آية الجسد شبكة من الأسلاك
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

آية الجسد: شبكة من الأسلاك

المغرب اليوم -

آية الجسد شبكة من الأسلاك

سمير عطاالله
بقلم : سمير عطاالله

هذه هي الحلقة الأخيرة من الصورة التي يرسمها بيل برايسون للدماغ البشري: «يمكن القول إننا لم نكتسب بعد كمّاً هائلاً من المعلومات وإننا قد لا نكتسب أبداً الكثير منها. ويمكن القول أيضاً إنّ ما نعلمه، لا يقلّ عظمة عمّا لا نعلمه. ويتّضح ذلك بمجرّد أخذنا بعين الاعتبار لما نراه، بل لما يقول لنا دماغنا إننا نراه». تصنّف الذاكرة بطرق عدّة، إلّا أنّ التصنيفات الأكثر اتّباعاً فهي الطويلة الأمد، والقصيرة الأمد والعاملة (من حيث المدّة)، والإجرائية، والمفاهمية، والدلالية، والتوضيحية، والضمنية، والحسّية، وتلك الخاصّة بالسيرة الذاتية، (من حيث النوع). لكن الذاكرة بجوهرها تتمثّل بشكلين أساسيين: الذاكرتان التوضيحية والإجرائية. فالأولى هي التي يمكن التعبير عنها بالمصطلحات اللفظية كأسماء العواصم، وتاريخ ولادتك، وكيفيّة تهجئة كلمة معقّدة. أمّا الثانية فهي تصف الأشياء التي تفهمها ولا تستطيع أن تعبّر عنها لفظيّاً ككيفية السباحة، وقيادة السيّارة، وتحديد الألوان. والذاكرة العاملة هي التي تجتمع فيها الذاكرتان الطويلة والقصيرة الأمد. لنفترض أنّك أمام معادلة في الرياضيات، إنها تتعلّق بالذاكرة القصيرة الأمد فلست بحاجة لتتذكّرها بعد أشهر، إلا أنّ المهارات لحلّها، محفوظة في الذاكرة الطويلة الأمد.

يحتاج الدماغ إلى فترة طويلة ليكتمل تكوينه. فشبكة الأسلاك في دماغ المراهق اكتملت بنسبة 80 في المائة. ورغم حصول أغلبية نموّ الدماغ في السنتين الأولى والثانية ليكتمل بنسبة 95 في المائة بحلول العام العاشر، لا يكتمل الاشتباك العصبي إلا في منتصف العشرينات. إذن، سنوات المراهقة تستمرّ حتى في سنّ البلوغ. وفي هذه الفترة، يتّسم سلوك الشخص بطابع أكثر عفوية وأقلّ تأمّلاً من الأكبر منه. واعتبرت الأستاذة في علم الأعصاب فرانسيس إي جونسون في حديث لمجلة هارفارد عام 2008 أنّ «دماغ المراهق ليس مجرّد دماغ شخص بالغ قطع مسافة أصغر». هو نوع آخر من الأدمغة.
وتشكّل النواة المتّكئة منطقة تقع في الدماغ الأمامية، وترتبط بالشعور بالمتعة وتنمو بشكل متكامل في سنّ المراهقة حيث يبلغ الجسم ذروة إنتاجه الدوبامين التي تشكّل الناقل العصبي للشعور بالمتعة. إذن، السعي وراء المتعة يشكّل خطراً حقيقياً على المراهقين. فالسبب الأوّل للوفيات لديهم هو حوادث السير. والسبب الأوّل لحوادث السير هو ببساطة، الوجود مع مراهقين آخرين. مثلاً، عندما يوجد أكثر من مراهق في السيارة، يتضاعف خطر الوقوع في حادث سير بنسبة 400 في المائة.
رغم كلّ روائعه، يبقى الدماغ عضواً غير معبّر للغاية. فالقلب ينبض، والرئتان تتنفّسان، والأمعاء تقرقر بصمت، أمّا الدماغ فلا يفشِ شيئاً، وهيكليّته لا توحي ظاهريّاً أنّه أداة للتفكير الراقي. وقد عبّر عن ذلك الأستاذ المدرّس في جامعة بيركلي، جون سورل قائلاً: «إذا كنت تصمم أداة تضخّ الدم، قد تأتي بشيء يشبه القلب، ولكن إذا كنت تصمم آلة تنتج الوعي، فمَن قد يفكّر في مائة مليار خليّة عصبية؟».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آية الجسد شبكة من الأسلاك آية الجسد شبكة من الأسلاك



GMT 06:15 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

ماذا تبقى من ذكرى الاستقلال في ليبيا؟

GMT 05:54 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

مقتل الديموغرافيا

GMT 05:51 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

فتنة الأهرامات المصرية!

GMT 05:49 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

لماذا أثارت المبادرة السودانية الجدل؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة

GMT 23:04 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

5 أسباب لأداء فريق المنتخب الأردني الأولمبي المتذبذب

GMT 16:06 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة شخص وإصابة أخر بجروح إثر حادث سير في مدينة سلا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib