الرجل الأول والسنة الأخيرة
لاتسيو يتعاقد رسميا مع نجل مالدينى معارا من أتالانتا محكمة تصدر حكما بالسجن 20 شهرا بحق السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون هي بتهمة الفساد وست هام يعلن التعاقد مع أداما تراوري رسمياً البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

الرجل الأول والسنة الأخيرة

المغرب اليوم -

الرجل الأول والسنة الأخيرة

سمير عطاالله
سمير عطاالله

بدأت السنة السادسة والأخيرة من عهد الرئيس ميشال عون، في أسوأ أزمة دبلوماسية، وسط مجموعة من أسوأ الأزمات الأخرى في تاريخ لبنان: أسوأ أزمة معيشية، أسوأ أزمة مالية، صحية، سياسية، تعليمية، حكومية، عمالية، إضافة إلى عجز «العهد» عن حل أفظع عملية سطو على أموال المودعين، لبنانيين وأجانب، وعجز حكوماته عن معالجة أسوأ نقص في الكهرباء والطاقة والوقود.

كان الرئيس عون قد وعد اللبنانيين بأنه سوف يسلم خلفه لبناناً أفضل. وكان يخطط لأن يكون الخلف صهره جبران باسيل. ويوم تسلم باسيل زعامة التيار العوني سجل لبنان أيضاً من السوابق التاريخية. ففي حركة منفرة ركع أمام عمه الجنرال قائلاً إنني أجدد لك! وبدل أن يعترض الجنرال على ما لا يجوز، دنيا وآخرة، ابتسم لواقعة السجود راضياً مرضياً.

بدأ باسيل مبكراً المشاركة في الرئاسة. صار يختار رؤساء الحكومات والوزراء والوزيرات. وصارت الحكومات تعقد اجتماعين، واحداً في السراي وواحداً في منزل باسيل. واتخذ هذا لنفسه مكتباً خاصاً في القصر الجمهوري وكأنه منزل العائلة. وتفرقت العائلة أيضاً.

لبنان هو البلد الوحيد الذي يضم «وزارة الخارجية والمغتربين». فالمُغتربون أضعاف المقيمين. وعبر مساعداتهم أنقذوا أهلهم وذويهم من المجاعة في كل الحروب، من 1914 إلى 1975 إلى الحروب القائمة حالياً بين أهل الدولة المتهالكة. وأعطيت وزارة الخارجية إلى جبران باسيل على أساس أنها الطريق إلى الرئاسة. وعين في العواصم الكبرى سفراء بمؤهل واحد: الولاء له. وراح يملأ الأرض مرحاً. لم يترك بلداً خالياً من المغتربين إلا زاره: لاس فيغاس، جنوب أفريقيا، جمهورية الدومينيك. ولم يرَ ضرورة لزيارة نصف مليون لبناني يعملون ويثرون في الخليج. ذات مرة وحيدة سافر إلى الكويت. وبعد يوم حافل عاد إلى الفندق وارتدى «شورت البرمودا» وخرج مع وفده إلى رياضة المشي. من يمارس هذا التقليد أيضاً: وزير خارجية أميركا، لكن بالسروال الرياضي وليس بالبرمودا. إنها عادات وزراء خارجية الدول الكبرى. وفي مناسبة أخرى تأخر عشر دقائق عن موعده مع وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون، مبرراً ذلك بضحكته الفاقعة، بزحمة السير في بيروت. وهو أيضاً الرجل الذي جعل أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ينتظر أمام مكتبه ثلاثة أرباع الساعة. ولم يجد الوقت للقاء أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون.

كانت قوة الدبلوماسية اللبنانية تقوم على أمرين: نجاح المغتربين وألمعية الدبلوماسيين. ألغى جبران باسيل، الاثنين. وأساء بلا حدود إلى الأمانات التي أوكلها عمه إليه. والدروس التي أعطاها الوزير جورج قرداحي، في الإنسانية ومعاملة الناس واحترام خياراتهم والحرص على مستوى معيشتهم، هي مجرد استكمال لما أرساه جبران باسيل في علم العلاقات السياسية، ناهيك بالعلاقات الشخصية. بدل أن يعتذر قرداحي من مغتربي الخليج ودوله، يطلب «ضمانات» كي يستقيل. أمثولات جبران باسيل حفر لا يُنسى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرجل الأول والسنة الأخيرة الرجل الأول والسنة الأخيرة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 12:19 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
المغرب اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 22:28 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب اليوم - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:21 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

حكيم زياش يتحمس لمغادرة "أياكس" صوب إنجلترا

GMT 23:51 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

إطلاق مبادرة "مريم أمجون" للتشجيع على القراءة في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib