عقد على غيابه صفقوا صفقوا
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

عقد على غيابه: صفقوا... صفقوا

المغرب اليوم -

عقد على غيابه صفقوا صفقوا

سمير عطاالله
سمير عطاالله

لا أدري إذا كانت نقطة ضعف أنيس منصور أنه كان كل الأشياء معاً أم هي قوّته. لكنه برع في الكثير منها، خصوصاً الزاوية القصيرة، أو «عمود» الصفحة الأخيرة، وهو تقليد أُخذ عن الصحافة الأميركية، حيث صارت الأخيرة في مقام الأولى، ولكن بالتنوع والوجدانية والانطباعات والاعترافات الشخصية. درس أنيس الفلسفة، ثم درّسها. لكنه اكتشف أن هذا العمل الراقي يدرّ عليه 5 جنيهات شهرياً، ما يكفي لوجبتي غداء وعشاء. فيما قرر له كامل الشناوي 60 جنيهاً في الشهر عندما ضمّه إلى صحيفة «الأساس». ومن هو كامل الشناوي هذا؟ هذا أطيب وأكرم وأذكى خلق الله كلهم، كما في وصف أنيس. ومن هو الرجل الثاني بعد كامل، سيد العشاق وأحزنهم وأمير الصحافيين من دون إمارة، الذي يصرف راتبه وقروضه على عشاوات الباشوات

والصحافيين؟ هو أيضاً كامل الشناوي. «وليس أحسن منه راوياً ومحدثاً ومضحكاً. إنه آخر الظرفاء في تاريخ الأدب والصحافة. فهو أستاذ النكتة والشياكة والقفشة الذكية»... وليس له مثيل في تاريخ الصحافة كل «العصور». لن تجد أنيس، الضنين عامة بكل شيء، يغدق كل هذه المشاعر على إنسان آخر. فهو عملي منطقي ديكارتي من أيام الفلسفة وأستاذه عبد الرحمن بدوي. ولا تظهر العاطفة في آلاف المقالات التي كتبها، إلا عندما يتحدث عن أمه، أو عن جمال خالته، التي يبدو أنها كانت سيدة يفوق جمالها، معدل العائلة والمرحلة. لكن طاب له أن يلقَّب بـ«عدو

المرأة»، وأن يُنتقَد ويهاجَم بسبب ذلك من النساء والرجال. لم يلتفت إلى ذلك كثيراً. كان يقول إن الممثل يمل من تكرار الكلام نفسه كل يوم، والضحكات نفسها. لكنه لا يمل أبداً من التصفيق وتكرار التصفيق. وأعتقد أن فيه شيئاً من ذلك. كان يهمه النجاح والتفوق وأن يكون ذكره إلى جانب العمالقة، خصوصاً أساتذته، الذين أحبهم وتعلّم منهم وساعدوه على صنع شهرته. وعلى نحو خاص مصطفى وعلي أمين. وكان معجباً بتجربتهما في تجديد الصحافة، واختصار الخبر والصياغة المباشرة. وهذا يعني أنه لم يكن معجباً بـ«الأهرام» ومدرسة هيكل وحبه التزويقوالاستطراد، مع أنه نقل عموده إلى الصفحة الأخيرة منها. وفي سنواته الأخيرة كان يوزع غزارته اليومية على عمودين، واحد في «الشرق الأوسط» والثاني في «الأهرام». ولم يكن يراعي رغبات هذا الجمهور أو ذاك، وإنما مخزونه الخاص، وفيه رحلته إلى إندونيسيا، أو السهرة عند محمد عبد الوهاب. ولم ينجح الصديق عبد الوهاب في تحاليل العالم النفسي الأنيس. فهذا المطرب الأول في الشرق، كان يعرف أن حياة الحنجرة محدودة، ولذلك ركز على التلحين. وأغنية «من غير ليه» التي كانت آخر ما غنى، لم يضعها لنفسه، بل لعبد الحليم حافظ. لكن عندما توفي «الحليم» وجد عبد الوهاب نفسه أمام خيار واحد، وهو أن يغنيها هو.

وصدف أن غنّاها يومها للمرة الأولى في قاعة «ألبرت هول» في لندن. وذهبتُ لسماع «موسيقار الشرق» يغني أغنيته الأخيرة، لكننا استمعنا إلى رجل في الثامنة والثمانين لم يبقَ في حنجرته إلا القليل من حنجرة «الهوى والشباب». ولم يطرب أحد لهذا الإخفاق. وندمنا أننا شهدنا عليه.
إلى اللقاء...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقد على غيابه صفقوا صفقوا عقد على غيابه صفقوا صفقوا



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib