتفالات البعث

المغرب اليوم -

احتفالات البعث

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

مرت ذكرى الشهرين في العراق وسوريا، (شباط) ومارس (آذار)، من دون تذكر. شهر واحد بين تسلم حزب البعث السلطة في العراق وسوريا حيث رفع في عاصمتي العباسيين والأمويين شعار واحد: وحدة حرية اشتراكية.
مجموعة من الشبان الطالعين يريدون، في وقت واحد، إسقاط جمال عبد الناصر وإنهاء الملكية العربية، وطبعاً تحرير فلسطين. أسس الحزب مجموعة من الرومانسيين العائدين من الدراسة في باريس، مثل ميشيل عفلق وصلاح البيطار. وما لبث، أن انضم إليهم عسكر غير رومانسيين وأصحاب دبابات. وفي هذه الحالة السلاح أقوى من الفكر. والمدفع أقوى من الرشاش، وليسامحنا أبو الطيب، فالرأي ليس قبل شجاعة الشجعان، ولا هو أول ولا ثاني ولا سابع عشر.
وصل البعث إلى السلطة منقسماً بين سوريا والعراق، وبين عسكر ومدنيين، وبين أجنحة في اليسار وأخرى في اليمين، وقتلى هذا وسجناء ذاك. وأصبح الرجل المؤسس هو الرجل الأضعف. ونفت سوريا عفلق فاستقبله العراق. ووضعت سوريا على جواز سفر كل مواطن تحذيراً يقول: يسمح لصاحبه بالسفر إلى جميع البلدان، عدا العراق.
بعد هذا الموقف من الوحدة، كان الموقف من الحرية. وكان النموذج أشقاء الرئيس صدام حسين في بغداد، وأشقاء الرئيس حافظ الأسد في سوريا. سحبان ووطبان والدكتور رفعت. ثم النظرة إلى الاشتراكية، وكانت خلاصتها تأميم الأملاك وإنهاء الزراعة والصناعة والتجارة. وفي المقابل ازدهرت في الجوار الدول الرأسمالية الرجعية الإمبريالية الانحرافية مثل سائر دول العالم. وفيما كان منظّرو الحزب لا يزالون يبحثون عن أفضل نموذج ثوري للحكم، نشأت تجارب بشرية مدهشة مثل دبي، أو بلغت الصين الاشتراكية موقعاً خيالياً في النمو، أو انتقلت الهند الاشتراكية من حال إلى حال تماماً.
بدل الوحدة العربية أصبح العراق وسوريا أقرب إلى إيران. ولم تعد فلسطين مطروحة حتى كشعار. وغاب البعث في العراق مع صدام حسين، فيما تعرضت وحدة سوريا الداخلية إلى أصعب محنة في تاريخها. وهكذا لم يعد أحد يذكر أو يحب أن يتذكر التواريخ الفاصلة. وما أكثرها. وما أقل معنى التاريخ فيها.
غاب ميشيل عفلق أميناً عاماً للحزب في بغداد، وفي جنازة رسمية، فيما كان محكوماً بالإعدام في سوريا، وممنوعاً من العودة إلى منزله في حي أبو رمانة. وغاب نائبه صلاح البيطار برصاصة صامتة في فرنسا، من أجل عدم الإزعاج. وغاب مفكرو الحزب تحت كتبهم مثل الجاحظ، كل في منفاه. وكان لنا بين هؤلاء السادة أصدقاء كثيرون. وكان مشهد المنفى والنهايات صعباً ومحزناً وإنما مألوفاً. وغالباً كان متوقعاً في عالم الرفاق وانقلاباتهم وتقلبهم. اسحقوهم حتى العظم قال علي صالح السعدي بعدما أبعده الرفاق خارج العراق، من منفى إلى منفى، يتفرج من بعيد على بغداد التي صار ممنوعاً عليه رؤيتها. وبعد وفاته قررت عائلته الهجرة فاختارت أبعد مكان على حافة الأرض: نيوزيلندا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات البعث احتفالات البعث



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه

GMT 18:26 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

حفل زفاف ينتهي بجريمة قتل في مراكش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib