بشاعة على الضفتين
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

بشاعة على الضفتين

المغرب اليوم -

بشاعة على الضفتين

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

في أيامنا كانت علاقة اللبناني بفرنسا تبدأ منذ الطفولة. اللغة الفرنسية إلزامية. التاريخ تاريخ فرنسا. الأدب آداب فرنسا. لذلك ينشأ اللبنانيون مفعمين بالثقافة الفرنسية، ومنهم من يتماهى معها ويولع بها. وفي حالات كثيرة كانت الفرنسية لغة البيوت. إضافة إلى أنها لغة الامتحانات الرسمية.

وكانت باريس علم الطفولة والشباب. أول مدينة تريد السفر إليها هي باريس. ومن لم يسافر، يعرف أسماء شوارعها ومحطات المترو ونجوم السينما، ويحفظ الشعر الغزلي. وظهر نزار قباني مقلداً شعراء الحب والرمزية والأقبية فازداد الحالمون حلماً بمدينة الضفتين.
عندما كبرنا أدركنا، بل تعلمنا، من خلال شارل ديغول أن ثمة فارقاً بين فرنسا والفرنسيين. تماماً كما بين لبنان واللبنانيين. وهذا الفارق الغامض الأسباب لا ينطبق على الجميع. فالألمان يشبهون ألمانيا شبهاً غريباً. محافظون وجديّون ونشطاء مثل اليابانيين. واليابانيون كانوا يرفضون الإجازات باعتبارها ميوعة. ولذلك؛ هناك غناء فرنسي ومسرح فرنسي، وإذا ما خطر للألماني أن يغني فالأناشيد العسكرية و«ألمانيا فوق الجميع». حتى الغزل معازفه عسكرية ولا وجود فيه لضوء القمر أو طريق الشجر.
منذ أسابيع وباريس تلتهب. الناس في الشوارع، وكذلك القمامة والعنف والصياح والتكسير والصريخ. لماذا يا أخا الفرنجة؟ لأن الدولة تريد رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاماً. عامان إضافيان؟ فليذهب العمل إلى الجحيم. نريد رواتبنا ونحن مرتاحون في البيوت. وقهوة مع الحليب. وجلسة في المقهى ننتقد فيها كل الناس والحكومة والمعارضة. أما من أين تأتي الدولة بالأعباء المالية فهذا شأنها. نحن نريد أن نغني مع صرار الصيف، كما كتب المسيو دو لافونتين، ابن المقفع الفرنسي.
تشبه شوارع باريس، مدينة الجمال وأم الهندسة المدنية، شوارع بيروت. زبالات مكدسة من فوق ومن تحت، وحفر محفورة من تحت ومن فوق. والناس في الشوارع، لكن اللبناني ينزل إليها جائعاً لكسر الخاطر مطالباً الدولة بكسرة خبز وشيء من أمواله المسروقة.
الخمول أسوأ العادات وإن كان برتراند راسل كتب أجمل مطالعاته «في مديح الخمول». وخلاصة تلك الأطروحة الصغيرة ليست إطلاقاً في مديح الكسل، وإنما في تجارب العمل النقابي. «منع التجول» الذي فرضته جائحة كورونا، قلّب وغيّر مقاييس وأساليب العمل في العالم. ومنها سهولة العمل من البيوت. فلماذا رحلة «المترو» المرهقة في الصباح الباكر، بينما يمكن أداء العمل نفسه من غرفة الاستقبال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشاعة على الضفتين بشاعة على الضفتين



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 03:10 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات
المغرب اليوم - أميركا تستعد لفتح سفارتها في فنزويلا بعد إغلاق 6 سنوات

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها
المغرب اليوم - زينة تثير الجدل بتصريحات جديدة بين متابعيها

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب

GMT 09:43 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

طريقة عمل أم علي اللذيذة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib