يروغ خلاصاً
توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه نتنياهو يؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل الأبدية ويتحدث عن تراجع قوة إيران واحتمال تجدد المواجهة
أخر الأخبار

يروغ خلاصاً

المغرب اليوم -

يروغ خلاصاً

بقلم:سمير عطا الله

فصل آخر من دروس الدبلوماسية، يسمونه المراوغة. وهي غير المكر أو الدهاء أو التحايل. لا، فهي خالية من سوء النية أو الغش والخداع. تشبه إلى حدٍّ ما، نوعاً من الحيرة المتبادلة: تحار أنت وتحيّر معك خصمك. تقرأ في كفه وتترك كفك منقبضاً. تبقي المسائل مفتوحة. معلقة. الإغلاق كسر وفظاظة. وفي المراوغة شيء قليل من الكذب. لكنه أفضل كثيراً من القطع. وعلى ما يبدو من التحاليل، فإن المراوغة نوع من السلوك الجائز. أي المبرر؛ لأنه يقي من الخطأ، ويمنح المتقاتلين فرصة التأمل والتبصر قبل الاحتدام.

والمراوغة في الرياضة شرع رياضي ومهارة محبذة. وهي غير التحايل؛ لأنها خالية من الأذى. أَحب رياضة إلى الناس في العالم، كرة القدم. وشروطها صعبة، أهمها اللياقة البدنية وقوة التحمل والنفَس الطويل، لكن لا أهمية لها من دون هذه النهاية.

أكتب كل هذا دفاعاً عن الثعلب الذي نُسب إليه في ما نُسب المراوغة، عندما قال الشاعر في التملق: «ويروغ منك كما يروغ الثعلب».

ماذا تتوقع من هذا المخلوق الذي يمضي حياته بحثاً عن دجاجة قلّما وجدها؟ وأنا أعرف ذلك من فرقة منه تعوي بقربنا كل مساء عندما ييأس أفرادها من العثور على عشاء بعد جولة في الجوار، فتنوح حزينة وتنام على الطوى.

أما الجائعون من الناس فيعثرون على كل قوتهم في أكياس القمامة، التي يرميها في المكبات مَن فاضت وجباتهم بالبقايا.

تلك هي، على ما يبدو، القاعدة القاسية في الحياة، كما قال صلاح جاهين ذات مرة في إحدى رباعياته الحادة: «ناس بترمي الزبالة وناس بتلمّها».

المراوغة من أجل تحقيق الهدف حق ما دام بريئاً وصالحاً. وحق للثعلب أن يروغ خوفاً. ماذا تريده أن يفعل؟ أن يكون ذئباً؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يروغ خلاصاً يروغ خلاصاً



GMT 05:09 2026 السبت ,16 أيار / مايو

في مفترق الطرق ؟!

GMT 05:07 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مالي... لسان اللهب الأفريقي

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

أسد التاريخ

GMT 05:05 2026 السبت ,16 أيار / مايو

مثلث برمودا في هرمز

GMT 14:53 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

كما في الرسم

GMT 14:51 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

أغنى رجل بمصر... وتجارة تزوير الوثائق

GMT 14:48 2026 الجمعة ,15 أيار / مايو

فلسطين وإسرائيل... لا حلَّ غير هذا الحل

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 21:19 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:55 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

أبرز ما قدمته "فيسبوك" للحصول على رضا مستخدميها في 2019

GMT 12:32 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

"غوغل" تطلق نظامًا لترجمة النصوص الإلكترونية

GMT 08:43 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

إعادة محاكمة شقيق بوتفليقة وقادة في المخابرات

GMT 06:52 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

أنغام تتألق بـ"الخليجي" في حفل "ياسر بو علي" بالسعودية

GMT 19:37 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الفأر.. كريم وطموح ويسعى لتحقيق هدفه منذ الولادة

GMT 01:55 2017 الجمعة ,13 كانون الثاني / يناير

أوليفيي باري بانتر مدربا جديدا للمنتخب المغربي للدراجات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib