الشيخ الفرنسي الكبير
السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة أميركا تسمح بشراء النفط الروسي مؤقتًا لمدة 30 يومًا لضبط أسواق الطاقة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية ترامب يعتقد أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي مصاب ولكنه على قيد الحياة
أخر الأخبار

الشيخ الفرنسي الكبير

المغرب اليوم -

الشيخ الفرنسي الكبير

سمير عطا الله
بقلم : سمير عطا الله

في تاريخ القراءة والكتابة، يبقى من الشاعر، أو الكاتب المخلد، عمل أو عملان. ونادراً ما يبقى أكثر من ذلك بقليل. المتفرد الوحيد في هذه القاعدة المجحفة هو ربما شكسبير. كل كلمة كتبها لها شهرتها الباقية. وليس في الإمكان أن تلغي من قائمة المؤلفات شيئاً، أو أن تجزم بأن «عطيل» أهم من «روميو وجولييت»، أو أن «ماكبث» أهم من «الملك لير».
اللافت أن العرب هم أكثر من ساهموا في تأكيد نظام العمل الواحد عبر تقليد «المعلقات»، فكان أن عرف كل شاعر بقصيدة وتم إغفال ما عداها، مهما كانت أهميته.
في الغرب - على سبيل المثال - عرف شاعر فرنسا، فيكتور هيغو، بروايته «البؤساء». ومن ذهب أبعد قليلاً قرأ روايته الأخرى «أحدب نوتردام». وقد قرأت الأولى يافعاً وشاهدتها في السينما ثم على المسرح. واكتفيت من الثانية بمشاهدتها فيلماً لعب دور البطولة فيه الممثل الكبير أنطوني كوين.
خطر لي - أخيراً - ومتأخراً، أن أقرأ أعمال هيغو الأخرى. كم فاتناً يا سيدي في الزمان. فهل من أجل كتاب واحد سار مليونا فرنسي في جنازة أمير شعرائهم وكتابهم؟ إنه يكتب كما لو أنه اليوم. يحرك مشاعرك بالسحر الذي يحرك فيه قائد الأوركسترا الكمان والطبل. في عمل واحد يوضب مشاعر الحب، ومشاعر الخوف، ومشاعر الظلم، والشفقة والحنان، والانتصار، والإثارة.
كتب قبل السينما، لكن من رواياته ولد ألف ألفرد هيتشكوك. لا يمكن لرجل في مثل هذه العبقرية أن يكون قد وضع كتاباً واحداً. يجب أن نقرأه كما قرأه الفرنسيون: معلماً للتاريخ ومعلماً للإنسانية وعالماً من علماء النفس. اعتبر الناقد والمؤرخ الروسي نيكولاي برديائيف، أن مواطنه العظيم دوستويفسكي هو سيد روائيي علم النفس. ربما. بل ربما لا نقاش في ذلك. لكنني أنصحك أيها الرفيق المكرم أن تخرج قليلاً من دوستويفسكي وتولستوي، واقرأ «كرومويل» و«93»، وكل ما ترك هذا الرجل للأدب العالمي. ليس عبثاً أن يظل هذا النوع من المجلين أحياء بيننا. ليس عبثاً أن بائع الكتب لا يفاجأ عندما تطلب منه في هذا العقد من هذا القرن، شيئاً مما كتبه المسيو هيغو قبل قرنين. صدقني، لا تشيخ أعماله شيخ فرنسا الكبير.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ الفرنسي الكبير الشيخ الفرنسي الكبير



GMT 08:38 2025 الأحد ,09 شباط / فبراير

اختلاف الدرجة لا النوع

GMT 20:02 2025 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

عالم جديد حقًا!

GMT 06:19 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 19:43 2025 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

أصول النظام السياسى

GMT 19:56 2025 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

عيد سعيد!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 04:59 2025 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 08 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 20:49 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تنتظرك أحداث مهمة وسعيدة

GMT 01:33 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

منحوتات قديمة تكشف عن مذنّب ضرب الأرض فبل آلاف الأعوام

GMT 02:10 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مروان خوري يخوض سباق الدراما الرمضانية من بوابة "التترات"

GMT 00:45 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتو بدران يكشف أسرار معتقدات خاطئة عن نزلات البرد

GMT 19:42 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رينو تزود Zoe الكهربائية بمحرك قوي تعرف علي مواصفاتها

GMT 06:03 2013 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

450 ألف مسيحي سوري هجروا بيوتهم منذ اندلاع الأزمة

GMT 01:30 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

محمد أولحاج يؤكد أن الرجاء لم يستحق الهزيمة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib