أجل هنا بغداد
نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني هجوم بمسيّرات وصواريخ يستهدف قاعدة عسكرية في مطار بغداد الدولي تضم فريق دعم تابع للسفارة الأميركية إطلاق نار يستهدف دوريات يونيفيل في جنوب لبنان وتحذير من انتهاك القرار 1701 وتهديد سلامة قوات حفظ السلام الرئيس الأوكراني يؤكد وجود نقص في الصواريخ الاعتراضية والمسيرات لدى الجيش الأميركي بالحرب مع إيران السلطات الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة تقديم معلومات لجهات معادية الحرس الثوري الإيراني يتحدى ترامب ويدعوه لإدخال السفن الحربية الأمريكية إلى الخليج ويؤكد امتلاك ترسانة صاروخية لم تُستخدم بعد إسقاط مسيرات وصواريخ حاولت استهداف مركز الدعم اللوجستي في مطار بغداد الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير مسيرة في المنطقة الشرقية شظايا صاروخ إيراني تصيب سكن القنصل الأميركي في إسرائيل اليابان تعتزم البدء في السحب من مخزوناتها النفطية غدًا الإثنين لمواجهة اضطرابات السوق
أخر الأخبار

أجل... هنا بغداد

المغرب اليوم -

أجل هنا بغداد

سمير عطاالله
سمير عطاالله

مرَّت المشاهد مفاجئة وهادئة ورصينة على الشاشة: وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان، رئيس وزراء الكويت صباح الخالد، رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون. خطابات جميلة من بغداد، ومضيف يوحي بالثقة والطمأنينة والهدوء. ويا له من مشهد نادر على شاشات العرب، حيث لا تزال العلاقات تُقطع عبر الحدود المشتركة والثقافة المشتركة والتراب الواحد.
غيّر الدكتور مصطفى الكاظمي هذا الوتر الحزين. هذه بغداد الآملة تحيّيكم والآفلة تودّعكم. تأمّلْ الصورة جيداً وتذكّرْ قممها الماضية: لا عبد الكريم قاسم، لا عبد السلام عارف، لا صدام حسين. لا دعوات لقطع العلاقة مع مصر. لا دعوات لعزلها. لا خطط لاحتلال الكويت. لا هجوم على سوريا ومنظمة التحرير وياسر عرفات... هذه بغداد الأخرى. بالأمس عاد الكاظمي من السعودية وتحدث إلى عاهل الأردن وتبادل التهاني مع الرئيس السيسي. رجاءً أن تعاود الابتسام، أنت في بغداد. عاصمة تحاول العودة إلى نفسها وإلى شعبها وإلى تلك الحياة التي اعتادتها قبل أن يفتح الزعيم الأوحد باب المذابح والانقلابات والمشانق في الساحات فوق رؤوس المتنزهين، والسحل وبرقيات «اسحلوهم حتى العظم».

جاءكم رجل عاقل وطيب وهادئ يريد استعادة هدوء العراق ووحدته والعلاقة الحسنة مع الجوار. ولا يريد الحرب على إيران، وغزو الجيران، والعودة إلى العصور العباسية، وإلى أيام الأمويين والعباسيين. يريد المستقبل. والمستقبل يبعد ألف عام عن الفتن والتخلف وثقافة الغزو والسبي وقتل الرفاق.

رجل ذو أحلام عادية في العراق. وذو خطاب بسيط. وليس مَن تعرف البطحاء وطأته. لا يشعر بوطئته أحد. لكن الجميع أخذ يشعر أنه جاد وهو صادق في السعي إلى مصالحة كبرى في الداخل، وسياسة حياد وتوافق في الخارج. والجميع وثقوا به وصدّقوه.

ربما تنطلق من بغداد مصالحة عربية كبرى بعدما انطلقت منها غير مرة دعوات العزل والخصام وقطع العلاقات واللغة الصلفة في مخاطبة العرب. طبعاً لم تكن تلك لغة العراقيين، بل لغة الذين مرّوا بالحكم من متألهين صغار ومتغطرسين وقساة. وهي الطبقة التي طرأت على العالم العربي، وقلبت حياته، ودمّرت مستقبل أجياله، وهجّرت بنيه في أصقاع الأرض. وخصوصاً شباب العراق الذين يبنون في أوطان الآخرين بينما وطنهم من مغامر إلى مقامر.

كانت صورة القمم من بغداد تأتي وعليها صور رجل متشاوف يعتمر قبعة عالية، ويحمل بندقية يطلق منها الرصاص في الهواء، ومن حوله ولديه. صورة مختلفة تماماً اليوم. رجل دولة ومن حوله رجال دولة آخرون.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أجل هنا بغداد أجل هنا بغداد



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - المغرب اليوم

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 14:27 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 11:38 2023 الإثنين ,30 كانون الثاني / يناير

أفضل الأماكن لقضاء شهر العسل في آذار لأجواء رومانسية ساحرة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib