قميص السعادة
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

قميص السعادة

المغرب اليوم -

قميص السعادة

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

من يتأمل المشهد في المنطقة، وتخيل معي عزيزي القارئ الصورة التالية، حيث تستمر إسرائيل بضرب غزة و«حماس»، واستهداف الميليشيات الإيرانية بسوريا ولبنان، بينما تقوم الميليشيات الإيرانية باستهداف الأميركيين بالعراق وسوريا، وعبر الحوثيين بالبحر الأحمر.

صورة أشبه بالدوائر، وهي ما أسميها «دوائر الضرب»، حيث تضرب إسرائيل فترد الميليشيات الإيرانية على قواعد أميركية بالعراق وسوريا، وكذلك عبر البحر الأحمر، مما يقول لنا إن هدف طهران هو إرسال رسالة لواشنطن وليس تل أبيب.

والأهداف الإيرانية هنا هي إرسال رسالة لإسرائيل مفادها بأنها لا تريد المواجهة المباشرة، أو حتى المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله». بينما تريد طهران إشعار واشنطن بأن عليها إجبار إسرائيل بالتوقف عن استهداف قيادات «فيلق القدس» وميليشياتها.

إيران تعي أن نتنياهو يبحث عن توسيع الحرب، وتمديد فترته السياسية، وتدرك أن الرئيس بايدن لا يريد مواجهة عسكرية مفتوحة مع إيران، أو ميليشياتها، خصوصاً مع اقتراب المرحلة الانتخابية.

وبالتالي فان إيران تريد تسجيل مواقف دعائية على خلفية حرب غزة، لكن مع تفادي دخول حرب مباشرة، أو عبر «حزب الله»، وتريد كذلك إحراج الإدارة الأميركية، وبالتالي تحقيق دعاية داخلية، ومثلها بمناطق نفوذها بالمنطقة، وتحديداً لبنان وسوريا.

عملية بسيطة، لكن معقدة في الوقت نفسه، خصوصاً مع نشر «نيويورك تايمز» أن الانتقادات التي تطال إدارة بايدن حيال تعاملها مع إيران في ازدياد، وأن الإدارة تخشى من أن تؤدي صواريخ الميليشيات لإجبار بايدن على توسيع الضربات.

وتخشى الإدارة، بحسب الصحيفة، أن يؤدي التصعيد إلى توجيه ضربة مباشرة ضد إيران حال تسببت صواريخ الميليشيات بمقتل جنود أميركيين، ومنذ الخميس الماضي أطلقت الميليشيات قرابة 140 صاروخاً ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.

ومَن يعرف الإدارة الأميركية الحالية، عطفاً على سياساتها مع إيران، يعي جيداً أنه من الصعب توجيه ضربة حقيقية ضد طهران، وإن حدثت فربما تكون ضربة معلناً عنها، بل ومُبلّغاً عن موقعها لتفادي وقوع ضحايا.

حسناً، هل هذا يعني أن المنطقة غير مرشحة لاتساع دائرة الحرب؟ أعتقد بأن الخطر حقيقي، ومَن يراقب موجة الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل بحق قيادات «فيلق القدس» و«حزب الله»، سواء في سوريا أو لبنان، يشعر بأن هدف تلك الاغتيالات ليس تجنب الحرب.

ما تقوم به إسرائيل، عدا عن كونه استفزازاً وإحراجاً للحزب وقيادات «الحرس الثوري»، فإنه تصعيد يشي بأن إسرائيل تستعد لحرب على الحزب أكثر من حرصها على تفاديها، كون إسرائيل تستهدف الهيكل الهرمي لقيادات «فيلق القدس» و«حزب الله» بسوريا ولبنان.

وما يعزز هذا التحليل هو أن إسرائيل تحرص على الاستمرار بهذه الاغتيالات بحق الفيلق والحزب أكثر من حرصها على ذلك بحق قيادات «حماس»، والمسألة هنا ليست مبنية على مقدرة إسرائيل باختراق «حماس» من عدمها، وإنما على الأولويات.

فأي محاولة لتصفية قيادات «حماس» بغزة قد تؤدي إلى مقتل الرهائن، ولذلك فالواضح الآن أن إسرائيل تمهّد المشهد في لبنان وسوريا، مما يقول إن خطر اندلاع حرب على لبنان حقيقي، وقائم، وقد يقود إلى مواجهات أخطر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قميص السعادة قميص السعادة



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib