إقفال مؤقت

إقفال مؤقت

المغرب اليوم -

إقفال مؤقت

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

سُميّت في الولايات المتحدة «الستيت ديبارتمنت» وليس «وزارة الخارجية»، لأنها أُعطيت في البداية مسؤوليات داخلية إضافة إلى المسؤوليات الدبلوماسية الخارجية. وظلّ هذا التميز قائماً حتى الآن. وتعرف في بريطانيا بـ«الفورين أوفيس» وفي فرنسا «الكي دورسيه». وزير الخارجية كان دائماً الرجل الثاني في الحكومات، لأنه أذن الرئيس ولسانه. ينقل عنه وإليه الأسرار التي لا يعرفها غيره. ويكلف بحل المشاكل المعقدة والخلافات الخطرة والمصالحات الصعبة.

تولى حقيبة الخارجية في الدول الكبرى دبلوماسيون مثل اللورد بالمرستون في بريطانيا، وجورج مارشال في الولايات المتحدة، وإدوارد دلادييه في فرنسا. وبينما كان وزير الدفاع يمثل صورة الحرب كان وزير الخارجية يمثل صورة السلام، مع أن الأمر ليس صحيحاً دائماً.

ألغى دونالد ترمب، فيما ألغى، دور «الستيت ديبارتمنت» وأهميتها. تمسك بمهامها الأساسية بنفسه أو سلمها إلى مجموعة من الذين لم يمارسوا العمل الدبلوماسي وحتى السياسي، مع أن الوزير نفسه ماركو روبيو ذو ماضٍ سياسي ودبلوماسي. معظم الباقين من رفاق الغولف وزملاء التجارة ولم يدخلوا مبنى الخارجية من قبل. لا هنري كيسنغر، ولا أفريل هاريمان، ولا جورج مارشال، ولا أسماء براقة. وحده اسم الرئيس يلمع ويبرق في كل قضية خارجية أو داخلية أيضاً. أما نائب الرئيس فمن المعروف أنه لا دور أساسياً له في الإدارة، إلا إذا حلّ محل الرئيس كما حلّ ليندون جونسون محل جون كينيدي.

هذا هو الرجل وهذا هو أسلوبه. دونالد ترمب يعيّن نفسه رئيساً لمجلس السلام في غزة. مهمته توكل في العادة إلى موفد دبلوماسي متقاعد. الآن أصبح المفتاح إلى السلام برمته وما على العالم سوى أن ينتظر ليرى بأي مهمةٍ ينوي أن يكلف الرئيس الأميركي نفسه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إقفال مؤقت إقفال مؤقت



GMT 19:50 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

الحلم الإيراني والعتمة الكوبية

GMT 19:48 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

جمرٌ متوهّجٌ تحت رماد المفاوضات

GMT 19:19 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

إيران ترفض الهزيمة وواشنطن لا تحسم

GMT 19:14 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

مهرجان «كان»... قصة ولَّا مناظر

GMT 19:11 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

من مساخر العالم

GMT 19:09 2026 الإثنين ,18 أيار / مايو

حرب فلسطين العربية

GMT 18:15 2026 الأحد ,17 أيار / مايو

ذكرى النكبة

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين

GMT 16:21 2014 الأحد ,27 تموز / يوليو

التشويق سبب أساسي في نجاح مسلسل "الصياد"

GMT 01:40 2024 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

جيمي كاراجر يكشف تأجيل تقديم عرض رسمي لمحمد صلاح مع ليفربول

GMT 16:01 2024 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

موديلات أقراط ذهب لإطلالة جذابة في خريف 2024
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib