المشهد
إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل بعد إنفجارات عنيفة تهز العاصمة كاراكاس حرائق وإنفجارات بمطار هيجيروتي في فنزويلا بعد قصف أمريكي وكاراكاس تعلن تعرضها لعدوان عسكري الولايات المتحدة تحظر الطيران فوق فنزويلا بسبب نشاط عسكري جارٍ وسط اتهامات متبادلة بالعدوان وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز يؤكد أن عدد من التفجيرات وقعت في كاراكاس وفارجاس وميراندا وأراجوا. الرئيس الأميركي يعلن إعتقال رئيس فنزويلا وزوجته ونقله جوا إلى خارج البلاد تسجيل 936 هزة ارتدادية عقب الزلزال الذي ضرب المكسيك مساء أمس وبلغت قوته 6.5 درجة فرنسا تعلن إصابة 14 من مواطنيها وفقدان 8 في حريق منتجع كران مونتانا السويسري زلزال عنيف بقوة 6.2 درجة على مقياس ريختر يضرب ولاية جيريرو المكسيكية توغل محدود لجيش الاحتلال الإسرائيلي في ريف درعا وانسحاب سريع بعد تمركز مؤقت وزارة الخارجية الفلسطينية تدين القرار الإسرائيلي بسحب صلاحيات التخطيط والبناء في الحرم الإبراهيمي
أخر الأخبار

المشهد

المغرب اليوم -

المشهد

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

منذ أول قمة عربية إلى هذه القمة الطارئة، لا شيء يتغير: الدول مجتمعة في مواجهة دولة واحدة. ومجموعة هذه الدول تريد أن تقدم شكوى في حق دولة واحدة ملأت الدنيا قتلاً وخراباً ودماراً.

تتشاجر الدول طويلاً ثم تجتمع. الموضوع؟ هو أيضاً لم يتغير: فلسطين، أو الطريق إليها، أو أكثر تحديداً، الطريق إلى القدس، الفارق هذه المرة أن جميع الطرقات ردم وخراب ومشاهد من أعمق طبقات الجحيم. لم يسبق أن رأينا صورة لجحيمنا على هذه الصورة. ولا لأي جحيم آخر. لا الحرب العالمية الأولى، ولا الثانية، ولا ستالينغراد، ولا درسدن، ولا برلين.

هذه المرة سبقتنا إلى القمة سابقة لا سابقة لها. ومع ذلك، الأفضل أن تعقد وأن نلتقي وأن نتأمل جميعاً صورة الأمة هشيماً وحطاماً. والأفضل أن نتجاهل أسراب الغربان التي تنعق في وجوهنا، تؤنبنا وتوبخنا وتنصب نفسها علينا أهل معرفة وخبرة وفكر. الويل لهذه الأمة ولهذا الفكر، الذي لا يجد نفسه إلا إلى جانب الجزار. وفي أسفل المواقف.

ليس من اليوم، ولكن من زمان، لدينا مشكلة عضوية في الذين عينوا صحافيين بمراسيم. فعندما تواجه الأمة محنة وجودية جوهرية في هذا الرعب والخطورة، يختلط الأمر على الصادقين وذوي النيّات الحسنة. وعن غباء موصوف، وليس عن دهاء.

من الفظاعة ألاَّ يدرك (ولن يدركوا) هؤلاء الغربان مدى غلاظتهم في هذه المرحلة. إنهم يسيئون إلى المهنة حتى وهم صامتون. ويسيئون إلى منابرهم.

على أن الحقيقة أهم وأبقى من ذوي الزعم والطواويس الغراء. والمأساة أكبر من الجميع. وعقلاء العرب لهم دائماً قمة تجمعهم مهما كبرت الكارثة. هذه ليست قمة طارئة، بل قمة دائمة الانعقاد. قلنا في البداية، إنه المشهد نفسه منذ بداية القمم، العرب جميعاً في مواجهة إسرائيل. تصحيح، في مواجهة إسرائيل وأميركا، كما يذكّر نتنياهو الجميع كل يوم. والمطلوب البحث بين الصفوف عن حكمة الحكماء.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد المشهد



GMT 18:41 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

ماذا عن سوريا؟

GMT 18:40 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

“أبو عمر”… سوسيولوجيا بُنية التّبعيّة

GMT 18:24 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

مفكرة السنة الفارطة... عام الختام البعثي

GMT 18:22 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

إسرائيل... الاعتراف الملغوم

GMT 17:28 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

إيران... السوق غاضبة

GMT 17:26 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

مرّة أخرى... افتراءات على الأردن

GMT 17:23 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

الأحزاب وديوان المحاسبة.. مخالفات بالجملة!

GMT 17:19 2026 الجمعة ,02 كانون الثاني / يناير

إيران... المرشد والرئيس والشارع

النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 08:31 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد السكندري في المجموعة الأولي للبطولة العربية للسلة

GMT 03:22 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

فخامة مطعم Fume العصري في فندق Manzil Downtown

GMT 20:48 2015 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

"برشلونة" يصعد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا

GMT 20:08 2022 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تسجل 92.52 دولار لبرنت و85.64 دولار للخام الأميركي

GMT 23:56 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ترامب يوجه تحذيرا شديد اللهجة للمتظاهرين في واشنطن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib